القوى الوطنية والاسلامية تعقد اجتماع لبحث مستجدات الأحداث على الساحة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وقد اكدت القوى على مايلي :
اولا ً :
تؤكد القوى على رفضها لموقف الادارة الامريكية المنحاز للاحتلال ورفضها لزيارة وزير الخارجية الامريكي الى الاراضي الفلسطينية المحتلة الهادفة لتكريس مزيد من الانحياز الامريكي السافر للاحتلال وتجميل وجه الاحتلال البغيض والتغطية على جرائمه البشعة ضد ابناء شعبنا وسعيها لوقف هبة وانتفاضة شعبنا العظيم ضد الاحتلال والاستيطان الاستعماري ومن اجل حرية واستقلال شعبنا ونيل باقي حقوقه في عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وتؤكد القوى ان محاولة وزير الخارجية الامريكي للترويج لحلول جزئية او اقتصادية او تحسين القضايا المعيشية والانسانية تعبيرعن محاولات الادارة الامريكية لصرف النظر عن ما هو مطلوب بشكل فوري لانهاء وجلاء الاحتلال عن كل الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس العاصمة وجلاء مستوطنيه الاستعماريين الذين يمارسوا كل انواع الارهاب والعدوان بحماية جيش الاحتلال الذي يمارس ارهاب الدولة المنظم ضد شعبنا في محاولة يائسة لفرض الوقائع على الارض .
ثانيا ً :
تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود لاستمرار هبة وانتفاضة شعبنا العظيم ضد الاحتلال ومستوطنيه وان شلال الدم الفلسطيني النازف والتضحيات الجسام تشكل وقودا لاستمرارها حتى دحر الاحتلال والاستيطان الاستمعاري ونيلنا للحرية والاستقلال ، الامر الذي يتطلب سرعة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية من اجل رص الصفوف ووضع استراتيجية وطنية موحدة تعزز صمود شعبنا وتواجه الاحتلال في كل مناطق التماس والجدران والاستيطان والحواجز العسكرية وتحمي شعبنا من هذه الجرائم المستمرة والتصفيات الميدانية في الشوارع الفلسطينية في جرائم ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وما يتطلبه الذهاب الى كل المؤسسات الدولية والقانونية من اجل توفير الحماية الدولية لشعبنا ومحاكمة الاحتلال على هذه الجرائم امام المحاكم الدولية وخاصة المحكمة الجنائية الدولية ومطالبة الاخوة والاشقاء العرب والمسلمين بدعم نضال وكفاح شعبنا وحماية المدينة المقدسة ومسجدها الاقصى المبارك من هذه الجرائم المستمرة في استباحته وتهويد عاصمة دولتنا الفلسطينية .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على ان كل محاولات الاحتلال اليائسة لاخماد هبة شعبنا لن تنجح امام تصميم وعزم شعبنا على التمسك بحريته واستقلاله وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف امام جرائم الاحتلال وخاصة التصفيات الميدانية التي تجري لابناء شعبنا واغلاق مدينة القدس المحتلة وتقسيمها الى اكنتونات ومعازل وفرض العقاب الجماعي على شعبنا في مدينة خليل الرحمن واغلاق مداخل المدينة والاعتقالات التي تجري وسياسة التطهير العرقي في البلدة القديمة المستباحة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه واغلاق الاذاعات المحلية واحتجاز جثامين الشهداء وهدم البيوت في عقاب جماعي لشعبنا ، الامر الذي يتطلب التأكيد على ان كل جرائم الاحتلال لن ترهب شعبنا وتكسر عزيمته وسيبقى التصميم والاصرار على الحرية والاستقلال الوطني هو درب شعبنا في المقاومة والمعركة الخالدة مع الاحتلال .
رابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية وقوف المؤسسات الدولية والقانونية والاحزاب العربية والاسلامية واحرار العالم مع نضال وكفاح شعبنا ومقاومته وانتفاضته المستمرة من اجل الحرية والاستقلال وبمناسبة يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني الذي يصادف التاسع والعشرين من نوفمبر بتخصيص هذا اليوم للفعاليات الشعبية والجماهيرية للوقوف مع نضال شعبنا والخروج الى الشوارع للتنديد ورفض جرائم وفاشية الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا المناضل من اجل حريته واستقلاله .
خامسا ً :
تؤكد القوى على رفضها للقرار الصادر عن حركة حماس في قطاع غزة بتوزيع اراضي دولة على الموظفين خارج اطار اية قوانين او مسؤولية لها على هذه الاراضي وما يتطلبه الوقف الفوري لهذا القرار غير القانوني وغير المبرر والذي لا يستند سوى لمنطق تكريس الانقسام في ظل ما يتطلبه من تجسيد وحدة شعبنا في اطار هبة وانتفاضة شعبنا العظيمة .
سادسا ً :
تؤكد القوى على يومي الثلاثاء والجمعة القادمين كأيام تصعيد وغضب ضد الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين في كل مناطق التماس والجدران والاستيطان والحواجز العسكرية وتخصيص يوم الجمعة القادم ايضا للخروج بعد صلاة الجمعة في كل ارجاء الوطن ومخيمات اللجوء والشتات والعواصم العربية والاسلامية وعواصم العالم ضد جرائم وفاشية الاحتلال والتأكيد على يوم الاحد القادم يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني للفعاليات النضالية والكفاحية في الوطن ووقوف شعوب ودول العالم واحراره مع نضال شعبنا ومقاومته وكفاحه الوطني من اجل الحرية والاستقلال في فعاليات تضامنية تليق بتضحيات وصمود شعبنا في مواجهة الاحتلال .
