اكثر من 7 آلاف قطعة شتوية وزعتها الحملة الوطنية السعودية خلال محطتها الثامنة من مشروع ( شقيقي دفئك هدفي 3) على اللاجئين السوريين في منطقة بلعما بمحافظة المفرق
رام الله - دنيا الوطن
استمراراً للاعمال الموسمية الاغاثية وزعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا اكثر من ( 7 آلاف ) قطعة شتوية على اللاجئين السوريين في محافظة المفرق منطقة ( بلعما) وذلك ضمن المحطة الثامنة من مشروع الكسوة الشتوية ( شقيقي دفئك هدفي 3).
حيث قامت الحملة خلال هذه المحطة بتقديم المساعدات الاغاثية من الكسوة الشتوية لأكثر من 1700 مستفيد من اللاشقاء السوريين بمعدل 518 اسرة ،تنوعت خلالها المساعدات التي شمل على توزيع البطانيات و الكنزات و القبعات الشتوية و الجاكيتات وغيرها من مواد الكسوة التي تناسب كل افراد العائلة .
المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا الدكتور / بدر بن عبد الرحمن السمحان اكد ان الجهود الانسانية التي تقدمها الحملة خلال مشروع ( شقيقي دفئك هدفي 3) اتضحت نتائجها الايجابية خلال فترة زمنية قياسية وذلك بتوزيع اكثر من 80.000 قطعة شتوية على اللاجئين السوريين في كل من الاردن ولبنان خلال المحطات السبعة التي تم انجازها .
وأضاف السمحان ان هذا المشروع الانساني النبيل سيغطي باذن الله احتياجات اللاجئين السوريين المستحقين في كل من الاردن وتركيا ولبنان والنازحين في الداخل السوري وذلك خلال المحطات القادمة ، لافتا الى ان الاهتمام الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز و سمو ولي عهده الامين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله – بشأن اشقائنا اللاجئين السوريين والتوجيهات المستمره لرعاية احوالهم وتوفير كافة المستلزمات الضرورية لهم والذي يأتي انطلاقاً من مبادىء هذه الدولة المباركة سائلا الله العلي القدير ان يحفظها وولاه امرها من كل سوء .
من جهته بين مسؤول قسم التوزيعات في مكتب الاردن الاستاذ / ايسر القضاة ان الحملة تعمل باستمرار على اجراء الدراسات الميدانية لحصر احتياجات اسر الاشقاء اللاجئين من الكسوة والمستلزمات الضرورية الاخرى والذي على ضوءه يتم اعتماد تأمين كل عائلة بالمساعدات الاغاثية التي تحتاجها وفقا لنتائج هذه الدراسات الميدانية ، منوها الى ان مكتب الاردن وزع بفضل الله تعالى اكثر من 3000
قطعة شتوية على اللاجئين المقيمين في الاردن خلال المراحل الاولى من مشروع (شقيقي دفئك هدفي 3) وان المحطات القادمة ستشمل معظم محافظات المملكة باذن الله داعيا الله ان يعيد الاشقاء اللاجئين الى بلادهم سالمين غانمين .
استمراراً للاعمال الموسمية الاغاثية وزعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا اكثر من ( 7 آلاف ) قطعة شتوية على اللاجئين السوريين في محافظة المفرق منطقة ( بلعما) وذلك ضمن المحطة الثامنة من مشروع الكسوة الشتوية ( شقيقي دفئك هدفي 3).
حيث قامت الحملة خلال هذه المحطة بتقديم المساعدات الاغاثية من الكسوة الشتوية لأكثر من 1700 مستفيد من اللاشقاء السوريين بمعدل 518 اسرة ،تنوعت خلالها المساعدات التي شمل على توزيع البطانيات و الكنزات و القبعات الشتوية و الجاكيتات وغيرها من مواد الكسوة التي تناسب كل افراد العائلة .
المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا الدكتور / بدر بن عبد الرحمن السمحان اكد ان الجهود الانسانية التي تقدمها الحملة خلال مشروع ( شقيقي دفئك هدفي 3) اتضحت نتائجها الايجابية خلال فترة زمنية قياسية وذلك بتوزيع اكثر من 80.000 قطعة شتوية على اللاجئين السوريين في كل من الاردن ولبنان خلال المحطات السبعة التي تم انجازها .
وأضاف السمحان ان هذا المشروع الانساني النبيل سيغطي باذن الله احتياجات اللاجئين السوريين المستحقين في كل من الاردن وتركيا ولبنان والنازحين في الداخل السوري وذلك خلال المحطات القادمة ، لافتا الى ان الاهتمام الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز و سمو ولي عهده الامين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله – بشأن اشقائنا اللاجئين السوريين والتوجيهات المستمره لرعاية احوالهم وتوفير كافة المستلزمات الضرورية لهم والذي يأتي انطلاقاً من مبادىء هذه الدولة المباركة سائلا الله العلي القدير ان يحفظها وولاه امرها من كل سوء .
من جهته بين مسؤول قسم التوزيعات في مكتب الاردن الاستاذ / ايسر القضاة ان الحملة تعمل باستمرار على اجراء الدراسات الميدانية لحصر احتياجات اسر الاشقاء اللاجئين من الكسوة والمستلزمات الضرورية الاخرى والذي على ضوءه يتم اعتماد تأمين كل عائلة بالمساعدات الاغاثية التي تحتاجها وفقا لنتائج هذه الدراسات الميدانية ، منوها الى ان مكتب الاردن وزع بفضل الله تعالى اكثر من 3000
قطعة شتوية على اللاجئين المقيمين في الاردن خلال المراحل الاولى من مشروع (شقيقي دفئك هدفي 3) وان المحطات القادمة ستشمل معظم محافظات المملكة باذن الله داعيا الله ان يعيد الاشقاء اللاجئين الى بلادهم سالمين غانمين .
