الاتحاد العام للصناعات ينظم ورشة عمل للخبراء حول المواءمة الفنية لإحتياج القطاع الصناعي ضمن مشروع مـهارات
رام الله - دنيا الوطن
في سابقة هي الأولي من نوعها نحو تحديد الاحتياجات الفنية للقطاع الصناعي عقد الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بالامس وبالشراكة مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ورشة للخبراء تحت إسم " المواءمة الفنية لإحتياج القطاع الصناعي ضمن مشروع مـهارات " بتمويل كريم من البنك الاسلامي للتنمية من خلال برنامج التمكين الاقتصادي للعائلات المنتجة DEEP /UNDP وذلك في مقر الكلية الجامعية بغزة و بحضور متخصصين و خبراء عن الاتحادات الصناعية التخصصية منها الورقية والالمونيوم و الخشبية والنسيج للمشاركة بورشة العمل وخبراء من وزارة العمل وأكادمين و أساتذه متخصصين من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة و ذلك بهدف تحديد الإحتياجات الفنية الاساسية التي يجب إدراجها ضمن برنامج التمكين الاقتصادي للشباب مهارات للنهوض وتطوير القطاع الصناعي.
وتم افتتاح الورشة بالتعريف بالمشروع وعرض اهم النتائج التي توصل اليها المشروع في مرحلته الاولى و تلاها كلمة الكلية الجامعية و منهجية العمل التي استخدمت وسوف تستخدم في مشروع مهارات و أليه تطويرها من خلال الربط بإحتياجات الفعلية للقطاعات الصناعية ، كما وضح المدير التنفيذي للاتحاد العام للصناعات الفلسطينية السيد خضر شنيورة أبرز الاحتياجات الفنية للقطاع الصناعي ومدى
أهمية خلق مناهج تعليمية تطبيقي تسهم في خدمة القطاع الصناعي و بالتالي تطوير وتحسين ادائه بالاضافة الى المساهمه في تمهير و تشغيل شريحة واسعة من الشباب الخريج ودمجهم بالمصانع و الورشات الفنية المتخصصة في قطاع غزة وتحدث عن دور الاتحاد في تشغيل عدد كبير من الخريجين والعمال في المصانع من خلال مشاريع تشغيل وكذلك تدريب الخرجين من الكليات والجامعات واستيعابهم في المصانع كما تحدث عن التدخلات المطلوبة للمرحلة القادمة وحاجة القطاع الصناعي لاصحاب المهارات المصقولة كما ان لدى الاتحاد الرغبة في استيعاب جميع المتدربين في مشروع مهارات حيث سيتم دمجهم في سوق العمل من خلال فرزهم بالمصانع لتبادل الخبرات في كافة المجالات الفنية والادارية ، كما شكر رئيس لجنة العلاقات
العامة للاتحاد العام للصناعات الفلسطينية الاستاذ محمد المنسي البنك الاسلامي للتنمية و برنامج التمكين الاقتصادي DEEP على الجهد الكبير و العمل الذؤوب لنقل المعرفة و صقل مهارات الشباب فنيا واداريا بهدف تخريج مجموعة من الشباب ذو
مهارات عالية و دمجهم في سوق العمل وخاصه ان القطاع الصناعي المدمر بعد الحرب يحتاج الى مهارات ومعرفه تكنولولجية متطورة و استثمار كبير في الكادر البشري المؤهل كما نوه الى ضرورة توسيع هذا المشروع و تطويره ليستوعب عدد اكبر من الشباب حيث انه يوجد احتياجات كبيرة و ان هناك قطاعات صناعية اخرى منها الغذائية والكيميائية تحتاج الى نفس مخرجات و أهداف مشروع مهارات كما ناشد السيد المنسي المؤسسات الدولية الداعمة بتكرير التجربة و دعم القطاع الصناعي من خلال دعم الشباب وصقل مهاراتهم.
كما استعرضت المهندس احمد كردية من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ان هذه التجربة تعتبر تجربة فريده من نوعها وان نتائجها سوف تكون ذات اثر ايجابي على القطاع الاكاديمي والقطاع الصناعي و يعتبر هذا الربط بين القطاعين أساسي و يقلل الهوه بين الشباب الخريج من الكليات والجامعات التخصصية والتطبيقية و سوق العمل المتمثل في القطاع الخاص والقطاع الصناعي وسوف يقلل بنسبة كبيرة من معدلات البطاله وان هذا التدريب سوف يفتح المجال للكلية لتصميم برامج و مناهج تساهم بشكل كبير في نقل القطاع الصناعي الى المنافسة و الانتاجية و توفير الجهد والوقت والاستثمار الامثل في الشباب الخريج .
وفي نهاية الورشة ناقش المجتمعون من خلال حلقات النقاش الموزعة حسب القطاعات الصناعيه المشاركة للخروج بمخرجات تخص التدريب المهني وبعض النتائج التي
ستساهم في دعم البرنامج الفني للموازنة بين احتياجات السوق ورغبات الخريجين والمتدربين ، يذكر ان مشروع التمكين الاقتصادي للشباب " مـهارات " هو مشروع ينفذه الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية وبالشراكة مع الكلية الجامعية للعلوم
التطبيقية برعاية صندوق الامم المتحدة الإنمائي UNDP وتمويل البنك الاسلامي للتنمية ويستهد قطاع الخريجين العاطلين عن العمل وذلك بهدف تمكينهم إقتصاديا في سوق العمل ودعمهم لبناء مشروعات صغيرة تساهم في تحسين أوضاعهم اقتصاديا و في دعم القطاعات الصناعية المستهدفة .
