الكتيبة الكورية تحتفل بإنضمام المجموعة الثانية إلى جمعية "كوريا- لبنان طيردبا "

الكتيبة الكورية تحتفل بإنضمام المجموعة الثانية إلى جمعية "كوريا- لبنان طيردبا "
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
أقامت الكتيبة الكورية  الدولية العاملة في إطار اليونيفيل  في جنوب لبنان حفلاً مميزاً لبعض "الضيوف المميزين" محتفلة بحبهم الصادق واهتمامهم بالحضارة الكورية ونشاطهم في دعم الكتيبة الكورية في العديد من النشاطات التي تقيمها الكتيبة في منطقة عملياتها.

جمعية "كوريا- لبنان ما شاء الله" بدأت كمبادرة دعم من المجتمع المحلي في آذار من السنة الفائتة. قام بتأسيسها 26 فرداً من المجتمع المحلي معظمهم شبان وشابات يسكنون في القرى المجاورة شاركوا في الدورات والنشاطات التي أقامتها الكتيبة.

منذ عام 2007، عندما بدأ الكوريون عملهم في مهمة حفظ السلام في جنوب لبنان، قدمت الكتيبة الكورية العديد من الدورات الحرفية والتعليمية للراغبين بتعلم الكمبيوتر والخياطة واللغة الكورية بالإضافة إلى فنون القتال الكورية التقليدية "التيكواندو"، علماً أنّ كافة الصفوف مجانية. مع مرور الوقت ومع العديد من النشاطات التي يشارك فيها المجتمع المحلي، أصبح العديد منهم مهتمين بكوريا ويشاركون الحب لثقافتها.

حضر الإحتفال اليوم أعضاء الجمعية الأساسين بالإضافة إلى 21 فرد جديد حضروا من بيروت.

عبّر العقيد لي يون-سيوك، قائد الكتيبة الكورية، عن إمتنانه الكبير للدعم الذي يقدمونه للكتيبة الكورية وما تقوم به في لبنان. وأضاف قائلاً "أن حبكم الصادق واهتمامكم لبلدي وبالحضارة الكورية أثّر كثيراً بالعديد من الأفراد من الكتيبة وفي كوريا أيضاً. أتمنى أنّ جهودكم ستجعل العلاقات الكورية- اللبنانية أكثر متانة بحيث تمثّلون جسرالذي يربط عالمين مختلفين وحضارتين مختلفتين في سبيل السلام والوحدة."

ألقت نور غزال، من سكان البرغلية وعضو في جمعية "كوريا- لبنان ما شاء الله" منذ السنة الماضية، كلمة الجمعية معبرة عن أمتنانها قائلةً: "نكن الحب لكوريا كما نحب وطننا لبنان. كما نهتم بأفراد الكتيبة الكورية كأنهم من أفراد عائلاتنا."

وأضاف رضا فرحات، أحد الأعضاء المنضمين حديثاً إلى الجمعية الذي أتوا من بيروت للمشاركة في الحفل:" أعرف جيدأ الجهود التي تقوم بها الكتيبة في مهمتها لحفظ السلام في لبنان.ولقد انضميت إلى الجمعية لأعبر عن إمتناني للعمل الهائل الذي يقومون به من أجل المجتمع والسكان. إنه أقل ما يمكن أن أفعله."

خلال الحفل، تلقى الأفراد الجدد شهادات من القائد لي التي تجعلهم رسمياً أعضاء في المجموعة الثانية من جمعية "كوريا- لبنان ما شاء الله". كما سلّم القائد رسالات تقدير لأعضاء المجموعة الأولى من الجمعية تقديراً لخدماتهم خلال السنة الماضية وخصوصاً لتطوعهم بالعمل كمترجمين للسكان الذين تم دعوتهم للمشاركة بالنشاطات التي أُقيمت في مقر الكتيبة.

بعد الحفل، قدم أفراد الكتيبة عرض التيكواندولأعضاء الجمعية. كما اعتلى أفراد الجمعية المسرح وقاموا بالغناء والرقص على أنغام الموسيقى الكورية.

خلال السنوات الثمانية الماضية، نشطت الكتيبة الكورية في العمليات التي ترتبط بالحفاظ علىالأمن وذلك ضمن عملها المتعلق بعمليات حفظ السلام؛ هذه النشاطات تتضمن أعمال المراقبة والدورايات. كما أنها في الوقت عينه، قدمت العديد من النشاطات للمجتمع المحلي، كالمشاريع التعليمية والخدمات الصحية التي تهدف بأكملها إلى إحلال السلام والإزدهار للذين تخدمهم في جنوب لبنان.


التعليقات