الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بخانيونس تفتتح مركز الإرشاد الزراعي والتدريب ومختبرات الزراعة
غزة - دنيا الوطن
احتفل فرع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في خانيونس بافتتاح مركز الإرشاد الزراعي والتدريب ومختبرات الزراعة، وذلك ضمن مشروع بال فارم لبناء قدرات طلبة دبلوم الزراعة الذي تنفذه الكلية بالشراكة مع اتحاد لجان العمل الزراعي، وبتمويل كريم من البنك الدولي – صندوق تطوير الجودة بوزارة التربية والتعليم العالي، حيث انطلق الاحتفال بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، الدكتور هاني نجم منسق مكتب مشاريع البنك الدولي في غزة، المهندس محمد البكري المدير العام لاتحاد لجان العم الزراعي، السيد محمد شبير رئيس الفرع، الدكتور علي الخطيب النائب الأكاديمي، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الزراعي العام والخاص والأهلي والأكاديمي، وعدد من المسئولين في الكلية.
كلية جامعية رائدة
وفي مشاركته قال الدكتور هاني نجم: "يسعدني جدا ان أكون معكم اليوم في هذه المناسبة السعيدة، وأنا لست بغريب عن هذا المكان، فالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية من الكليات الرائدة ليس في فلسطين وحدها ولكن في المنطقة، أقول هذا بكل فخر واعتزاز، فهذا البرنامج يتضمن دعم وتطوير جودة التعليم في كل فلسطين، وبالتأكيد وبدون مجاملة الكلية الجامعية من الكليات الرائدة في هذا المجال ودائما هي من الكليات الأوائل في إنجاز ما تقدمه من مشاريع على أكمل وجه وبالمعايير الدولية، ومشروع بال فارم لبناء قدرات طلبة دبلوم الزراعة هو من أفضل المشاريع التي تم إنجازها، ونحن نحتاج إلى هكذا نوعية من المشاريع في هذا الوقت العصيب من أجل إيجاد فرص عمل للخريجين لدعم صمودهم".
بدوره رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وقال: رفعت الكلية الجامعية ضمن رسالتها شعار مهم وهو الانتماء والتلاحم مع مجتمعنا، وتقديمنا لبرنامج الزراعة وافتتاح هذا المشروع المهم لنؤكد على استمرار رسالتنا وهي أن نكون جزء من هذا المجتمع الأصيل، مضيفا: ما ميز هذا البرنامج وبرامج أخرى تم افتتاحها حديثا هي أنها نتاج شراكة حقيقية بين الكلية الجامعية ومؤسسات المجتمع المدني.
مسار تنموي جديد
وبين رستم أن تطوير البرنامج ودعمه وربط الخبرات فيه تم ما بين الكلية واتحاد لجان العمل الزراعي بدعم وتمويل ومساهمة حقيقية من البنك الدولي من خلال صندوق تطوير الجودة ليؤكد على أننا ننتهج مسارا جديدا في التنمية والنهضة وتلبية حاجات ملحة لسوق العمل نستشعرها جميعا، ونطمح أن يشكل إضافة نوعية على الصعيد الأكاديمي وان يقدم خدمة حقيقية للقطاع الزراعي، والذي اخترناه ان يكون مركزا للجنوب للاهتمام بهذا القطاع بتقديم أفكار ابتكارية وحلول تكنولوجية جديدة لمزارعينا ولزيادة انتاج المزارعين في مراحلهم المختلفة في المجال النباتي او الحيواني، ومن خلال المركز الإرشاد الزراعي وما يتبعه من تعاون وثيق مع مختلف الشرائح والجمعيات والمزارعين يؤدي الى تطوير هذا القطاع المهم.
وأضاف رستم: نؤكد لكم اننا أصحاب رؤية، وهذه الرؤية بدأناها قوية ولدينا العديد من المشاريع التي ستساهم في تطوير هذا القطاع وتنهض به نهضة سريعة تؤدي لوجود تميز في هذا الجانب ومشاركة وتحقق مفهوما تبنيناه وهو التعليم من اجل العمل لنمكن خريجي هذا الاختصاص فور تخرجهم بل وخلال تواجدهم في الكلية أن يعملوا من خلال فرص الاحتضان التي توفرها الكلية في هذا المشروع وأيضا بعد تخرجهم مباشرة، معتبرا هذا التوجه سيمكن الكلية والمؤسسات من الاستفادة المباشرة من هذا المشروع، مقدما شكره لمؤسسة GIZ لرفدها اختصاص دبلوم مهندس زراعي بمشروع رديف يساهم في تطوير هذا البرنامج.