في سابقة هي الأولي من نوعها نحو تحديد الاحتياجات الفنية للقطاع الصناعي عقد الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بالامس وبالشراكة مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ورشة للخبراء تحت إسم " المواءمة الفنية لإحتياج القطاع الصناعي ضمن مشروع مـهارات " بتمويل كريم من البنك الاسلامي للتنمية من خلال برنامج التمكين الاقتصادي للعائلات المنتجة DEEP /UNDP وذلك في مقر الكلية الجامعية بغزة و بحضور متخصصين و خبراء عن الاتحادات الصناعية التخصصية منها الورقية والالمونيوم و الخشبية والنسيج للمشاركة بورشة العمل وخبراء من وزارة العمل وأكادمين و أساتذه متخصصين من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة و ذلك بهدف تحديد الإحتياجات الفنية الاساسية التي يجب إدراجها ضمن برنامج التمكين الاقتصادي للشباب مهارات للنهوض وتطوير القطاع الصناعي.
وتم افتتاح الورشة بالتعريف بالمشروع وعرض اهم النتائج التي توصل اليها المشروع في مرحلته الاولى و تلاها كلمة الكلية الجامعية و منهجية العمل التي استخدمت وسوف تستخدم في مشروع مهارات و أليه تطويرها من خلال الربط بإحتياجات الفعلية للقطاعات الصناعية ، كما وضح المدير التنفيذي للاتحاد العام للصناعات الفلسطينية السيد خضر شنيورة أبرز الاحتياجات الفنية للقطاع الصناعي ومدى
أهمية خلق مناهج تعليمية تطبيقي تسهم في خدمة القطاع الصناعي و بالتالي تطوير وتحسين ادائه بالاضافة الى المساهمه في تمهير و تشغيل شريحة واسعة من الشباب الخريج ودمجهم بالمصانع و الورشات الفنية المتخصصة في قطاع غزة وتحدث عن دور الاتحاد في تشغيل عدد كبير من الخريجين والعمال في المصانع من خلال مشاريع تشغيل وكذلك تدريب الخرجين من الكليات والجامعات واستيعابهم في المصانع كما تحدث عن التدخلات المطلوبة للمرحلة القادمة وحاجة القطاع الصناعي لاصحاب المهارات المصقولة كما ان لدى الاتحاد الرغبة في استيعاب جميع المتدربين في مشروع مهارات حيث سيتم دمجهم في سوق العمل من خلال فرزهم بالمصانع لتبادل الخبرات في كافة المجالات الفنية والادارية ، كما شكر رئيس لجنة العلاقات
العامة للاتحاد العام للصناعات الفلسطينية الاستاذ محمد المنسي البنك الاسلامي للتنمية و برنامج التمكين الاقتصادي DEEP على الجهد الكبير و العمل الذؤوب لنقل المعرفة و صقل مهارات الشباب فنيا واداريا بهدف تخريج مجموعة من الشباب ذو
مهارات عالية و دمجهم في سوق العمل وخاصه ان القطاع الصناعي المدمر بعد الحرب يحتاج الى مهارات ومعرفه تكنولولجية متطورة و استثمار كبير في الكادر البشري المؤهل كما نوه الى ضرورة توسيع هذا المشروع و تطويره ليستوعب عدد اكبر من الشباب حيث انه يوجد احتياجات كبيرة و ان هناك قطاعات صناعية اخرى منها الغذائية والكيميائية تحتاج الى نفس مخرجات و أهداف مشروع مهارات كما ناشد السيد المنسي المؤسسات الدولية الداعمة بتكرير التجربة و دعم القطاع الصناعي من خلال دعم الشباب وصقل مهاراتهم.
كما استعرضت المهندس احمد كردية من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ان هذه التجربة تعتبر تجربة فريده من نوعها وان نتائجها سوف تكون ذات اثر ايجابي على القطاع الاكاديمي والقطاع الصناعي و يعتبر هذا الربط بين القطاعين أساسي و يقلل الهوه بين الشباب الخريج من الكليات والجامعات التخصصية والتطبيقية و سوق العمل المتمثل في القطاع الخاص والقطاع الصناعي وسوف يقلل بنسبة كبيرة من معدلات البطاله وان هذا التدريب سوف يفتح المجال للكلية لتصميم برامج و مناهج تساهم بشكل كبير في نقل القطاع الصناعي الى المنافسة و الانتاجية و توفير الجهد والوقت والاستثمار الامثل في الشباب الخريج .
وفي نهاية الورشة ناقش المجتمعون من خلال حلقات النقاش الموزعة حسب القطاعات الصناعيه المشاركة للخروج بمخرجات تخص التدريب المهني وبعض النتائج التي
ستساهم في دعم البرنامج الفني للموازنة بين احتياجات السوق ورغبات الخريجين والمتدربين ، يذكر ان مشروع التمكين الاقتصادي للشباب " مـهارات " هو مشروع ينفذه الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية وبالشراكة مع الكلية الجامعية للعلوم
التطبيقية برعاية صندوق الامم المتحدة الإنمائي UNDP وتمويل البنك الاسلامي للتنمية ويستهد قطاع الخريجين العاطلين عن العمل وذلك بهدف تمكينهم إقتصاديا في سوق العمل ودعمهم لبناء مشروعات صغيرة تساهم في تحسين أوضاعهم اقتصاديا و في دعم القطاعات الصناعية المستهدفة .
