اصطفاف دولي بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية : العلاقات التركية - الروسية على المحك والحرب الباردة بدأت ..
خاص دنيا الوطن
احدث اسقاط تركيا للطائرة الحربية الروسية جدلاً واسعاً وبدا وكأن التصريحات المتبادلة بداية حرب باردة بين تحالفين , وفي وقت اصطفّت بعض الدول الى جانب تركيا بدأ البعض بارسال التعازي لروسيا وهو كما يبدو اصطفاف للمحاور من جديد .
في هذا السياق تقول بعض المصادر الاعلامية انّ روسيا قررت طرد السفير التركي من اراضيها وبينما اعتبر بوتين ما حصل طعنة في الظهر اكد انها لن تمر مرور الكرام .
في هذا السياق قال الخبير والمختص في الشأن التركي أحمد قارول إن الجيش التركي أسقط الطائرة الروسية بعد أن اخترقت المجال الجوي وجرى تحذيرها عدة مرات بضرورة المغادرة وعدم الدخول إلى الأجواء التركية قبل أن يجري اسقاطها لاحقاً.
ولفت قارول لـ"دنيا الوطن" أن الأمر تكرر عدة مرات في الآونة الأخيرة من خلال عدد من الطائرات الروسية التي اخترقت المجال الجوي التركي دون أي مراعاة للسيادة التركية على أراضيها لتنفيذ غارات بحق المعارضة السورية وداعش.
وأضاف:" الجيش التركي أسقط الطائرة فوق الأراضي التركية وليس في روسيا أو سوريا ولها الحق بعد أن قامت بالتحذير مراراً وتكراراً بعدم اختراق مجالها الجوي لتنفيذ غارات على المعارضة السورية أو غيرها طالما الأمر مرتبط بالسيادة التركية".
وبشأن علاقة اسقاط الطائرة الروسية وعدم رضى تركيا عن تدخلها في سوريا، أكد المختص في الشأن التركي على أن هذا هو جزء من الحادث كون السلطات التركية لم تفضل تدخل روسيا في الشؤون السورية، مستدركاً:" لكن الأمر مرتبط برسالة بعدم المساس بالسيادة التركية للتدخل في الملف السوري".
وشدد قارول على ضرورة ألا تشكل الأراضي التركية قاعدة لاستهداف الشعب السوري واستهداف المدنيين هناك، مضيفاً:" هذه الطائرة تدعى أنها دخلت للحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكنها تستهدف المدنيين من الشعب السوري".
عن طبيعة الرد الروسي على إسقاط الطائرة الحربية، أوضح المختص في الشأن التركي أنه من المستبعد أن يكون الرد عسكرياً وسيقتصر على رد سياسي فقط أو التفاهم مع تركيا من أجل حل الأزمة وعدم الذهاب بعيداً.
ولفت إلى أن أسباب إسقاط الطائرة ما تزال مجهولة على الرغم من أن الجيش التركي قدم العشرات من الإنذارات في المرات الماضية للطيران الروسي، مضيفاً:" حتى اللحظة غير واضح إذا ما كانت الطائرة اخترقت المجال الجوي بشكل متعمد أو عن طريق الخطأ".
ورأي قارول أنه من المحتمل أن تشهد الفترة المقبلة توتراً كبيراً في العلاقات الروسية التركية على الرغم من عدم وجود رغبة لدى روسيا لتوتير العلاقة مع تركيا كونه سيضر العلاقات بين البلدين وسيخلق توتراً في التعامل بين الجانبين
في هذا السياق قال الخبير والمختص في الشأن التركي أحمد قارول إن الجيش التركي أسقط الطائرة الروسية بعد أن اخترقت المجال الجوي وجرى تحذيرها عدة مرات بضرورة المغادرة وعدم الدخول إلى الأجواء التركية قبل أن يجري اسقاطها لاحقاً.
ولفت قارول لـ"دنيا الوطن" أن الأمر تكرر عدة مرات في الآونة الأخيرة من خلال عدد من الطائرات الروسية التي اخترقت المجال الجوي التركي دون أي مراعاة للسيادة التركية على أراضيها لتنفيذ غارات بحق المعارضة السورية وداعش.
وأضاف:" الجيش التركي أسقط الطائرة فوق الأراضي التركية وليس في روسيا أو سوريا ولها الحق بعد أن قامت بالتحذير مراراً وتكراراً بعدم اختراق مجالها الجوي لتنفيذ غارات على المعارضة السورية أو غيرها طالما الأمر مرتبط بالسيادة التركية".
وبشأن علاقة اسقاط الطائرة الروسية وعدم رضى تركيا عن تدخلها في سوريا، أكد المختص في الشأن التركي على أن هذا هو جزء من الحادث كون السلطات التركية لم تفضل تدخل روسيا في الشؤون السورية، مستدركاً:" لكن الأمر مرتبط برسالة بعدم المساس بالسيادة التركية للتدخل في الملف السوري".
وشدد قارول على ضرورة ألا تشكل الأراضي التركية قاعدة لاستهداف الشعب السوري واستهداف المدنيين هناك، مضيفاً:" هذه الطائرة تدعى أنها دخلت للحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكنها تستهدف المدنيين من الشعب السوري".
عن طبيعة الرد الروسي على إسقاط الطائرة الحربية، أوضح المختص في الشأن التركي أنه من المستبعد أن يكون الرد عسكرياً وسيقتصر على رد سياسي فقط أو التفاهم مع تركيا من أجل حل الأزمة وعدم الذهاب بعيداً.
ولفت إلى أن أسباب إسقاط الطائرة ما تزال مجهولة على الرغم من أن الجيش التركي قدم العشرات من الإنذارات في المرات الماضية للطيران الروسي، مضيفاً:" حتى اللحظة غير واضح إذا ما كانت الطائرة اخترقت المجال الجوي بشكل متعمد أو عن طريق الخطأ".
ورأي قارول أنه من المحتمل أن تشهد الفترة المقبلة توتراً كبيراً في العلاقات الروسية التركية على الرغم من عدم وجود رغبة لدى روسيا لتوتير العلاقة مع تركيا كونه سيضر العلاقات بين البلدين وسيخلق توتراً في التعامل بين الجانبين

التعليقات