محمود مرعي : تركيا لا يمكنها المواجهة بل العرقلة.. وستخسر اقتصادياً وديبلوماسياً وميدانياً
رام الله - دنيا الوطن
كشف أمين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي المعارضة محمود مرعي عن تركيز ضربات سلاح الجو الروسي في الفترة القادمة على مناطق المسلحين والإرهابيين المدعومين من تركيا، نافياً حدوث مواجهة مباشرة بين موسكو وأنقرة، فضلاً عن استبعاده تكرار تركيا لفعلها.
وقال مرعي في حديث لاذاعة ميلودي اف ام وضمن برنامج "ايد بايد"، إن "أهمية منظومة الـ اس 400 تكمن في القضاء على أي طائرة معادية، والآن انتهى التنسيق الروسي التركي، بحيث باتت أي طائرة تركية مستهدفة من تلك المنظومة، فروسيا اليوم تواجه الإرهاب بشكل جدي بتنسيق مع دول الجوار، ومع التحالف، في حين يدل إسقاط الطائرة الروسية على تضرر الأتراك من القضاء على الإرهاب، لأن تركيا سهلت دخول الأسلحة وعبور الإرهابيين للداخل السوري، خاصة بعد عدم قدرتها على تنفيذ المنطقة العازلة".
وأضاف مرعي إن "التصرف التركي احمق، وقد يكون مدفوعاً من بعض الدول التي لها مصلحة بعرقلة الحل السياسي في سورية، والذي لا يخدم السياسة التركية".
وأكد مرعي أن تركيا "لا تستطيع مواجهة روسيا الاتحادية، فهي لاعب اقليمي على حين تعتبر روسيا لاعب دولي وقطب ثان بالعالم، وسيرتد فعل تركيا عليها بالخسارة الاقتصادية والديبلوماسية والميدانية"، منوها إلى أن تركيا لا يمكنها المواجهة بل العرقلة، ولن تكرر التجربة فالطيران الروسي والمعدات الروسية باتت تعتبر تركيا دولة معادية.
وفيما يخص عقد مؤتمر للمعارضة في الرياض، توقع مرعي أن تقوم السعودية بدعوة من تموله من الائتلاف والقوى المسلحة التابعة لها، وفصائل قريبة من السياسة السعودية، اضافة للجنة القاهرة، لكنها لن توجه دعوة للمعارضة الداخلية، لأن سقفها وطني، وحتى هيئة التنسيق لا تستطيع الابتعاد عن الثوابت الوطنية، إلا ان رؤيتها ما زالت غير واضحة، معتبرا السعودية طرف بالصراع وداعم لمسلحين يرتكبون مجازر قتل في سورية، وليس من مصلحة الشعب السوري الوقوف مع السياسة السعودية.
وأكد مرعي أنه رغم خلافنا مع النظام في عدة نقاط، إلا أننا لا ندمر الوطن، ونهتم بثوابت وطنية مهمة، ونرى ان الحل سوري سوري وبأيدي السوريين، في إشارة منه إلى أن القائمة الروسية كانت الأشمل بحيث ضمت 38 من المعارضة الداخلية والخارجية، توزعت على 10 أسماء من الداخل و28 من الخارج، رغم انعدام التوازن فيها، لكنها أفضل من القوائم الأمريكية والسعودية التي لم تحو أي اسم للمعارضة الداخلية.
ومن وجهة نظره أوضح مرعي أنه "سيتم تمثيل كافة القوى الداخل والخارج في مؤتمر الحوار بين الحكومة والمعارضة، وفي حال أي خلل بتمثيل الداخل سيحصل تعطيل للحل السياسي، لأنه يحتاج لمعارضة منسجمة على رؤية للخروج من الأزمة ومتفقة على الثوابت الوطنية".
واتهم مرعي الحكومة بأنها من أسباب تفتت المعارضة، حيث منعت لسنين طوال، النشاط السياسي، ولم تسمح للمعارضة تشكيل جسم معارض.
وعن امكانية عقد مؤتمر دمشق1، أفاد مرعي "لا أرى الميدان والظروف يسمحان، فحتى الآن لم تنته فيينا ولا جنيف، وفي حال تسارع الاحداث الميدانية لعرقلة جنيف وفيينا سينصب الاهتمام على دمشق، لكن الواقع لا يظهر ذلك".
