الداخلية العراقية تعمم بلاغا لإعادة اعتقال المفرج عنهم خلال فترة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
عممت وزارة الداخلية العراقية بلاغا رسميا على جميع نقاط التفتيش تضمن أوامر فورية لإعادة اعتقال جميع الذين سبق أن أطلق سراحهم بعد اعتقالهم من قبل القوات الأمنية العراقية، والقوات الأمريكية، بعد عام 2003.
وقآل مصدر مطلع في وزارة الداخلية العراقي خلال، اتصال هاتفي مع "القدس العربي" أن تبليغا بهذا الشأن أصبح الآن ساري المفعول، بقانون رسمي وهو أشبه تنفذه وزارة الداخلية بعد آن كان ينفذ على نطاق ضيق من قبل بعض الجهات المتنفذة في الوزارة».
وأكد أن المشمولين بالتبليغ هم" أطلق سراحهم حصرا الذين بتهم تتعلق بالمادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب».
ويعتقد المصدر أن هذا التبليغ صدر بضغوط" مارستها منظمة بدر على القيادي في المنظمة، محمد الغبان، الذي يشغل منصب وزير الداخلية، وعلى الأرجح بالاتفاق معه».
يذكر أن العاصمة العراقية، بغداد، في أعداد تشهد تزايدا الجثث مجهولة الهوية آلتي يرجح مراقبون إنهآ تعود لضحايا يتم اعتقالهم على نقاط تفتيش تابعة لميليشيات شيعية تنتشر في معظم أحياء العاصمة.
شقيق أحد الضحايا قال ل "القدس العربي» أن عائلته دفعت مبلغ 15 ألف دولار أفضل أفضل آلى ميليشيا عصائب أهل الحق للإفراج عن شقيقه آلذي تم اقتياده من أحد مطاعم حي المنصور آلذي يغلب على سكانه الطابع السني لكن عائلته "فوجئت بتبليغ من الشرطة لاستلام جثة ابنهم الطب العدلي بعد من دائرة يومين فقط من دفع المبلغ، وعشرة أيام من اعتقاله».
واكد آن شقيقه تعرض لإطلاقة نارية على رأسه من الخلف، وأن هناك آثارا واضحة لقيود على معصميه.
وأفصح المصدر في وزارة الداخلية عن انتمائه للطائفة السنية، كاشفا عن ما قال إنها "عمل أجندات وزارة تحكم الداخلية طائفية بدلا من الأجندات الوطنية». وقال أن منظمة بدر تمارس عمليات "وخرق القانون إرهاب المواطنين بإستخدام سيارات وأسلحة الوزارة نفسها" حسب ادعائه.
وعن موقف وزير الداخلية من ممارسات منظمة بدر تلك، يدعي المصدر، "الداخلية على آن وزير اطلاع تام ممارسات بكل منظمة بدر آلتي يشرف بشكل شخصي على معظمها».
واتهم المصدر وزير الداخلية" لكبار بتنفيذ الموظفين اعتقالات السنة حملة وتصفية العديد منهم وإجبار آخرين على من ترك وظائفهم والهجرة العاصمة آلى مدن، أو بلدان أخرى».
أمآ المعتقل السابق لدي القوات الأمريكية في معتقلي أبي غريب وبوكا، عمر مزاحم المشهداني، قضى ثلاثة أعوام آلذي في المعتقل قبل اطلاقه في عام 2009 غادر العاصمة آنه فيقول تاركا عمله وأهله قبل أربعة أشهر بعد ما قال إنه وو" تلقى اتصالا هاتفيا من صديق الداخلية في له وزارة أبلغه بان اسمه مدرج ضمن GenralServ تضم مائة اسم GenralServ قائمة من المعتقلين السابقين لإعادة اعتقالهم "لكنه بغداد قبل مغادرة تمكن من تعميم أوامر الاعتقال على نقاط التفتيش، حسب قوله .
وأضاف أنه يدرك تماما أن "إعادة الموت الأكيد تعني على اعتقالي يد الميليشيات الشيعية آلتي باتت تشرف على السجون، والتصفيات ضد العرب بالتعذيب السنة وتقوم في بغداد بغية إفراغها منهم" على حد قوله.
وعبر المشهداني عن أسفه الشديد للموقف الحكومي المؤيد "الشيعية لما آلتي الميليشيات تقتل تمارسه بتشريع ومباركة من الحكومه آلتي سمحت لها بممارسة جرائمها مستخدمة أسلحة وآليات وزارة الداخلية" حسب ما زعم المشهداني في نهاية حديثه.
