حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في البرتغال
رام الله - دنيا الوطن
أحيت حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني والسلام في الشرق الأوسط، يوم أمس 26112015 اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في لشبونة – البرتغال ، بمشاركة سفارة فلسطين في البرتغال و بحضور عدد كبير من المتضامنين البرتغاليين و كذلك ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني البرتغالي ونقابيين و الجالية الفلسطينية و عدد من السفراء و الدبلوماسيين العرب و بحضور رئيس لجنة العلاقات البرلمانية البرتغالية الفلسطينية النائب برونو دياش و سفير دولة فلسطين في البرتغال د. حكمت عجوري ، .
وفي كلمة الإفتتاح التي ألقاها نائب رئيس حركة التضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني كارلوس ألميدا إستعرض الظلم التاريخي الذي تعرض له الشعب الفلسطيني وانتقد التخاذل والصمت الدولي على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني بشكل يومي وقال: إن حدوث هذه الجرائم وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، مطالبا بالعمل المكثف من أجل حشد الدعم للضغط على حكومة إسرائيل لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية و ششد على أن الشعب الفلسطيني لة الحق بالنضال و المقاومة بكافة الأشكال .
و في كلمة للسفير الفلسطيني د. حكمت عجوري قال أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هو يوم أقرته الأمم المتحدة عام 1977 إقرارا منها بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحقيقها، وقال: مضت على معاناة فلسطين عقود منذ قرار التقسيم، ولازلنا ننتظر حتى اليوم أن يحق الحق وتقام الدولة الفلسطينية بإنهاء اﻻحتلال، وما كان هذا اليوم العالمي نابعا إلا من شعور العالم بالخطيئة وتأنيب الضمير تجاه ما وقع على شعبنا الفلسطيني من نكبات أمام مرأى الجميع و أكد أن عدم إلتزام لإسرائيل بشروط عضويتها في الأمم المتحدة و هي عودة
اللاجئين و قيام الدولة الفلسطينية تضع علامات إستفهام على شرعية عضويتها .
و أضاف أن محاربة الإرهاب و بالخصوص في سوريا و العراق هي مضيعة للوقت و إطالة في عمر هذا العنف، طالما أن مولد العنف الحقيقي و هو الإحتلال الإسرائيلي و اللذي ما زال يتمتع بحصانة الصمت الدولي على جرائمة فالوسيلة الأكثرنجاعة
للقضاء على العنف و الإنتصار علية هو التطبيق الأمين لحل الدولتين على أساس البند السابع كضمان لتطبيق إسرائيل لمبادئ الشرعية الدولية.
و أضاف أن ما تشهده بلادنا من أحداث هو ناجم عن انعدام الأمل، وعن حالة الخنق والحصار والضغط المتواصل، وعدم الإحساس بالأمن والأمان الذي يعيشه أبناء شعبنا، والتي كلها عوامل تولد الإحباط الشديد. وما هذه الهبة الغاضبة لأبناء شعبنا، والأحداث المتتالية في الفترة الأخيرة، إلا النتيجة الحتمية لما حذرنا منه، وكما ذكرنا سابقاً، للانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وأرضه، وفشل المجتمع الدولي في رفع هذا الظلم والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا، وخاصة الشباب الذين تتبدد آمالهم وايمانهم في المستقبل.
و شدد السفير عجوري ان ما يحدث وبشكل يومي بعد احتلال بقية الأرض الفلسطينية عام 1967، يؤكد على نفس النهج الذي تبنته الحركة الصهيونية من تطهير عرقي و قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان، واستمرار سياسة الطرد والتهجير وإطلاق يد المستوطنين لإحلال شعب مكان شعب آخر.