مواجهة الأزمات والمتغيرات
من جانبه قال المهندس محمد البكري: إنه لمن دواعي سروري ان اشارككم هذا الاحتفال في هذا المشروع المتميز، والذي نطمح من خلاله إلى مواجهة الأزمات الممتدة في المستقبل، فنحن نعاني بشكل كبير من قلة الموارد ولا يمكن ان نواجه هذه الازمة الا بالعلم والتكنولوجيا، فقد حلمنا دوما بوجود صرح علمي لتطوير هذه البرامج من اجل مواجهة الأزمات المختلفة والمتغيرات التي تؤثر بشكل مباشر على القطاع الزراعي سواء من ناحية تنوع المياه والتربة والتغير المناخي، وهو ما يستدعي منا ان نواكب التغير والعلم في جميع مناحيه.
وأضاف البكري: يجب ان نعمل جميعا على إنجاح هذا المشروع الذي سيقدم نتائجه في سوق العمل سواء على صعيد تشغيل العاملين وتطوير المزارعين وتوعيتهم وتطوير انتاجهم في ظل قلة المساحة الزراعية وتدهور المياه وفي الإمكانيات المتاحة للمزارعين في مختلف انحاء القطاع، فهو يحتاج الى عمل دؤوب وتطوير وتدريب مزارعينا، ولا يمكن ان نستمر بالطرق التقليدية في الزراعة وفقدان للموارد، ولكن بالعلم من الممكن ان نواجه هذه المشكلات.
قص شريط الافتتاح
ومع اختتام مراسم الاحتفال، كرم رستم البنك الدولي ممثلا بنجم تقديرا لدورهم في تمويل المشروع، ثم اصطحب الحضور لافتتاح مركز الإرشاد الزراعي وثلاث مختبرات ملحقة به، إلى جانب الدفيئة الإلكترونية والمشاتل الزراعية التابعة له، وأعربوا عن إعجابهم الشديد بالمرحلة التي وصل إليها المشروع وكفاءة الإنتاج التي تبشر بمستقبل واعد للدارسين والملتحقين باختصاص دبلوم المهندس الزراعي.
جدير ذكره أن مشروع بال فارم لبناء قدرات طلبة دبلوم الزراعة يهدف إلى نشر التوعية بأهمية تطوير تقنيات وتطبيقات زراعية حديثة في المجتمع الفلسطيني وتطوير البرامج الأكاديمية التي تزود طلبة اختصاص الزراعة بكفايات ومؤهلات تطبيقية تؤهلهم للعمل في السوق المحلي والإقليمي وخدمة مجتمعهم وخاصة في مجال استخدام الطرق الحديثة للإنتاج النباتي والحيواني وتشخيص مكافحة آفات النبات وأمراض الحيوانات، وهو من المشاريع النوعية التي تنفذها الكلية بالشراكة مع اتحاد لجان العمل الزراعي وبتمويل من البنك الدولي – صندوق تطوير الجودة بوزارة التربية والتعليم العالي.

احتفل فرع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في خانيونس بافتتاح مركز الإرشاد الزراعي والتدريب ومختبرات الزراعة، وذلك ضمن مشروع بال فارم لبناء قدرات طلبة دبلوم الزراعة الذي تنفذه الكلية بالشراكة مع اتحاد لجان العمل الزراعي، وبتمويل كريم من البنك الدولي – صندوق تطوير الجودة بوزارة التربية والتعليم العالي، حيث انطلق الاحتفال بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، الدكتور هاني نجم منسق مكتب مشاريع البنك الدولي في غزة، المهندس محمد البكري المدير العام لاتحاد لجان العم الزراعي، السيد محمد شبير رئيس الفرع، الدكتور علي الخطيب النائب الأكاديمي، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الزراعي العام والخاص والأهلي والأكاديمي، وعدد من المسئولين في الكلية.
كلية جامعية رائدة
وفي مشاركته قال الدكتور هاني نجم: "يسعدني جدا ان أكون معكم اليوم في هذه المناسبة السعيدة، وأنا لست بغريب عن هذا المكان، فالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية من الكليات الرائدة ليس في فلسطين وحدها ولكن في المنطقة، أقول هذا بكل فخر واعتزاز، فهذا البرنامج يتضمن دعم وتطوير جودة التعليم في كل فلسطين، وبالتأكيد وبدون مجاملة الكلية الجامعية من الكليات الرائدة في هذا المجال ودائما هي من الكليات الأوائل في إنجاز ما تقدمه من مشاريع على أكمل وجه وبالمعايير الدولية، ومشروع بال فارم لبناء قدرات طلبة دبلوم الزراعة هو من أفضل المشاريع التي تم إنجازها، ونحن نحتاج إلى هكذا نوعية من المشاريع في هذا الوقت العصيب من أجل إيجاد فرص عمل للخريجين لدعم صمودهم".
بدوره رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وقال: رفعت الكلية الجامعية ضمن رسالتها شعار مهم وهو الانتماء والتلاحم مع مجتمعنا، وتقديمنا لبرنامج الزراعة وافتتاح هذا المشروع المهم لنؤكد على استمرار رسالتنا وهي أن نكون جزء من هذا المجتمع الأصيل، مضيفا: ما ميز هذا البرنامج وبرامج أخرى تم افتتاحها حديثا هي أنها نتاج شراكة حقيقية بين الكلية الجامعية ومؤسسات المجتمع المدني.
