أحرار: الأسرى يتابعون الأحداث الفلسطينية باستمرار ويفتحون بيوت العزاء داخل المعتقلات
رام الله - دنيا الوطن
ذكر مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن الحالة العامة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية المحتلة تلقي بظلالها الكاملة على الأسرى والحركة الأسيرة، التي يعيش أفرادها الأحداث ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة.
وقال مدير مركز "أحرار" فؤاد الخفش إن الأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية يتابعون أولا بأول كل ما يحدث على الساحة الفلسطينية عن طريق وسائل الإعلام المتاحة لهم داخل السجون (المتلفزة والمسموعة والمقروءة).
وتحدث الخفش أن الأسرى يتابعون الأحداث ويستمعون للإذاعات المحلية الفلسطينية، التي يصل بثها داخل المعتقلات على اعتبار أنها تنقل الأخبار أول بأول، وتبقي الأسرى على إطلاع دائم حول آخر المستجدات.
وأوضح أن الأسرى يتابعون الأوضاع الراهنة بقلق على أبناء شعبهم من جرائم الاحتلال المستمرة بحقهم بشكل يومي، وفي حال استشهاد أي فلسطيني له صلة قرابة مع أي أسير فإن الأسرى يقومون بفتح بيوت العزاء داخل السجون في محاولة منهم للتخفيف عن الأسير، وكنوع من التعاطف والتعاضد فيما بينهم.
ويحاول الأسرى بذلك ممارسة بعض التقاليد الحياتية والإجتماعية الموجودة في المجتمع الفلسطيني خارج السجون، وذلك من شأنه تقوية العلاقات والأواصر التي تربط الأسرى فيما بينهم.
ذكر مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن الحالة العامة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية المحتلة تلقي بظلالها الكاملة على الأسرى والحركة الأسيرة، التي يعيش أفرادها الأحداث ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة.
وقال مدير مركز "أحرار" فؤاد الخفش إن الأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية يتابعون أولا بأول كل ما يحدث على الساحة الفلسطينية عن طريق وسائل الإعلام المتاحة لهم داخل السجون (المتلفزة والمسموعة والمقروءة).
وتحدث الخفش أن الأسرى يتابعون الأحداث ويستمعون للإذاعات المحلية الفلسطينية، التي يصل بثها داخل المعتقلات على اعتبار أنها تنقل الأخبار أول بأول، وتبقي الأسرى على إطلاع دائم حول آخر المستجدات.
وأوضح أن الأسرى يتابعون الأوضاع الراهنة بقلق على أبناء شعبهم من جرائم الاحتلال المستمرة بحقهم بشكل يومي، وفي حال استشهاد أي فلسطيني له صلة قرابة مع أي أسير فإن الأسرى يقومون بفتح بيوت العزاء داخل السجون في محاولة منهم للتخفيف عن الأسير، وكنوع من التعاطف والتعاضد فيما بينهم.
ويحاول الأسرى بذلك ممارسة بعض التقاليد الحياتية والإجتماعية الموجودة في المجتمع الفلسطيني خارج السجون، وذلك من شأنه تقوية العلاقات والأواصر التي تربط الأسرى فيما بينهم.

التعليقات