عبد الغني هللو: تشكيل المركز القيادي الموحد للانتفاضة ضمانا لاستقرارها
رام الله - دنيا الوطن
القى الرفيق عبد الغني هللو " ابو خلدون " عضو المؤتمر القومي العربي وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة له في المؤتمر العربي العام الذي عقد في بيروت يوم الجمعة في 19/11/2015 والذي شارك فيه 250 شخصية وحزب وفصيل عربي وفلسطيني .
الرفيق ابو خلدون تحدث قائلا :
للقدس ومسجدها الأقصى مكانة خاصة في ضمير ووجدان الشعب الفلسطيني، وإن كانت محاولات سلطات الإحتلال من أجل فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير، إلا أن قراءة موضوعية وهادئة للهبة الجماهيرية التي انطلقت من القدس وعمت مدن وقرى ومخيمات الضفة الفلسطينية وقطاع غزة ومناطق ال48 تقتضي قراءة أكثر عمقا تمتد إلى عقود سالفة من الزمن ولدت احتقاناَ شديداَ في أوساط الفلسطينيين تولد عن ممارسات الإحتلال بمصادرة الأراضي والإيغال في بناء المستوطنات وتخريب الاقتصاد الفلسطيني، وأعمال القتل والإعتقال اليومية ، وعن انسداد فيما سمي بالعملية السياسية على امتداد ما يزيد عن عشرين عاما منذ توقيع إتفاق أوسلو الذي كان كسبا صافيا لدولة الإحتلال، وخسارة صافية للشعب الفلسطيني باتت تهدد بأفدح الأخطار إمكانية قيام الدولة الفلسطينية. هذا الإحتقان وإن كانت سياسات الإحتلال هي المولد الرئيسي له، إلا أن سياسة السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية التي اتخذت من المفاوضات مساراَ وحيدا لحركتها، واستمرار الرهان على الدور الأمريكي في رعاية عملية السلام كان هو الآخر من الأسباب التي ولدت مثل هذا الاحتقان في الحالة الجماهيرية الفلسطينية.
الهبة الجماهيرية الفلسطينية، أعلنت بوضوح شديد بكل ما عبرت عنه أحداثها ومجرياتها أن العامل الذاتي بات متوفراَ للإنطلاق نحو انتفاضة فلسطينية شاملة تتجاور مع الحالة الموضوعية المتمثلة بسياسات الإحتلال، والتمسك بخيار المفاوضات خياراَ وحيداَ ، وهو ما يلقي مسؤولية كبرى على الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية للتلاقي مع هذه الحالة الجماهيرية والعمل على توفير مقومات استمرار هذه الهبة وتحولها إلى انتفاضة جماهيرية شاملة ما يتطلب التقدم نحو توافق وطني فلسطيني بتشكيل المركز القيادي الموحد وتحديد برنامجها وأهدافها وشعاراتها السياسية إن كان على المستوى الوطني العام أم على مستوى المدن والقرى والمخيمات . ولا شك أن التوجه بكل مسؤولية وطنية نحو إنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية لأنها الطريق من أجل اوسع مشاركة جماهيرية من كافة القطاعات والطبقات الإجتماعية في مسار الإنتفاضة ، إن الهبة الجماهيرية، إنتفاضة الحرية والإستقلال تفتح الطريق أمام شعبنا الفلسطيني من أجل مجابهة واسعة لإنهاء الإحتلال وهي تقتضي الخروج من دائرة الحسابات الفئوية الضيقة والصراع على سلطة هي سلطة تحت الإحتلال، ومن حسابات أصحاب الإمتيازات ومراكز النفوذ البيروقراطية، والمستفيدين من التعايش مع الأحتلال.
الهبة الجماهيرية الفلسطينية التي لحظت عددا من التحركات التضامنية في العديد من الدول العربية تنتظر من مؤتمركم الذي تتمثل فيه أحزابا وشخصيات اعتبارية ومؤسسات تنظيم أوسع تحركات تضامنية معها بكل السبل والأشكال والأساليب الممكنة. كما تدعو الجميع إلى تسخير علاقاتهم مع العالم الخارجي من برلمانات وأحزاب ومؤسسات أجنبية لفضح ممارسات الأحتلال وعزله على كل صعيد، جنباَ إلى جنب مع الجهود التي يجب أن تتواصل فلسطينياَ على صعيد المجتمع الدولي لمزيد من الحصار على دولة إالإحتلال وتقديمه للمحاكم الدولية على الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
في منطقتنا العربية تلوح في الأفق إمكانات التقدم نحو حلول سياسية للأزمات التي تعيشها العديد من البلدان العربية، نحن يحدونا الأمل بأن تكلل الجهود المبذولة بهذا الإتجاه بالنجاح كي تستعيد شعوبنا مستقبلها في الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية والدولة المدنية لكل مواطنيها.
