القاهرة للتنمية تنظم جلسة استماع شهادات حية ل7 نساء ناجيات من العنف في إطار حملة مش عيب
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون جلسة استماع خاصة لسماع شهادات ل7 نساء ناجيات من العنف في إطار حملة مش عيب التى تعقدها المؤسسة بالشراكة مع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، ومركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعى ، حيث تم تدشين هاشتاج #مش_عيب لنشر الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعى لإزالة الوصم المتعلق بالتثقيف الجنسى فى مصر ، وتأتي حملة التثقيف الجنسي في إطار الحملة الدولية "16 يوم من النضال ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي"، والتي بدأت لأول مرة عام 1991. وتبدأ الحملة سنوياً يوم 25 نوفمبر، وهو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء وتمتد حتى 10 ديسمبر وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وقد اختارت المنظمات المصرية الشريكة في الحملة "التثقيف الجنسي ضرورة وليس رفاهية" ليكون موضوعا فرعيا للحملة داخل مصر، بهدف التشديد على أهمية التثقيف الجنسي الشامل كمدخل لحل مشكلات عديدة تتعلق بالصحة الإنجابية والجنسية، وإزالة الوصم المتعلق بالتثقيف الجنسي في مصر .
والجدير بالذكر أن ال 7نساء ناجيات من العنف قد قاموا بحكى شهادتهن الشخصية عما تعرضن له من أشكال للعنف المتعلقة بالعنف الجنسى ، البدنى ، النفسى للحضور من الاعلاميين والمنظمات الاهلية .
وقد صرحت انتصار السعيد مديرة مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون إن هناك ضرورة ملحة لتعديل قانون الاحوال الشخصية ، اضافة الى اهمية وجود باب خاص بجرائم العنف ضد النساء فى قانون العقوبات من أجل ضمان سلامة وأمان المرأة المصرية مطالبة البرلمان القادم بضرورة الاهتمام بقضايا النساء وسن تشريعات لضمان حمايتهن من كافة أشكال العنف ضدهن .
عقدت مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون جلسة استماع خاصة لسماع شهادات ل7 نساء ناجيات من العنف في إطار حملة مش عيب التى تعقدها المؤسسة بالشراكة مع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، ومركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعى ، حيث تم تدشين هاشتاج #مش_عيب لنشر الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعى لإزالة الوصم المتعلق بالتثقيف الجنسى فى مصر ، وتأتي حملة التثقيف الجنسي في إطار الحملة الدولية "16 يوم من النضال ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي"، والتي بدأت لأول مرة عام 1991. وتبدأ الحملة سنوياً يوم 25 نوفمبر، وهو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء وتمتد حتى 10 ديسمبر وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وقد اختارت المنظمات المصرية الشريكة في الحملة "التثقيف الجنسي ضرورة وليس رفاهية" ليكون موضوعا فرعيا للحملة داخل مصر، بهدف التشديد على أهمية التثقيف الجنسي الشامل كمدخل لحل مشكلات عديدة تتعلق بالصحة الإنجابية والجنسية، وإزالة الوصم المتعلق بالتثقيف الجنسي في مصر .
والجدير بالذكر أن ال 7نساء ناجيات من العنف قد قاموا بحكى شهادتهن الشخصية عما تعرضن له من أشكال للعنف المتعلقة بالعنف الجنسى ، البدنى ، النفسى للحضور من الاعلاميين والمنظمات الاهلية .
وقد صرحت انتصار السعيد مديرة مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون إن هناك ضرورة ملحة لتعديل قانون الاحوال الشخصية ، اضافة الى اهمية وجود باب خاص بجرائم العنف ضد النساء فى قانون العقوبات من أجل ضمان سلامة وأمان المرأة المصرية مطالبة البرلمان القادم بضرورة الاهتمام بقضايا النساء وسن تشريعات لضمان حمايتهن من كافة أشكال العنف ضدهن .

التعليقات