مطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا روسيا : " ثقافتنا ليست ثقافة الموت بل ثقافة الحياة "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الروسية ضم عددا من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والذين وصلوا الى الاراضي المقدسة يوم امس في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وكذلك للقاء عدد من المرجعيات الدينية المسيحية والاسلامية والوقوف عن كثب على ما يحدث في الاراضي الفلسطينية المحتلة .
سيادة المطران وضع الوفد بصورة الاوضاع الراهنة وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني حيث ان الاحتلال الاسرائيلي يمارس ابشع الوسائل القمعية العنصرية بحق شعبنا والحكومة الاسرائيلية تظن انه من خلال القمع والعنف وترهيب وتخويف الفلسطينيين سيجعل هذا شعبنا يتراجع ويتنازل عن حقوقه وعن حقه في العيش بحرية والدفاع عن مقدساته وقدسه .
ان الكارثة الكبرى لا تنحصر في السياسة الاسرائيلية التي تزداد عنفا وقمعا وظلما وانما ايضا في هذا الصمت العالمي المريب والمعيب والذي يصل في بعض الاحيان الى درجة تأييد الحكومة الاسرائيلية في سياساتها ، ومشكلتنا ليست مع اسرائيل فحسب ولكن مع اولئك الذين يدعمونها ويؤازرونها ويبررون افعالها المستنكرة والمرفوضة جملة وتفصيلا .
وقال سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين هم جزء من هذه المعاناة وهم ينتمون الى شعبهم وقضيته العادلة ويناشدون الكنائس العالمية بضرورة مؤازرة هذا الشعب والوقوف الى جانبه حتى تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
نحن نرفض الارهاب والعنف والكراهية والتعصب ، ونحن نعتقد بأن حل القضية الفلسطينية حلا عادلا من شأنه ان يساهم بحل كثير من القضايا المتعلقة بالارهاب والعنف والكراهية .
ان غياب حل عادل للقضية الفلسطينية هو الذي يؤجج الصراعات وهو الذي يزيد من حدة العنف والكراهية والارهاب ، ولذلك فإن على كل القوى المنادية بالسلام في العالم ان تسعى من اجل حل القضية الفلسطينية ، ولم يعد كافيا اصدار البيانات التي تنادي بالسلام ، فمن يريدون التحدث عن السلام عليهم اولا ان يرفضوا سياسات الاحتلال وان ينادوا بالعدالة للشعب الفلسطيني وازالة الاسوار والحواجز العنصرية والعمل على ان يعيش هذا الشعب مثل باقي شعوب العالم في حرية وكرامة في وطنه .
ان كنائس القدس عبرت مرارا وتكرارا عن رغبتها الصادقة في تحقيق العدالة في فلسطين ، وقد تم اصدار وثيقة الكايروس الفلسطينية قبل عدة سنوات وهي رسالة من قلب المعاناة وجهها المسيحيون الفلسطينيون الى كافة كنائس العالم والى كافة الشعوب واصحاب الاديان التوحيدية في عالمنا .
ان كنائس القدس تعتقد بأن الاحتلال والاغتيالات والقمع والتعدي على المقدسات والاسوار والحواجز العسكرية لن تؤدي الى السلام .
لا يمكننا ان نتحدث عن سلام يبقي الظلم والعنصرية فالسلام هو ثمرة من ثمار العدل وبتحقيق العدالة ورفع الظلم عن المظلومين يمكن ان يتحقق السلام .
وقال سيادته بأن كنائس القدس ومسيحيي الاراضي المقدسة وقفوا دوما الى جانب قضية شعبهم وهم اناس ينادون بالمحبة والاخوة والعدالة والسلم .
يكفينا ما حل بنا من حروب والمشهد العربي المحيط بنا مأساوي .
ثقافتنا هي ليست ثقافة الموت بل ثقافة الحياة والفلسطيني لا يريد ان يموت بل يريد ان يحيا بحرية وكرامة وكل التضحيات التي بذلها الشعب الفلسطيني حتى الان هي من اجل هذه الحرية وهذه الكرامة .
