تنسيقية "انتفاضة الحجارة".. شعبنا الحر يرنو للعيش في دولته المستقلة التي طال انتظارها
غزة - دنيا الوطن
قالت اللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"،اليوم الأحد: إن شعبنا الفلسطيني الحر، يرنو للعيش في دولته المستقلة، كباقي شعوب العالم،
بحرية وكرامة وعدالة إنسانية وسياسية وقانونية، طال انتظارها.
وأصدرت اللجنة، بياناً بمناسبة، "اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الذي يصادف اليوم، والذي أقرته الأمم المتحدة، في يوم 29 تشرين الثاني من كل عام، وفقا للولايات المخولة من الجمعية العامة في قراريها 32/40 باء المؤرخ 2 كانون الأول/ ديسمبر 1977، و34/65 دال المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1979، والقرارات اللاحقة بشأن قضية فلسطين.
وأكدت اللجنة، في بيانها، أن شعبنا الفلسطيني، هو الشعب الوحيد في العالم قاطبة، الذي مازال يرزح تحت نير الاحتلال
والعدوان وارهاب الدولة الاسرائيلية المنظم. رغم أن شعبنا الفلسطيني وقيادته السياسية الشرعية التزمت، ونفذت كامل الاستحقاقات المطلوبة منها لصالح دفع عملية السلام.
وأضافت، أن هذه الذكرى تحل، في ظل استمرار هبة شعبنا الجماهيرية السلمية، وفي ظل استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة. وتزامناً مع اتساع دائرة التأييد والتضامن الدولي مع شعبنا، الذي يؤكد يومياً على انه في خندق واحد، وسيواصل المسيرة حتى تحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال، ويؤكد على اهمية حماية الهبة الجماهيرية وتطويرها، وهذا يتطلب الاسراع في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وقطع الطريق على كل محاولات الالتفاف عليها .
وطالبت اللجنة، حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، بتلبية دعوة اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، في اجتماعها الأربعاء الماضي، برئاسة الرئيس محمود عباس، وبحضور رئيس المجلس سليم الزعنون، إلى المشاركة في اجتماعاتها، حرصا على تحقيق الوحدة الوطنية، وإزالة اسباب استمرار الانقسام، وحماية المشروع الوطني.
وبينت اللجنة، أن شعبنا الفلسطيني، يتطلع الى دعم حقيقي من
جميع حكومات العالم، والزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية وتمكين شعبنا من تقرير مصيره في الحرية والاستقلال وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقالت: إنه على المجتمع الدولي، تنفيذ ومتابعة جميع القرارات الأممية الخاصة بفلسطين، والعمل بشكل فوري وعاجل على
إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وملاحقة إسرائيل ومساءلتها ومحاسبتها على جرائمها وإرهابها المتواصل وانتهاكاتها المتعمدة لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
وأضافت اللجنة، في ختام بيانها، أنه حان الوقت لرفع الظلم عن أبناء شعبنا، الذي يرنو للعيش كباقي شعوب العالم، بحرية وكرامة وعدالة إنسانية وسياسية وقانونية طال انتظارها، عبر إلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، بالعمل وفق مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
قالت اللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"،اليوم الأحد: إن شعبنا الفلسطيني الحر، يرنو للعيش في دولته المستقلة، كباقي شعوب العالم،
بحرية وكرامة وعدالة إنسانية وسياسية وقانونية، طال انتظارها.
وأصدرت اللجنة، بياناً بمناسبة، "اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الذي يصادف اليوم، والذي أقرته الأمم المتحدة، في يوم 29 تشرين الثاني من كل عام، وفقا للولايات المخولة من الجمعية العامة في قراريها 32/40 باء المؤرخ 2 كانون الأول/ ديسمبر 1977، و34/65 دال المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1979، والقرارات اللاحقة بشأن قضية فلسطين.
وأكدت اللجنة، في بيانها، أن شعبنا الفلسطيني، هو الشعب الوحيد في العالم قاطبة، الذي مازال يرزح تحت نير الاحتلال
والعدوان وارهاب الدولة الاسرائيلية المنظم. رغم أن شعبنا الفلسطيني وقيادته السياسية الشرعية التزمت، ونفذت كامل الاستحقاقات المطلوبة منها لصالح دفع عملية السلام.
وأضافت، أن هذه الذكرى تحل، في ظل استمرار هبة شعبنا الجماهيرية السلمية، وفي ظل استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة. وتزامناً مع اتساع دائرة التأييد والتضامن الدولي مع شعبنا، الذي يؤكد يومياً على انه في خندق واحد، وسيواصل المسيرة حتى تحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال، ويؤكد على اهمية حماية الهبة الجماهيرية وتطويرها، وهذا يتطلب الاسراع في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وقطع الطريق على كل محاولات الالتفاف عليها .
وطالبت اللجنة، حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، بتلبية دعوة اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، في اجتماعها الأربعاء الماضي، برئاسة الرئيس محمود عباس، وبحضور رئيس المجلس سليم الزعنون، إلى المشاركة في اجتماعاتها، حرصا على تحقيق الوحدة الوطنية، وإزالة اسباب استمرار الانقسام، وحماية المشروع الوطني.
وبينت اللجنة، أن شعبنا الفلسطيني، يتطلع الى دعم حقيقي من
جميع حكومات العالم، والزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية وتمكين شعبنا من تقرير مصيره في الحرية والاستقلال وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقالت: إنه على المجتمع الدولي، تنفيذ ومتابعة جميع القرارات الأممية الخاصة بفلسطين، والعمل بشكل فوري وعاجل على
إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وملاحقة إسرائيل ومساءلتها ومحاسبتها على جرائمها وإرهابها المتواصل وانتهاكاتها المتعمدة لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
وأضافت اللجنة، في ختام بيانها، أنه حان الوقت لرفع الظلم عن أبناء شعبنا، الذي يرنو للعيش كباقي شعوب العالم، بحرية وكرامة وعدالة إنسانية وسياسية وقانونية طال انتظارها، عبر إلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، بالعمل وفق مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