عممت وزارة الداخلية العراقية بلاغا رسميا على جميع نقاط التفتيش تضمن أوامر فورية لإعادة اعتقال جميع الذين سبق أن أطلق سراحهم بعد اعتقالهم من قبل القوات الأمنية العراقية، والقوات الأمريكية، بعد عام 2003.
وقآل مصدر مطلع في وزارة الداخلية العراقي خلال، اتصال هاتفي مع "القدس العربي" أن تبليغا بهذا الشأن أصبح الآن ساري المفعول، بقانون رسمي وهو أشبه تنفذه وزارة الداخلية بعد آن كان ينفذ على نطاق ضيق من قبل بعض الجهات المتنفذة في الوزارة».
وأكد أن المشمولين بالتبليغ هم" أطلق سراحهم حصرا الذين بتهم تتعلق بالمادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب».
ويعتقد المصدر أن هذا التبليغ صدر بضغوط" مارستها منظمة بدر على القيادي في المنظمة، محمد الغبان، الذي يشغل منصب وزير الداخلية، وعلى الأرجح بالاتفاق معه».
يذكر أن العاصمة العراقية، بغداد، في أعداد تشهد تزايدا الجثث مجهولة الهوية آلتي يرجح مراقبون إنهآ تعود لضحايا يتم اعتقالهم على نقاط تفتيش تابعة لميليشيات شيعية تنتشر في معظم أحياء العاصمة.
شقيق أحد الضحايا قال ل "القدس العربي» أن عائلته دفعت مبلغ 15 ألف دولار أفضل أفضل آلى ميليشيا عصائب أهل الحق للإفراج عن شقيقه آلذي تم اقتياده من أحد مطاعم حي المنصور آلذي يغلب على سكانه الطابع السني لكن عائلته "فوجئت بتبليغ من الشرطة لاستلام جثة ابنهم الطب العدلي بعد من دائرة يومين فقط من دفع المبلغ، وعشرة أيام من اعتقاله».
واكد آن شقيقه تعرض لإطلاقة نارية على رأسه من الخلف، وأن هناك آثارا واضحة لقيود على معصميه.
وأفصح المصدر في وزارة الداخلية عن انتمائه للطائفة السنية، كاشفا عن ما قال إنها "عمل أجندات وزارة تحكم الداخلية طائفية بدلا من الأجندات الوطنية». وقال أن منظمة بدر تمارس عمليات "وخرق القانون إرهاب المواطنين بإستخدام سيارات وأسلحة الوزارة نفسها" حسب ادعائه.
وعن موقف وزير الداخلية من ممارسات منظمة بدر تلك، يدعي المصدر، "الداخلية على آن وزير اطلاع تام ممارسات بكل منظمة بدر آلتي يشرف بشكل شخصي على معظمها».
واتهم المصدر وزير الداخلية" لكبار بتنفيذ الموظفين اعتقالات السنة حملة وتصفية العديد منهم وإجبار آخرين على من ترك وظائفهم والهجرة العاصمة آلى مدن، أو بلدان أخرى».
أمآ المعتقل السابق لدي القوات الأمريكية في معتقلي أبي غريب وبوكا، عمر مزاحم المشهداني، قضى ثلاثة أعوام آلذي في المعتقل قبل اطلاقه في عام 2009 غادر العاصمة آنه فيقول تاركا عمله وأهله قبل أربعة أشهر بعد ما قال إنه وو" تلقى اتصالا هاتفيا من صديق الداخلية في له وزارة أبلغه بان اسمه مدرج ضمن GenralServ تضم مائة اسم GenralServ قائمة من المعتقلين السابقين لإعادة اعتقالهم "لكنه بغداد قبل مغادرة تمكن من تعميم أوامر الاعتقال على نقاط التفتيش، حسب قوله .
وأضاف أنه يدرك تماما أن "إعادة الموت الأكيد تعني على اعتقالي يد الميليشيات الشيعية آلتي باتت تشرف على السجون، والتصفيات ضد العرب بالتعذيب السنة وتقوم في بغداد بغية إفراغها منهم" على حد قوله.
وعبر المشهداني عن أسفه الشديد للموقف الحكومي المؤيد "الشيعية لما آلتي الميليشيات تقتل تمارسه بتشريع ومباركة من الحكومه آلتي سمحت لها بممارسة جرائمها مستخدمة أسلحة وآليات وزارة الداخلية" حسب ما زعم المشهداني في نهاية حديثه.

التعليقات