مسار تنموي جديد
وبين رستم أن تطوير البرنامج ودعمه وربط الخبرات فيه تم ما بين الكلية واتحاد لجان العمل الزراعي بدعم وتمويل ومساهمة حقيقية من البنك الدولي من خلال صندوق تطوير الجودة ليؤكد على أننا ننتهج مسارا جديدا في التنمية والنهضة وتلبية حاجات ملحة لسوق العمل نستشعرها جميعا، ونطمح أن يشكل إضافة نوعية على الصعيد الأكاديمي وان يقدم خدمة حقيقية للقطاع الزراعي، والذي اخترناه ان يكون مركزا للجنوب للاهتمام بهذا القطاع بتقديم أفكار ابتكارية وحلول تكنولوجية جديدة لمزارعينا ولزيادة انتاج المزارعين في مراحلهم المختلفة في المجال النباتي او الحيواني، ومن خلال المركز الإرشاد الزراعي وما يتبعه من تعاون وثيق مع مختلف الشرائح والجمعيات والمزارعين يؤدي الى تطوير هذا القطاع المهم.
وأضاف رستم: نؤكد لكم اننا أصحاب رؤية، وهذه الرؤية بدأناها قوية ولدينا العديد من المشاريع التي ستساهم في تطوير هذا القطاع وتنهض به نهضة سريعة تؤدي لوجود تميز في هذا الجانب ومشاركة وتحقق مفهوما تبنيناه وهو التعليم من اجل العمل لنمكن خريجي هذا الاختصاص فور تخرجهم بل وخلال تواجدهم في الكلية أن يعملوا من خلال فرص الاحتضان التي توفرها الكلية في هذا المشروع وأيضا بعد تخرجهم مباشرة، معتبرا هذا التوجه سيمكن الكلية والمؤسسات من الاستفادة المباشرة من هذا المشروع، مقدما شكره لمؤسسة GIZ لرفدها اختصاص دبلوم مهندس زراعي بمشروع رديف يساهم في تطوير هذا البرنامج.
مواجهة الأزمات والمتغيرات
من جانبه قال المهندس محمد البكري: إنه لمن دواعي سروري ان اشارككم هذا الاحتفال في هذا المشروع المتميز، والذي نطمح من خلاله إلى مواجهة الأزمات الممتدة في المستقبل، فنحن نعاني بشكل كبير من قلة الموارد ولا يمكن ان نواجه هذه الازمة الا بالعلم والتكنولوجيا، فقد حلمنا دوما بوجود صرح علمي لتطوير هذه البرامج من اجل مواجهة الأزمات المختلفة والمتغيرات التي تؤثر بشكل مباشر على القطاع الزراعي سواء من ناحية تنوع المياه والتربة والتغير المناخي، وهو ما يستدعي منا ان نواكب التغير والعلم في جميع مناحيه.
وأضاف البكري: يجب ان نعمل جميعا على إنجاح هذا المشروع الذي سيقدم نتائجه في سوق العمل سواء على صعيد تشغيل العاملين وتطوير المزارعين وتوعيتهم وتطوير انتاجهم في ظل قلة المساحة الزراعية وتدهور المياه وفي الإمكانيات المتاحة للمزارعين في مختلف انحاء القطاع، فهو يحتاج الى عمل دؤوب وتطوير وتدريب مزارعينا، ولا يمكن ان نستمر بالطرق التقليدية في الزراعة وفقدان للموارد، ولكن بالعلم من الممكن ان نواجه هذه المشكلات.
قص شريط الافتتاح
ومع اختتام مراسم الاحتفال، كرم رستم البنك الدولي ممثلا بنجم تقديرا لدورهم في تمويل المشروع، ثم اصطحب الحضور لافتتاح مركز الإرشاد الزراعي وثلاث مختبرات ملحقة به، إلى جانب الدفيئة الإلكترونية والمشاتل الزراعية التابعة له، وأعربوا عن إعجابهم الشديد بالمرحلة التي وصل إليها المشروع وكفاءة الإنتاج التي تبشر بمستقبل واعد للدارسين والملتحقين باختصاص دبلوم المهندس الزراعي.
جدير ذكره أن مشروع بال فارم لبناء قدرات طلبة دبلوم الزراعة يهدف إلى نشر التوعية بأهمية تطوير تقنيات وتطبيقات زراعية حديثة في المجتمع الفلسطيني وتطوير البرامج الأكاديمية التي تزود طلبة اختصاص الزراعة بكفايات ومؤهلات تطبيقية تؤهلهم للعمل في السوق المحلي والإقليمي وخدمة مجتمعهم وخاصة في مجال استخدام الطرق الحديثة للإنتاج النباتي والحيواني وتشخيص مكافحة آفات النبات وأمراض الحيوانات، وهو من المشاريع النوعية التي تنفذها الكلية بالشراكة مع اتحاد لجان العمل الزراعي وبتمويل من البنك الدولي – صندوق تطوير الجودة بوزارة التربية والتعليم العالي.