شكر سيادته الكنيسة الروسية على اهتمامها بأوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط وحرصها الدائم على احترام الخصوصية الدينية لكل مواطن ، وقد استمعنا الى قداسة البطريرك كيريل مؤخرا الذي اكد على اهمية الحوار والتلاقي والتفاهم بين اصحاب الديانات الابراهيمية الثلاث ، وكذلك الشعوب والاثنيات المتعددة في عالمنا .
نتمنى ونطالب بأن تقوم الكنائس المسيحية في العالم بدورها النبوي فالمسيحية ليست مقصورة على طقوس معينة او بين جدران ابنية وانما المسيحية هي محبة ممارسة واحتضان للانسانية المعذبة وانفتاح على المجتمع وقضاياه .
اما بخصوص المجمع الارثوذكسي الذي سينعقد في القسطنطينية بعد عيد العنصرة القادم بمشاركة الكنائس الارثوذكسية فقال سيادته : لا نريد لقاء تكون نتيجته صورة تذكارية وبيان ختامي فهنالك قضايا كثيرة وتحديات متنوعة تعاني منها الكنيسة الارثوذكسية ويجب الاجابة على كثير من الاسئلة ووضع الحلول المناسبة لكثير من القضايا ، لا نريد لهذا اللقاء ان يهتم فقط بترتيب الكراسي بل نريده لقاء يقدم لعالمنا روحانية الكنيسة الارثوذكسية ورسالتها في هذا العالم المضطرب الذي يعاني من ظروف مأساوية.
نصلي من اجل ان ينير الرب الاله قلوب وعقول رؤساء كنائسنا وفي مقدمتهم قداسة البطريرك المسكوني لكي يضعوا حلولا لكثير من الاشكاليات القائمة في كنائسنا ، وكذلك ما هو متعلق بالعلاقات مع الكنائس الاخرى الشقيقة .
اجاب سيادته على الاسئلة التي قدمت من الوفد وتم الاتفاق على استمرارية هذه اللقاءات فالتواصل بين الكنائس امر حيوي وضروري من اجل تأكيد القيم المشتركة والرسالة الايمانية والروحية التي نحملها جميعا .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الروسية ضم عددا من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والذين وصلوا الى الاراضي المقدسة يوم امس في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وكذلك للقاء عدد من المرجعيات الدينية المسيحية والاسلامية والوقوف عن كثب على ما يحدث في الاراضي الفلسطينية المحتلة .
سيادة المطران وضع الوفد بصورة الاوضاع الراهنة وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني حيث ان الاحتلال الاسرائيلي يمارس ابشع الوسائل القمعية العنصرية بحق شعبنا والحكومة الاسرائيلية تظن انه من خلال القمع والعنف وترهيب وتخويف الفلسطينيين سيجعل هذا شعبنا يتراجع ويتنازل عن حقوقه وعن حقه في العيش بحرية والدفاع عن مقدساته وقدسه .
ان الكارثة الكبرى لا تنحصر في السياسة الاسرائيلية التي تزداد عنفا وقمعا وظلما وانما ايضا في هذا الصمت العالمي المريب والمعيب والذي يصل في بعض الاحيان الى درجة تأييد الحكومة الاسرائيلية في سياساتها ، ومشكلتنا ليست مع اسرائيل فحسب ولكن مع اولئك الذين يدعمونها ويؤازرونها ويبررون افعالها المستنكرة والمرفوضة جملة وتفصيلا .
وقال سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين هم جزء من هذه المعاناة وهم ينتمون الى شعبهم وقضيته العادلة ويناشدون الكنائس العالمية بضرورة مؤازرة هذا الشعب والوقوف الى جانبه حتى تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
نحن نرفض الارهاب والعنف والكراهية والتعصب ، ونحن نعتقد بأن حل القضية الفلسطينية حلا عادلا من شأنه ان يساهم بحل كثير من القضايا المتعلقة بالارهاب والعنف والكراهية .