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وقد اكدت القوى على مايلي :
اولا ً :
تؤكد القوى على رفضها لموقف الادارة الامريكية المنحاز للاحتلال ورفضها لزيارة وزير الخارجية الامريكي الى الاراضي الفلسطينية المحتلة الهادفة لتكريس مزيد من الانحياز الامريكي السافر للاحتلال وتجميل وجه الاحتلال البغيض والتغطية على جرائمه البشعة ضد ابناء شعبنا وسعيها لوقف هبة وانتفاضة شعبنا العظيم ضد الاحتلال والاستيطان الاستعماري ومن اجل حرية واستقلال شعبنا ونيل باقي حقوقه في عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وتؤكد القوى ان محاولة وزير الخارجية الامريكي للترويج لحلول جزئية او اقتصادية او تحسين القضايا المعيشية والانسانية تعبيرعن محاولات الادارة الامريكية لصرف النظر عن ما هو مطلوب بشكل فوري لانهاء وجلاء الاحتلال عن كل الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس العاصمة وجلاء مستوطنيه الاستعماريين الذين يمارسوا كل انواع الارهاب والعدوان بحماية جيش الاحتلال الذي يمارس ارهاب الدولة المنظم ضد شعبنا في محاولة يائسة لفرض الوقائع على الارض .
ثانيا ً :
تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود لاستمرار هبة وانتفاضة شعبنا العظيم ضد الاحتلال ومستوطنيه وان شلال الدم الفلسطيني النازف والتضحيات الجسام تشكل وقودا لاستمرارها حتى دحر الاحتلال والاستيطان الاستمعاري ونيلنا للحرية والاستقلال ، الامر الذي يتطلب سرعة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية من اجل رص الصفوف ووضع استراتيجية وطنية موحدة تعزز صمود شعبنا وتواجه الاحتلال في كل مناطق التماس والجدران والاستيطان والحواجز العسكرية وتحمي شعبنا من هذه الجرائم المستمرة والتصفيات الميدانية في الشوارع الفلسطينية في جرائم ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وما يتطلبه الذهاب الى كل المؤسسات الدولية والقانونية من اجل توفير الحماية الدولية لشعبنا ومحاكمة الاحتلال على هذه الجرائم امام المحاكم الدولية وخاصة المحكمة الجنائية الدولية ومطالبة الاخوة والاشقاء العرب والمسلمين بدعم نضال وكفاح شعبنا وحماية المدينة المقدسة ومسجدها الاقصى المبارك من هذه الجرائم المستمرة في استباحته وتهويد عاصمة دولتنا الفلسطينية .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على ان كل محاولات الاحتلال اليائسة لاخماد هبة شعبنا لن تنجح امام تصميم وعزم شعبنا على التمسك بحريته واستقلاله وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف امام جرائم الاحتلال وخاصة التصفيات الميدانية التي تجري لابناء شعبنا واغلاق مدينة القدس المحتلة وتقسيمها الى اكنتونات ومعازل وفرض العقاب الجماعي على شعبنا في مدينة خليل الرحمن واغلاق مداخل المدينة والاعتقالات التي تجري وسياسة التطهير العرقي في البلدة القديمة المستباحة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه واغلاق الاذاعات المحلية واحتجاز جثامين الشهداء وهدم البيوت في عقاب جماعي لشعبنا ، الامر الذي يتطلب التأكيد على ان كل جرائم الاحتلال لن ترهب شعبنا وتكسر عزيمته وسيبقى التصميم والاصرار على الحرية والاستقلال الوطني هو درب شعبنا في المقاومة والمعركة الخالدة مع الاحتلال .
رابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية وقوف المؤسسات الدولية والقانونية والاحزاب العربية والاسلامية واحرار العالم مع نضال وكفاح شعبنا ومقاومته وانتفاضته المستمرة من اجل الحرية والاستقلال وبمناسبة يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني الذي يصادف التاسع والعشرين من نوفمبر بتخصيص هذا اليوم للفعاليات الشعبية والجماهيرية للوقوف مع نضال شعبنا والخروج الى الشوارع للتنديد ورفض جرائم وفاشية الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا المناضل من اجل حريته واستقلاله .
خامسا ً :
تؤكد القوى على رفضها للقرار الصادر عن حركة حماس في قطاع غزة بتوزيع اراضي دولة على الموظفين خارج اطار اية قوانين او مسؤولية لها على هذه الاراضي وما يتطلبه الوقف الفوري لهذا القرار غير القانوني وغير المبرر والذي لا يستند سوى لمنطق تكريس الانقسام في ظل ما يتطلبه من تجسيد وحدة شعبنا في اطار هبة وانتفاضة شعبنا العظيمة .
سادسا ً :
تؤكد القوى على يومي الثلاثاء والجمعة القادمين كأيام تصعيد وغضب ضد الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين في كل مناطق التماس والجدران والاستيطان والحواجز العسكرية وتخصيص يوم الجمعة القادم ايضا للخروج بعد صلاة الجمعة في كل ارجاء الوطن ومخيمات اللجوء والشتات والعواصم العربية والاسلامية وعواصم العالم ضد جرائم وفاشية الاحتلال والتأكيد على يوم الاحد القادم يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني للفعاليات النضالية والكفاحية في الوطن ووقوف شعوب ودول العالم واحراره مع نضال شعبنا ومقاومته وكفاحه الوطني من اجل الحرية والاستقلال في فعاليات تضامنية تليق بتضحيات وصمود شعبنا في مواجهة الاحتلال .