كشف أمين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي المعارضة محمود مرعي عن تركيز ضربات سلاح الجو الروسي في الفترة القادمة على مناطق المسلحين والإرهابيين المدعومين من تركيا، نافياً حدوث مواجهة مباشرة بين موسكو وأنقرة، فضلاً عن استبعاده تكرار تركيا لفعلها.
وقال مرعي في حديث لاذاعة ميلودي اف ام وضمن برنامج "ايد بايد"، إن "أهمية منظومة الـ اس 400 تكمن في القضاء على أي طائرة معادية، والآن انتهى التنسيق الروسي التركي، بحيث باتت أي طائرة تركية مستهدفة من تلك المنظومة، فروسيا اليوم تواجه الإرهاب بشكل جدي بتنسيق مع دول الجوار، ومع التحالف، في حين يدل إسقاط الطائرة الروسية على تضرر الأتراك من القضاء على الإرهاب، لأن تركيا سهلت دخول الأسلحة وعبور الإرهابيين للداخل السوري، خاصة بعد عدم قدرتها على تنفيذ المنطقة العازلة".
وأضاف مرعي إن "التصرف التركي احمق، وقد يكون مدفوعاً من بعض الدول التي لها مصلحة بعرقلة الحل السياسي في سورية، والذي لا يخدم السياسة التركية".
وأكد مرعي أن تركيا "لا تستطيع مواجهة روسيا الاتحادية، فهي لاعب اقليمي على حين تعتبر روسيا لاعب دولي وقطب ثان بالعالم، وسيرتد فعل تركيا عليها بالخسارة الاقتصادية والديبلوماسية والميدانية"، منوها إلى أن تركيا لا يمكنها المواجهة بل العرقلة، ولن تكرر التجربة فالطيران الروسي والمعدات الروسية باتت تعتبر تركيا دولة معادية.
وفيما يخص عقد مؤتمر للمعارضة في الرياض، توقع مرعي أن تقوم السعودية بدعوة من تموله من الائتلاف والقوى المسلحة التابعة لها، وفصائل قريبة من السياسة السعودية، اضافة للجنة القاهرة، لكنها لن توجه دعوة للمعارضة الداخلية، لأن سقفها وطني، وحتى هيئة التنسيق لا تستطيع الابتعاد عن الثوابت الوطنية، إلا ان رؤيتها ما زالت غير واضحة، معتبرا السعودية طرف بالصراع وداعم لمسلحين يرتكبون مجازر قتل في سورية، وليس من مصلحة الشعب السوري الوقوف مع السياسة السعودية.
وأكد مرعي أنه رغم خلافنا مع النظام في عدة نقاط، إلا أننا لا ندمر الوطن، ونهتم بثوابت وطنية مهمة، ونرى ان الحل سوري سوري وبأيدي السوريين، في إشارة منه إلى أن القائمة الروسية كانت الأشمل بحيث ضمت 38 من المعارضة الداخلية والخارجية، توزعت على 10 أسماء من الداخل و28 من الخارج، رغم انعدام التوازن فيها، لكنها أفضل من القوائم الأمريكية والسعودية التي لم تحو أي اسم للمعارضة الداخلية.
ومن وجهة نظره أوضح مرعي أنه "سيتم تمثيل كافة القوى الداخل والخارج في مؤتمر الحوار بين الحكومة والمعارضة، وفي حال أي خلل بتمثيل الداخل سيحصل تعطيل للحل السياسي، لأنه يحتاج لمعارضة منسجمة على رؤية للخروج من الأزمة ومتفقة على الثوابت الوطنية".
واتهم مرعي الحكومة بأنها من أسباب تفتت المعارضة، حيث منعت لسنين طوال، النشاط السياسي، ولم تسمح للمعارضة تشكيل جسم معارض.
وعن امكانية عقد مؤتمر دمشق1، أفاد مرعي "لا أرى الميدان والظروف يسمحان، فحتى الآن لم تنته فيينا ولا جنيف، وفي حال تسارع الاحداث الميدانية لعرقلة جنيف وفيينا سينصب الاهتمام على دمشق، لكن الواقع لا يظهر ذلك".

التعليقات