مركز بيتا انطلاقة جديدة في عالم الترجمة
رام الله - دنيا الوطن
يضطلع فريق مركز بيتا للخدمات الثقافية بمهام متعددة ويحاول تشغيل مفردة الخدمة الثقافية لاول مرة في العراق عبر مؤسسة مهنية وذات خبرة في ادارة المشاريع الثقافية , مركز بيتا يضع خبرته وخبرة شركائه في افق اهتمام الراغبين صياغة سياق حضاري وخلاق ولاسيما بعد ان عاثت ويلات الحروب وهجمات الارهاب فسادا في بلدنا الذي هو بلا شك من اجمل البلدان في العالم .
الحلم أصبح حقيقة هكذا تحدثت السيدة امال ابراهيم عن مركز بيتا ومشروعها الجديد بعد ان كان مركز بيتا يستقبل الخدمات الخاصة بالترجمة التحريرية والفورية بواسطة الانترنت فقط هو الان يفتح ابوابه للجميع في شارع المتنبي ليقدم كافة خدماته بالترجمة والتصحيح اللغوي والتنضيد والطباعة والمراجعة العلمية التي تقع ضمن اختصاص الشاعر ميثم الحربي، الشريك في هذا التاسيس.
قد يكون معنى كلمة بيتا (PETA) غير مفهوم او غريب بعض الشي عن الاذهان ولكنه بالحقيقة كلمة سومرية تعني افتح لي وهذا ما يجعل لبيتا طعم خاص لأنها مستوحاة من حضارة عريقة تمتد عروقها الاف السنين .
عن فكرة تاسيس المركز قالت الزميلة امال ابراهيم انها ارادت ان يتحول المركز من فضاء الانترنت الى العالم الخارجي وهذا بفضل ومساعدة زملائها في الترجمة والتنقيح والتنضيد والتصحيح اللغوي, ولابد من الاشارة لجهود الاستاذ الشاعر ميثم الحربي (ماجستير في الادب الحديث ) الذي كان له دور فعال ومؤثر في تاسيس المركز.
اما عن الموقع الالكتروني www.iraqi-poet.net فقد صممت اركانه ومساحاته ليضم التنوع الحاصل في الساحة الادبية العراقية بشكل موضوعي وليكون بمثابة المرجع لغير الناطقين باللغة العربية والمهتمين بمسارات تطور الشعر العراقي الحديث.
لا يقتصر عمل المركز(PETA) على الترجمة الفورية والتحريرية فقط فهو يقدم الخدمات الاخرى التي تساعد الكثير من المثقفين والمهتمين وفي كافة المجالات ومن هذه الخدمات اضافة الى الترجمة الفورية والتحريرية (فويزاوفر انكليزي/ تنضيد / تصحيح لغوي / مراجعة علمية / تنسيق للمنح / التخطيط لنشاط ثقافي / الاعلان التلفزيوني والاذاعي /تصاميم طباعة / عمل ونصب اللوحات الاعلانية (البلبورد ) .
يضطلع فريق مركز بيتا للخدمات الثقافية بمهام متعددة ويحاول تشغيل مفردة الخدمة الثقافية لاول مرة في العراق عبر مؤسسة مهنية وذات خبرة في ادارة المشاريع الثقافية , مركز بيتا يضع خبرته وخبرة شركائه في افق اهتمام الراغبين صياغة سياق حضاري وخلاق ولاسيما بعد ان عاثت ويلات الحروب وهجمات الارهاب فسادا في بلدنا الذي هو بلا شك من اجمل البلدان في العالم .
الحلم أصبح حقيقة هكذا تحدثت السيدة امال ابراهيم عن مركز بيتا ومشروعها الجديد بعد ان كان مركز بيتا يستقبل الخدمات الخاصة بالترجمة التحريرية والفورية بواسطة الانترنت فقط هو الان يفتح ابوابه للجميع في شارع المتنبي ليقدم كافة خدماته بالترجمة والتصحيح اللغوي والتنضيد والطباعة والمراجعة العلمية التي تقع ضمن اختصاص الشاعر ميثم الحربي، الشريك في هذا التاسيس.
قد يكون معنى كلمة بيتا (PETA) غير مفهوم او غريب بعض الشي عن الاذهان ولكنه بالحقيقة كلمة سومرية تعني افتح لي وهذا ما يجعل لبيتا طعم خاص لأنها مستوحاة من حضارة عريقة تمتد عروقها الاف السنين .
عن فكرة تاسيس المركز قالت الزميلة امال ابراهيم انها ارادت ان يتحول المركز من فضاء الانترنت الى العالم الخارجي وهذا بفضل ومساعدة زملائها في الترجمة والتنقيح والتنضيد والتصحيح اللغوي, ولابد من الاشارة لجهود الاستاذ الشاعر ميثم الحربي (ماجستير في الادب الحديث ) الذي كان له دور فعال ومؤثر في تاسيس المركز.
اما عن الموقع الالكتروني www.iraqi-poet.net فقد صممت اركانه ومساحاته ليضم التنوع الحاصل في الساحة الادبية العراقية بشكل موضوعي وليكون بمثابة المرجع لغير الناطقين باللغة العربية والمهتمين بمسارات تطور الشعر العراقي الحديث.
لا يقتصر عمل المركز(PETA) على الترجمة الفورية والتحريرية فقط فهو يقدم الخدمات الاخرى التي تساعد الكثير من المثقفين والمهتمين وفي كافة المجالات ومن هذه الخدمات اضافة الى الترجمة الفورية والتحريرية (فويزاوفر انكليزي/ تنضيد / تصحيح لغوي / مراجعة علمية / تنسيق للمنح / التخطيط لنشاط ثقافي / الاعلان التلفزيوني والاذاعي /تصاميم طباعة / عمل ونصب اللوحات الاعلانية (البلبورد ) .

التعليقات