وزير خارجية لبنان: الضربات العسكرية وحدها لن تتمكن من استئصال الارهاب
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الثلاثاء إن الاحتفال بالاستقلال في لبنان يكون “عندما نقتلع الإرهاب من جذوره”.
وقال باسيل ، كلمة له في حفل استقبال أقامه بمناسبة الذكرى ال 72 للاستقلال، “لن نحتفل بالاستقلال إلا عندما نقتلع الإرهاب من جذوره الفكرية ونمنع تمدده”، مضيفاً أن “إرهاب التكفير الداعشي لم يقهرنا، كما لم يقهرنا إرهاب الدولة العنصرية الإسرائيلية لقد قاومنا الاثنين، ولكن لن نحتفل بالاستقلال إلا عندما نتغلب بالكامل على هذين الإرهابين”.
ورأى أن ” الضربات العسكرية، وحدها، لن تتمكن من استئصال الجرثومة الإرهابية التي تتغذى من بطون البعض وتفتك في عقول البعض الآخر، بل يتوجب مكافحة شبكات التمويل الإرهابية والتي تغطيها مصالح مجموعات ودول، كما يتوجب مقارعة الخطاب الرجعي التكفيري بلغة المنطق والتنور. كذلك يتوجب متابعة الجهد القضائي لمحاكمة داعش وأخواتها لما تقترفه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
ولفت الى أننا ” كنا أول من نبه إلى خطورة النزوح الكثيف من سورية “، مضيفاً “نبهنا الجميع أن النزوح كرة ثلج سيتفاقم حجمها وسوف تنتقل إلى دفء أوطانهم، لتذوب عندهم فتجرف مجتمعاتهم وتنسيهم أبسط القواعد الإنسانية”.
وأشار إلى أن ضغوطات دولية مورست على لبنان ” تحت شعار استمرار سياسة الحدود المفتوحة، عندما أردنا استرجاع زمام المبادرة ، يرفض لنا ضبط حدودنا فيما تقوم وفود وسفارات أجنبية بالتدقيق أشهرا في كل ملف قبل إعادة التوطين”.
وأضاف أن “الدعم المشكور لا يرتقي إلى حجم تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في تقاسم الأعباء والأعداد، وتوفير الدعم المباشر للحكومة اللبنانية وفق مقاربة تنموية شاملة”.
من جهة أخرى أشار باسيل الى أنّ” لبنان نجح في إطار التصدي للعدوانية “الاسرائيلية” في استصدار قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة يغرّم “اسرائيل” مبلغ 854 مليون دولار أمريكي نتيجة تلويثها الشاطئ اللبناني في عام 2006″.
وقال “سوف نواصل جهودنا للحفاظ على التعددية في منطقة الشرق الأوسط ولحماية حقوق المجموعات المضطهدة على أساس إثني أو مذهبي. ولأجل ذلك سوف نسعى لاستصدار قرار في مجلس حقوق الإنسان في جنيف”.
قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الثلاثاء إن الاحتفال بالاستقلال في لبنان يكون “عندما نقتلع الإرهاب من جذوره”.
وقال باسيل ، كلمة له في حفل استقبال أقامه بمناسبة الذكرى ال 72 للاستقلال، “لن نحتفل بالاستقلال إلا عندما نقتلع الإرهاب من جذوره الفكرية ونمنع تمدده”، مضيفاً أن “إرهاب التكفير الداعشي لم يقهرنا، كما لم يقهرنا إرهاب الدولة العنصرية الإسرائيلية لقد قاومنا الاثنين، ولكن لن نحتفل بالاستقلال إلا عندما نتغلب بالكامل على هذين الإرهابين”.
ورأى أن ” الضربات العسكرية، وحدها، لن تتمكن من استئصال الجرثومة الإرهابية التي تتغذى من بطون البعض وتفتك في عقول البعض الآخر، بل يتوجب مكافحة شبكات التمويل الإرهابية والتي تغطيها مصالح مجموعات ودول، كما يتوجب مقارعة الخطاب الرجعي التكفيري بلغة المنطق والتنور. كذلك يتوجب متابعة الجهد القضائي لمحاكمة داعش وأخواتها لما تقترفه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
ولفت الى أننا ” كنا أول من نبه إلى خطورة النزوح الكثيف من سورية “، مضيفاً “نبهنا الجميع أن النزوح كرة ثلج سيتفاقم حجمها وسوف تنتقل إلى دفء أوطانهم، لتذوب عندهم فتجرف مجتمعاتهم وتنسيهم أبسط القواعد الإنسانية”.
وأشار إلى أن ضغوطات دولية مورست على لبنان ” تحت شعار استمرار سياسة الحدود المفتوحة، عندما أردنا استرجاع زمام المبادرة ، يرفض لنا ضبط حدودنا فيما تقوم وفود وسفارات أجنبية بالتدقيق أشهرا في كل ملف قبل إعادة التوطين”.
وأضاف أن “الدعم المشكور لا يرتقي إلى حجم تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في تقاسم الأعباء والأعداد، وتوفير الدعم المباشر للحكومة اللبنانية وفق مقاربة تنموية شاملة”.
من جهة أخرى أشار باسيل الى أنّ” لبنان نجح في إطار التصدي للعدوانية “الاسرائيلية” في استصدار قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة يغرّم “اسرائيل” مبلغ 854 مليون دولار أمريكي نتيجة تلويثها الشاطئ اللبناني في عام 2006″.
وقال “سوف نواصل جهودنا للحفاظ على التعددية في منطقة الشرق الأوسط ولحماية حقوق المجموعات المضطهدة على أساس إثني أو مذهبي. ولأجل ذلك سوف نسعى لاستصدار قرار في مجلس حقوق الإنسان في جنيف”.

التعليقات