عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

صفوان القربي لميلودي: علامات فساد في ملف السياسة النقدية ... وأداء المركزي مترهل

رام الله - دنيا الوطن
أوضح رئيس لجنة الخدمات والإدارة المحلية وعضو مجلس الشعب صفوان القربي أن اقتراح صرف جزء من رواتب الموظفين بالدولار ليس رسمياً، مؤكداً أن المشكلة الحقيقية في أداء مصرف سورية المركزي وسياسته المكررة والمكشوفة، والتي تحوي العديد من إشارات الاستفهام.

وقال القربي لإذاعة ميلودي اف ام وفي حديثه ضمن برنامج "مين المسؤول" مع الاعلامي حازم عوض إن "اقتراح صرف جزء من رواتب الموظفين بالدولار، تم أثناء مناقشة الموازنة العامة للدولة، وبحضور وزير المالية، لمناقشة تفاصيل الموازنة، وكانت النقطة الأساسية هو انخفاض المستوى المعيشي أمام ارتفاع الدولار، الذي عجزت الحكومة عن ضبط سعره، وكان مكمن الخلل، ومقصد العضو صاحب المقترح، هو رفع المستوى المعاشي للمواطن أمام ارتفاع الدولار، الذي يؤثر على كل الأسعار بالسوق والتي لا تنخفض في حال انخفاضه ".

ونفى القربي أن يكون المقترح رسمياً، معتبراً أن صاحب المقترح كان مهتما بالفارق بين مستوى المعيشة والأسعار مع ثبات الراتب على حده غير المقبول.

وأكد القربي أن "المشكلة الحقيقية والتي يجب أن نتوجه لها هي أداء الحكومة الاقتصادي، وضبط أسعار العملات الصعبة، إذ لا يوجد مواطن سوري راض عن طريقة التعامل مع الدولار، فإدارة هذه العملية موضع استفهام له أول وليس له اخر" مشيراً إلى ان "مواردنا حتما تعاني الضعف ولابد من التقنين وضبط الأداء، لكن ملف النقد تحديدا وضبط العملات وآلية الضخ وموضوع شركات الصرافة الخاصة، يشوبه اشارات الاستفهام، حيث تعتمد السياسة النقدية على الارتجال وتكرار السيناريو، وبات أداء المصرف مكرراً ومكشوفاً، خاصة مع وجود جهات تتقن فن التعامل لاستغلال الأداء المترهل".

ووصف القربي سياسة الحكومة في الملف الاقتصادي بأنها "سياسة إطفاء حرائق، وهي سياسة يومية قصيرة المدى جداً".

وعبر القربي عن أسفه لعدم قدرة مجلس الشعب على استدعاء حاكم المصرف واستجوابه، كونه ليس وزيراً، مؤكداً وجود بدائل كثيرة للحاكم، تملك طاقات علمية وحلول جديدة وممارسات أكثر استقامة وذكاء، إذ هناك إشارات فساد باتت تظهر للعلن بالتدريج، ولا بد من فتح الملف ومحاولة ترميمه والبحث عن طاقات لإدارة الأداء المالي للمصرف.

تحرير: أروى المصفي

التعليقات