مسعد هركى : يجب ان ننحنى احتراما وتقديرا للمراة النوبيه اصل الحياة
رام الله - دنيا الوطن
قال المتخصص فى الشؤون النوبيه وجنوب الوادى ورئيس مجلس ادارة المؤسسه المصريه النوبيه للتنميه مسعد هركى انه لزاما علينا الانحناء بكل معانى الاحترام والتقدير والتبجيل للمراة في بلاد النوبة والتى تنفرد بصفات عالية تجعلها متميزة غاية التميز عن مثيلاتها حيث اهم تلك الصفات الوفاء والعفاف واحترام التقاليد مع قوة الصبر والجلد وشدة التحمل و هذة الصفات الطيبة قديمة ورثنها عن سالفاتهن من كريمات الامهات والجدات .
واضاف هركى انه على الرغم من ان المجتمع النوبي كان مجتمعا تكافليا بسيطا والحياة جماعية بعيدة عن الانفراد او التفرد يعين بعضهم بعضا في كل شي بدءا من النشاط اليومي العادي الي المناسبات الاجتماعية الي كل اوجة الحياة وشئونها المختلفة في هذا المجتمع كانت المراة هي محور الحياة الذي تدور علية فطبيعة بلاد النوبة كانت تجبر الرجال لاسيما الشباب منهم للهجرة والاغتراب تاركين النساء خلفهم وليس من المبالغة القول بان اعباء الحياة كلها كانت ملقاة علي عاتق المراة فكانت هي الاب والام في رعاية اطفالها وكانت هي الوصية علي الاباء والامهات من كبار السن كما كانت هي المباشرة للارض والزراعة والقائمة علي عزق النخيل وجنينها وحفظ وتخزين ثمرها كل ذلك الي جانب مسئولياتها تجاة البيت وخدمتة هذة المسئوليات الكثيرة والكبيرة اثقلت المراة النوبية خبرة وتجربة واكتسبتها نضجا مبكرا ووعيا زائدا بشئون الحياة وتحيه احترام وتقدير الى المراة النوبيه .
قال المتخصص فى الشؤون النوبيه وجنوب الوادى ورئيس مجلس ادارة المؤسسه المصريه النوبيه للتنميه مسعد هركى انه لزاما علينا الانحناء بكل معانى الاحترام والتقدير والتبجيل للمراة في بلاد النوبة والتى تنفرد بصفات عالية تجعلها متميزة غاية التميز عن مثيلاتها حيث اهم تلك الصفات الوفاء والعفاف واحترام التقاليد مع قوة الصبر والجلد وشدة التحمل و هذة الصفات الطيبة قديمة ورثنها عن سالفاتهن من كريمات الامهات والجدات .
واضاف هركى انه على الرغم من ان المجتمع النوبي كان مجتمعا تكافليا بسيطا والحياة جماعية بعيدة عن الانفراد او التفرد يعين بعضهم بعضا في كل شي بدءا من النشاط اليومي العادي الي المناسبات الاجتماعية الي كل اوجة الحياة وشئونها المختلفة في هذا المجتمع كانت المراة هي محور الحياة الذي تدور علية فطبيعة بلاد النوبة كانت تجبر الرجال لاسيما الشباب منهم للهجرة والاغتراب تاركين النساء خلفهم وليس من المبالغة القول بان اعباء الحياة كلها كانت ملقاة علي عاتق المراة فكانت هي الاب والام في رعاية اطفالها وكانت هي الوصية علي الاباء والامهات من كبار السن كما كانت هي المباشرة للارض والزراعة والقائمة علي عزق النخيل وجنينها وحفظ وتخزين ثمرها كل ذلك الي جانب مسئولياتها تجاة البيت وخدمتة هذة المسئوليات الكثيرة والكبيرة اثقلت المراة النوبية خبرة وتجربة واكتسبتها نضجا مبكرا ووعيا زائدا بشئون الحياة وتحيه احترام وتقدير الى المراة النوبيه .

التعليقات