انقاذ جامعة القاهرة.. التحقيق فى 3 موضوعات منفصلة فى آن واحد مع عميدة طب بيطرى
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت جبهة انقاذ جامعة القاهرة البيان التالى : استمرارا لسياسات تصفية الحسابات وآخر هذه الممارسات ان الدكتورة عزيزة محروس عميدة كلية الطب البيطرى التى اوقفها جابر نصار دون تحقيق منذ اكثر من شهر تم ارسال 3 استدعاءات لها للتحقيق والاستدعاءات مرسله من .د. حسن جميعي الأستاذ بكلية
الحقوق ووكيل للكلية لخدمة المجتمع وسيتم التحقيق معها فى نفس الساعة واليوم فى الاستدعاءات الثلاثة وهو امر يثير تساؤلات حول مدى جدية التحقيق وهناك هل بالفعل عدالة منشودة او الامر لا يزيد عن كونه استكمال الشكل لاستكمال التنكيل
بعميدة طب بيطرى وتصفية الحسابات معها
واشتملت الاستدعاءات الثلاثة علي اتهامات لعميدة الكلية لاترقي الي ان توجه
الي عامل علي الاطلاق واستندت الي اسباب واهية وغير منطقية طبقا لما هو مذكور
في الاستدعاءات والتي سوف نعرضها عليكم في الوقت المناسب
والأهم من ذلك هل الرئيس الجاد في العمل واثبات الحق وخاصة اذا كان رجل قانون يوافق علي ان توجهه لعميد مثل هذه المهاترت الا يخجل ويغار علي كرامة اساتذة الجامعه اللذين من المفروض انه واحد منهم وهل لايدرك انه سوف تدور عليه
الدوائر ويكون في نفس الموقف واكثر.
وهل المحقق المحايد والحريص علي تنفيذ امر الله عز وجل (اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل) يفكر ويقرر ارسال مثل كل هذة المهاترات وهي ثلاثة استدعاءات للتحقيق في امور واهية بنيت علي اساس باطل وغير قانوني وكيف وجميعهم في نفس
اليوم ونفس الساعة وامام نفس المحقق فهل هذا المحقق له 3 نسخ تعمل في آن واحد
وبناء علي القرار السابق بالوقف اللذي بناه رئيس الجامعة علي مذكرة ووقائع غير حقيقية صادرة عن نفس المحقق
فان هذا اصرار علي التعنت والتعسف ضد عميدة الكلية فكيف تأمن عميدة الكلية ان يتم التحقيق في اي وقائع سواء كانت جادة او غير جادة امام هذا المحقق وتحت سلطة رئيس الجامعة من المؤكد ان قرار التحقيق جاهز وموقع بالإدانه قبل بداية التحقيق كعادة هذا المحقق ونفس رئيس الجامعة
وقريبا سوف يتم تفكير مفاجأة من العيار الثقيل عن تفاصيل واطراف المؤامرة التي حيكت بعناية ضد عميدة الكلية ولكن ارادة الله اكبر واعظم من الجميع فان لم يدرك اطراف المؤامرة سوء ما صنعوا ورد فعله المدمر عليهم وصححوا ما صنعوا
فورا فلا يلومن احد الا انفسهم .
اصدرت جبهة انقاذ جامعة القاهرة البيان التالى : استمرارا لسياسات تصفية الحسابات وآخر هذه الممارسات ان الدكتورة عزيزة محروس عميدة كلية الطب البيطرى التى اوقفها جابر نصار دون تحقيق منذ اكثر من شهر تم ارسال 3 استدعاءات لها للتحقيق والاستدعاءات مرسله من .د. حسن جميعي الأستاذ بكلية
الحقوق ووكيل للكلية لخدمة المجتمع وسيتم التحقيق معها فى نفس الساعة واليوم فى الاستدعاءات الثلاثة وهو امر يثير تساؤلات حول مدى جدية التحقيق وهناك هل بالفعل عدالة منشودة او الامر لا يزيد عن كونه استكمال الشكل لاستكمال التنكيل
بعميدة طب بيطرى وتصفية الحسابات معها
واشتملت الاستدعاءات الثلاثة علي اتهامات لعميدة الكلية لاترقي الي ان توجه
الي عامل علي الاطلاق واستندت الي اسباب واهية وغير منطقية طبقا لما هو مذكور
في الاستدعاءات والتي سوف نعرضها عليكم في الوقت المناسب
والأهم من ذلك هل الرئيس الجاد في العمل واثبات الحق وخاصة اذا كان رجل قانون يوافق علي ان توجهه لعميد مثل هذه المهاترت الا يخجل ويغار علي كرامة اساتذة الجامعه اللذين من المفروض انه واحد منهم وهل لايدرك انه سوف تدور عليه
الدوائر ويكون في نفس الموقف واكثر.
وهل المحقق المحايد والحريص علي تنفيذ امر الله عز وجل (اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل) يفكر ويقرر ارسال مثل كل هذة المهاترات وهي ثلاثة استدعاءات للتحقيق في امور واهية بنيت علي اساس باطل وغير قانوني وكيف وجميعهم في نفس
اليوم ونفس الساعة وامام نفس المحقق فهل هذا المحقق له 3 نسخ تعمل في آن واحد
وبناء علي القرار السابق بالوقف اللذي بناه رئيس الجامعة علي مذكرة ووقائع غير حقيقية صادرة عن نفس المحقق
فان هذا اصرار علي التعنت والتعسف ضد عميدة الكلية فكيف تأمن عميدة الكلية ان يتم التحقيق في اي وقائع سواء كانت جادة او غير جادة امام هذا المحقق وتحت سلطة رئيس الجامعة من المؤكد ان قرار التحقيق جاهز وموقع بالإدانه قبل بداية التحقيق كعادة هذا المحقق ونفس رئيس الجامعة
وقريبا سوف يتم تفكير مفاجأة من العيار الثقيل عن تفاصيل واطراف المؤامرة التي حيكت بعناية ضد عميدة الكلية ولكن ارادة الله اكبر واعظم من الجميع فان لم يدرك اطراف المؤامرة سوء ما صنعوا ورد فعله المدمر عليهم وصححوا ما صنعوا
فورا فلا يلومن احد الا انفسهم .

التعليقات