و في كلمة للفنانة البرتغالية جوانا فيافيردي أستعرضت بشهادتها واقع المعاناة الفلسطينية اليومية و ذلك من خلال ما شاهدته خلال زياراتها لفلسطين ، حيث قالت أن ما يتعرض لة الفلسطينيون و بشكل يومي من حصار و عنف و إهانات شيء لا يصدق و أكدت أن الشعب الفلسطيني ضحية العنف الاسرائيلي المتواصل فقوات الإحتلال لا تكف عن عزل المناطق وإقامة الحواجز و تعريض المواطنيين لكافة أشكال الإهانات اليومية على الحواجز و منع الفلسطينيين من التحرك بحرية كل ذلك يثبت همجية و عنصرية الإحتلال و إنتهاكاته لأبسط حقوق الإنسان.
و في كلمة رئيس اللجنة البرلمانية البرتغالية الفلسطينية النائب برونو دياس إستعرض جوانب الزيارة التي قامت بها المجموعة البرلمانية لفلسطين في يوليو 2015 الى فلسطين و ما شاهدوه من معاناة و ظلم بحق أبناء الشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة حيث وصف ما يتعرض لة شعبنا الفلسطيني بالجريمة بحق الإنسانية .
و أشار أن زيارة الوفد البرلماني لفلسطين هي بمثابة رسالة للشعب الفلسطيني وللعالم اجمع إن القضية الفلسطينية هي من أكثر القضايا أهمية وهي نقطة السلم والحرب في العالم اجمع، مؤكدا على ضرورة و أهمية إنهاء إسرائيل لإحتلالها الغاشم للأراضي الفلسطينية .
وأوضح ان البرلمان البرتغالي كان من أوائل البرلمانات الأوروبية التي صوتت لصالح دولة فلسطين وأيضا صوتت للتحرك ضد اعتقال النائب خالدة جرار والنواب الفلسطينيين، لكون الاعتقال يخالف العرف الدولي فيما يخص الحصانة البرلمانية.
و في ختام كلمتة أكد على تضامنة و دعمة لنضال الشعب الفلسطيني و تأكيدة على إدانة و شجب الإنتهاكات الإسرائيلية اليومية بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة
أحيت حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني والسلام في الشرق الأوسط، يوم أمس 26112015 اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في لشبونة – البرتغال ، بمشاركة سفارة فلسطين في البرتغال و بحضور عدد كبير من المتضامنين البرتغاليين و كذلك ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني البرتغالي ونقابيين و الجالية الفلسطينية و عدد من السفراء و الدبلوماسيين العرب و بحضور رئيس لجنة العلاقات البرلمانية البرتغالية الفلسطينية النائب برونو دياش و سفير دولة فلسطين في البرتغال د. حكمت عجوري ، .
وفي كلمة الإفتتاح التي ألقاها نائب رئيس حركة التضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني كارلوس ألميدا إستعرض الظلم التاريخي الذي تعرض له الشعب الفلسطيني وانتقد التخاذل والصمت الدولي على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني بشكل يومي وقال: إن حدوث هذه الجرائم وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، مطالبا بالعمل المكثف من أجل حشد الدعم للضغط على حكومة إسرائيل لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية و ششد على أن الشعب الفلسطيني لة الحق بالنضال و المقاومة بكافة الأشكال .
و في كلمة للسفير الفلسطيني د. حكمت عجوري قال أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هو يوم أقرته الأمم المتحدة عام 1977 إقرارا منها بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحقيقها، وقال: مضت على معاناة فلسطين عقود منذ قرار التقسيم، ولازلنا ننتظر حتى اليوم أن يحق الحق وتقام الدولة الفلسطينية بإنهاء اﻻحتلال، وما كان هذا اليوم العالمي نابعا إلا من شعور العالم بالخطيئة وتأنيب الضمير تجاه ما وقع على شعبنا الفلسطيني من نكبات أمام مرأى الجميع و أكد أن عدم إلتزام لإسرائيل بشروط عضويتها في الأمم المتحدة و هي عودة
اللاجئين و قيام الدولة الفلسطينية تضع علامات إستفهام على شرعية عضويتها .
