استدعاء المحررين وتهديدهم .. تخوف مخابراتي من دورهم
رام الله - دنيا الوطن
برزت في الآونة الأخيرة خلال أحداث انتفاضة القدس ظاهرة اقتحام منازل المحررين من قبل جيش لاحتلال وبرفقتهم ضباط مخابرات بهدف إرسال رسائل تهديد لهم بالاعتقال والقتل إذا شاركوا في انتفاضة القدس بأي شكل من الأشكال .
الإذاعة العبرية أوردت الإجراءات الأمنية الجديدة بحق حركة حماس من خلال تكثيف الاعتقالات الميدانية لحركة حماس وخصوصاً المحررين منهم بهدف منعهم من المشاركة في انتفاضة القدس وثورة الشعب الفلسطيني ، وأن العقاب سيطال محيط المحرر أيضاً من أفراد عائلته من الدرجة الأولى والثانية .
المحرر حسام أبو لبدة من قلقيلية اقتحم جيش الاحتلال منزله بهدف تهديده من أن جيش الاحتلال سيعاقبه إذا فكر في المس بأمن الكيان الصهيوني .
يقول المحرر حسام لإعلام الأسرى :" فوجئت بعدد كبير من الجنود ومعهم ضابط مخابرات يقتحم منزلي ويتحدث معي بلغة التهديد والوعيد ، وخلال الحوار تبين أن هدف الاقتحام سياسة جديدة لإرهاب كل محيط الأسير المحرر ، كما أن ضباط المخابرات يخشون بشكل حقيقي من المحررين ".
أما المحرر محسن حردان من قلقيلية قال :" إن الاحتلال يخشى من دور المحررين , فبعد تحرري من الاعتقال الإداري الأخير تم نقلي من النقب إلى مجدو لمقابلة ضابط مخابرات المنطقة وكانت الجلسة تهديد ووعيد ، لذا فالاحتلال يخشى من
الأسير قبل أن يتحرر وبعد أن يتحرر ".
وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها يوضح أن جهاز المخابرات يضع تصوراً لكل أسير محرر وبناءً على المعطيات يتم التعامل معه أمنياً ، لذا فإن أهم فئة مستهدفة الآن في الحملات اليومية هم المحررين من الأسر ، فاقتحامات قرية تل
كانت بهدف مقابلة المحررين وتهديدهم بالعقاب وتخويف محيطهم العائلي ".
وأضاف :" الشعب الفلسطيني تعود على مقابلة ضباط المخابرات في مقرات أمنية سواء على شكل استدعاء أمني أو مقابلات داخل الأسر ، وهذا لن يفت من عضد الشعب العظيم في مقاومة الاحتلال "
ولفت قبها إلى أن :" الهدف من هذا الاجراء زيادة الضغط النفسي على المحرر ومحيطة بهدف إرباكهم وحصر تفكيرهم في العقاب المتوقع .
برزت في الآونة الأخيرة خلال أحداث انتفاضة القدس ظاهرة اقتحام منازل المحررين من قبل جيش لاحتلال وبرفقتهم ضباط مخابرات بهدف إرسال رسائل تهديد لهم بالاعتقال والقتل إذا شاركوا في انتفاضة القدس بأي شكل من الأشكال .
الإذاعة العبرية أوردت الإجراءات الأمنية الجديدة بحق حركة حماس من خلال تكثيف الاعتقالات الميدانية لحركة حماس وخصوصاً المحررين منهم بهدف منعهم من المشاركة في انتفاضة القدس وثورة الشعب الفلسطيني ، وأن العقاب سيطال محيط المحرر أيضاً من أفراد عائلته من الدرجة الأولى والثانية .
المحرر حسام أبو لبدة من قلقيلية اقتحم جيش الاحتلال منزله بهدف تهديده من أن جيش الاحتلال سيعاقبه إذا فكر في المس بأمن الكيان الصهيوني .
يقول المحرر حسام لإعلام الأسرى :" فوجئت بعدد كبير من الجنود ومعهم ضابط مخابرات يقتحم منزلي ويتحدث معي بلغة التهديد والوعيد ، وخلال الحوار تبين أن هدف الاقتحام سياسة جديدة لإرهاب كل محيط الأسير المحرر ، كما أن ضباط المخابرات يخشون بشكل حقيقي من المحررين ".
أما المحرر محسن حردان من قلقيلية قال :" إن الاحتلال يخشى من دور المحررين , فبعد تحرري من الاعتقال الإداري الأخير تم نقلي من النقب إلى مجدو لمقابلة ضابط مخابرات المنطقة وكانت الجلسة تهديد ووعيد ، لذا فالاحتلال يخشى من
الأسير قبل أن يتحرر وبعد أن يتحرر ".
وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها يوضح أن جهاز المخابرات يضع تصوراً لكل أسير محرر وبناءً على المعطيات يتم التعامل معه أمنياً ، لذا فإن أهم فئة مستهدفة الآن في الحملات اليومية هم المحررين من الأسر ، فاقتحامات قرية تل
كانت بهدف مقابلة المحررين وتهديدهم بالعقاب وتخويف محيطهم العائلي ".
وأضاف :" الشعب الفلسطيني تعود على مقابلة ضباط المخابرات في مقرات أمنية سواء على شكل استدعاء أمني أو مقابلات داخل الأسر ، وهذا لن يفت من عضد الشعب العظيم في مقاومة الاحتلال "
ولفت قبها إلى أن :" الهدف من هذا الاجراء زيادة الضغط النفسي على المحرر ومحيطة بهدف إرباكهم وحصر تفكيرهم في العقاب المتوقع .

التعليقات