دور الاعلاميات الفلسطينيات في مكافحة الفساد واسهامهن في بناء النظام الوطني للنزاهة

رام الله - دنيا الوطن

ضمن مشروع اشراك النساء في مكافحة الفساد نظم الائتلاف من
اجل النزاهة والمساءلة (امان) بالتعاون مع مؤسسة فلسطينيات مناظرة حول دور الاعلاميات الفلسطينيات في مكافحة الفساد واسهامهن في بناء النظام الوطني للنزاهة".

حملت المناظرة عنوان "الاعلاميات الفلسطينيات يساهمن في الجهود الفلسطينية لمكافحة الفساد"، لقيت المقولة تأييدا كبيرا من الاعلاميات اللواتي استشهدن بمجموعة من الاعمال الاعلامية التي كشفت وفضحت بعض ممارسات الفساد وتحديدا التحقيقات الاستقصائية التي تعد الاداة الاعلامية الابرز والتي من شانها
الكشف عن افعال الفساد.

على النقيض من ذلك هنالك فريقا عارض المقولة وهو مكونا من الشباب حيث كان له رايا مختلفا فعلى حد تعبيره ان الجهود الفلسطينية لمكافحة الفساد برمتها تعد من قبيل الترف والرفاهية و لا تحمل أي جدية تضمن محاسبة الفاسدين، و الاعلام عليه ما عليه من انتقادات، فالإعلام الفلسطيني غارق ايضا في وحل
الانقسام و مُحزب، وتساءل الفريق المعارض كيف لإعلام مُحزب ان يكون حياديا ومكافحا للفساد.

وعن التحقيقات الاستقصائية قال الفريق المُعارض بان العبرة ليست بإنجاز التحقيق وانما بالنتائج التالية التي يحققها، فالتحقيقات الاستقصائية برمتها لم تحرك سوى القلم الذي كتبت به.

ويرى ائتلاف امان ان للإعلام الفلسطيني دورا ريادا واساسيا في بناء النظام الوطني للنزاهة و محاصرة الفساد، ومن شان الاعلام تمكين وتحصين بيئة مكافحة الفساد، كما من شأنه تسليط الضوء على قضايا يوجد بها شبهات فساد مما يعمل على لفت انتباه المسؤولين لاتخاذ الاليات والاجراءات المناسبة لتصويب
الوضع، كما ويعمل ائتلاف امان على تحسين قدرات الاعلام الفلسطيني ليلعب الدور المطلوب لغرض الكشف عن الفساد و منع الفاسدين من الافلات من العقاب، الامر الذي يتطلب بالاساس اقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات وتطوير
سياسات واجراءات تعمل على حماية المبلغين عن الفساد.

من الجدير ذكره ان هذه المناظرة نفذت بالشراكة مع منظمة الشفافية الدولية وبتمويل من سيدا ضمن مشروع اشراك النساء في جهود مكافحة الفساد، وتأتي على هامش الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد الذي يصادف التاسع من كانون
الاول من كل عام.