و أضاف أن محاربة الإرهاب و بالخصوص في سوريا و العراق هي مضيعة للوقت و إطالة في عمر هذا العنف، طالما أن مولد العنف الحقيقي و هو الإحتلال الإسرائيلي و اللذي ما زال يتمتع بحصانة الصمت الدولي على جرائمة فالوسيلة الأكثرنجاعة
للقضاء على العنف و الإنتصار علية هو التطبيق الأمين لحل الدولتين على أساس البند السابع كضمان لتطبيق إسرائيل لمبادئ الشرعية الدولية.
و أضاف أن ما تشهده بلادنا من أحداث هو ناجم عن انعدام الأمل، وعن حالة الخنق والحصار والضغط المتواصل، وعدم الإحساس بالأمن والأمان الذي يعيشه أبناء شعبنا، والتي كلها عوامل تولد الإحباط الشديد. وما هذه الهبة الغاضبة لأبناء شعبنا، والأحداث المتتالية في الفترة الأخيرة، إلا النتيجة الحتمية لما حذرنا منه، وكما ذكرنا سابقاً، للانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وأرضه، وفشل المجتمع الدولي في رفع هذا الظلم والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا، وخاصة الشباب الذين تتبدد آمالهم وايمانهم في المستقبل.
و شدد السفير عجوري ان ما يحدث وبشكل يومي بعد احتلال بقية الأرض الفلسطينية عام 1967، يؤكد على نفس النهج الذي تبنته الحركة الصهيونية من تطهير عرقي و قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان، واستمرار سياسة الطرد والتهجير وإطلاق يد المستوطنين لإحلال شعب مكان شعب آخر.
و في كلمة للفنانة البرتغالية جوانا فيافيردي أستعرضت بشهادتها واقع المعاناة الفلسطينية اليومية و ذلك من خلال ما شاهدته خلال زياراتها لفلسطين ، حيث قالت أن ما يتعرض لة الفلسطينيون و بشكل يومي من حصار و عنف و إهانات شيء لا يصدق و أكدت أن الشعب الفلسطيني ضحية العنف الاسرائيلي المتواصل فقوات الإحتلال لا تكف عن عزل المناطق وإقامة الحواجز و تعريض المواطنيين لكافة أشكال الإهانات اليومية على الحواجز و منع الفلسطينيين من التحرك بحرية كل ذلك يثبت همجية و عنصرية الإحتلال و إنتهاكاته لأبسط حقوق الإنسان.
و في كلمة رئيس اللجنة البرلمانية البرتغالية الفلسطينية النائب برونو دياس إستعرض جوانب الزيارة التي قامت بها المجموعة البرلمانية لفلسطين في يوليو 2015 الى فلسطين و ما شاهدوه من معاناة و ظلم بحق أبناء الشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة حيث وصف ما يتعرض لة شعبنا الفلسطيني بالجريمة بحق الإنسانية .
و أشار أن زيارة الوفد البرلماني لفلسطين هي بمثابة رسالة للشعب الفلسطيني وللعالم اجمع إن القضية الفلسطينية هي من أكثر القضايا أهمية وهي نقطة السلم والحرب في العالم اجمع، مؤكدا على ضرورة و أهمية إنهاء إسرائيل لإحتلالها الغاشم للأراضي الفلسطينية .
وأوضح ان البرلمان البرتغالي كان من أوائل البرلمانات الأوروبية التي صوتت لصالح دولة فلسطين وأيضا صوتت للتحرك ضد اعتقال النائب خالدة جرار والنواب الفلسطينيين، لكون الاعتقال يخالف العرف الدولي فيما يخص الحصانة البرلمانية.
و في ختام كلمتة أكد على تضامنة و دعمة لنضال الشعب الفلسطيني و تأكيدة على إدانة و شجب الإنتهاكات الإسرائيلية اليومية بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة

التعليقات