القى الرفيق عبد الغني هللو " ابو خلدون " عضو المؤتمر القومي العربي وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة له في المؤتمر العربي العام الذي عقد في بيروت يوم الجمعة في 19/11/2015 والذي شارك فيه 250 شخصية وحزب وفصيل عربي وفلسطيني .
الرفيق ابو خلدون تحدث قائلا :
للقدس ومسجدها الأقصى مكانة خاصة في ضمير ووجدان الشعب الفلسطيني، وإن كانت محاولات سلطات الإحتلال من أجل فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير، إلا أن قراءة موضوعية وهادئة للهبة الجماهيرية التي انطلقت من القدس وعمت مدن وقرى ومخيمات الضفة الفلسطينية وقطاع غزة ومناطق ال48 تقتضي قراءة أكثر عمقا تمتد إلى عقود سالفة من الزمن ولدت احتقاناَ شديداَ في أوساط الفلسطينيين تولد عن ممارسات الإحتلال بمصادرة الأراضي والإيغال في بناء المستوطنات وتخريب الاقتصاد الفلسطيني، وأعمال القتل والإعتقال اليومية ، وعن انسداد فيما سمي بالعملية السياسية على امتداد ما يزيد عن عشرين عاما منذ توقيع إتفاق أوسلو الذي كان كسبا صافيا لدولة الإحتلال، وخسارة صافية للشعب الفلسطيني باتت تهدد بأفدح الأخطار إمكانية قيام الدولة الفلسطينية. هذا الإحتقان وإن كانت سياسات الإحتلال هي المولد الرئيسي له، إلا أن سياسة السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية التي اتخذت من المفاوضات مساراَ وحيدا لحركتها، واستمرار الرهان على الدور الأمريكي في رعاية عملية السلام كان هو الآخر من الأسباب التي ولدت مثل هذا الاحتقان في الحالة الجماهيرية الفلسطينية.
الهبة الجماهيرية الفلسطينية، أعلنت بوضوح شديد بكل ما عبرت عنه أحداثها ومجرياتها أن العامل الذاتي بات متوفراَ للإنطلاق نحو انتفاضة فلسطينية شاملة تتجاور مع الحالة الموضوعية المتمثلة بسياسات الإحتلال، والتمسك بخيار المفاوضات خياراَ وحيداَ ، وهو ما يلقي مسؤولية كبرى على الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية للتلاقي مع هذه الحالة الجماهيرية والعمل على توفير مقومات استمرار هذه الهبة وتحولها إلى انتفاضة جماهيرية شاملة ما يتطلب التقدم نحو توافق وطني فلسطيني بتشكيل المركز القيادي الموحد وتحديد برنامجها وأهدافها وشعاراتها السياسية إن كان على المستوى الوطني العام أم على مستوى المدن والقرى والمخيمات . ولا شك أن التوجه بكل مسؤولية وطنية نحو إنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية لأنها الطريق من أجل اوسع مشاركة جماهيرية من كافة القطاعات والطبقات الإجتماعية في مسار الإنتفاضة ، إن الهبة الجماهيرية، إنتفاضة الحرية والإستقلال تفتح الطريق أمام شعبنا الفلسطيني من أجل مجابهة واسعة لإنهاء الإحتلال وهي تقتضي الخروج من دائرة الحسابات الفئوية الضيقة والصراع على سلطة هي سلطة تحت الإحتلال، ومن حسابات أصحاب الإمتيازات ومراكز النفوذ البيروقراطية، والمستفيدين من التعايش مع الأحتلال.
الهبة الجماهيرية الفلسطينية التي لحظت عددا من التحركات التضامنية في العديد من الدول العربية تنتظر من مؤتمركم الذي تتمثل فيه أحزابا وشخصيات اعتبارية ومؤسسات تنظيم أوسع تحركات تضامنية معها بكل السبل والأشكال والأساليب الممكنة. كما تدعو الجميع إلى تسخير علاقاتهم مع العالم الخارجي من برلمانات وأحزاب ومؤسسات أجنبية لفضح ممارسات الأحتلال وعزله على كل صعيد، جنباَ إلى جنب مع الجهود التي يجب أن تتواصل فلسطينياَ على صعيد المجتمع الدولي لمزيد من الحصار على دولة إالإحتلال وتقديمه للمحاكم الدولية على الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
في منطقتنا العربية تلوح في الأفق إمكانات التقدم نحو حلول سياسية للأزمات التي تعيشها العديد من البلدان العربية، نحن يحدونا الأمل بأن تكلل الجهود المبذولة بهذا الإتجاه بالنجاح كي تستعيد شعوبنا مستقبلها في الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية والدولة المدنية لكل مواطنيها.

التعليقات