ان غياب حل عادل للقضية الفلسطينية هو الذي يؤجج الصراعات وهو الذي يزيد من حدة العنف والكراهية والارهاب ، ولذلك فإن على كل القوى المنادية بالسلام في العالم ان تسعى من اجل حل القضية الفلسطينية ، ولم يعد كافيا اصدار البيانات التي تنادي بالسلام ، فمن يريدون التحدث عن السلام عليهم اولا ان يرفضوا سياسات الاحتلال وان ينادوا بالعدالة للشعب الفلسطيني وازالة الاسوار والحواجز العنصرية والعمل على ان يعيش هذا الشعب مثل باقي شعوب العالم في حرية وكرامة في وطنه .
ان كنائس القدس عبرت مرارا وتكرارا عن رغبتها الصادقة في تحقيق العدالة في فلسطين ، وقد تم اصدار وثيقة الكايروس الفلسطينية قبل عدة سنوات وهي رسالة من قلب المعاناة وجهها المسيحيون الفلسطينيون الى كافة كنائس العالم والى كافة الشعوب واصحاب الاديان التوحيدية في عالمنا .
ان كنائس القدس تعتقد بأن الاحتلال والاغتيالات والقمع والتعدي على المقدسات والاسوار والحواجز العسكرية لن تؤدي الى السلام .
لا يمكننا ان نتحدث عن سلام يبقي الظلم والعنصرية فالسلام هو ثمرة من ثمار العدل وبتحقيق العدالة ورفع الظلم عن المظلومين يمكن ان يتحقق السلام .
وقال سيادته بأن كنائس القدس ومسيحيي الاراضي المقدسة وقفوا دوما الى جانب قضية شعبهم وهم اناس ينادون بالمحبة والاخوة والعدالة والسلم .
يكفينا ما حل بنا من حروب والمشهد العربي المحيط بنا مأساوي .
ثقافتنا هي ليست ثقافة الموت بل ثقافة الحياة والفلسطيني لا يريد ان يموت بل يريد ان يحيا بحرية وكرامة وكل التضحيات التي بذلها الشعب الفلسطيني حتى الان هي من اجل هذه الحرية وهذه الكرامة .
شكر سيادته الكنيسة الروسية على اهتمامها بأوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط وحرصها الدائم على احترام الخصوصية الدينية لكل مواطن ، وقد استمعنا الى قداسة البطريرك كيريل مؤخرا الذي اكد على اهمية الحوار والتلاقي والتفاهم بين اصحاب الديانات الابراهيمية الثلاث ، وكذلك الشعوب والاثنيات المتعددة في عالمنا .
نتمنى ونطالب بأن تقوم الكنائس المسيحية في العالم بدورها النبوي فالمسيحية ليست مقصورة على طقوس معينة او بين جدران ابنية وانما المسيحية هي محبة ممارسة واحتضان للانسانية المعذبة وانفتاح على المجتمع وقضاياه .
اما بخصوص المجمع الارثوذكسي الذي سينعقد في القسطنطينية بعد عيد العنصرة القادم بمشاركة الكنائس الارثوذكسية فقال سيادته : لا نريد لقاء تكون نتيجته صورة تذكارية وبيان ختامي فهنالك قضايا كثيرة وتحديات متنوعة تعاني منها الكنيسة الارثوذكسية ويجب الاجابة على كثير من الاسئلة ووضع الحلول المناسبة لكثير من القضايا ، لا نريد لهذا اللقاء ان يهتم فقط بترتيب الكراسي بل نريده لقاء يقدم لعالمنا روحانية الكنيسة الارثوذكسية ورسالتها في هذا العالم المضطرب الذي يعاني من ظروف مأساوية.
نصلي من اجل ان ينير الرب الاله قلوب وعقول رؤساء كنائسنا وفي مقدمتهم قداسة البطريرك المسكوني لكي يضعوا حلولا لكثير من الاشكاليات القائمة في كنائسنا ، وكذلك ما هو متعلق بالعلاقات مع الكنائس الاخرى الشقيقة .
اجاب سيادته على الاسئلة التي قدمت من الوفد وتم الاتفاق على استمرارية هذه اللقاءات فالتواصل بين الكنائس امر حيوي وضروري من اجل تأكيد القيم المشتركة والرسالة الايمانية والروحية التي نحملها جميعا .
