ما بين الاقصى والقيامة ...حكاية شعب لا يقبل القسمة على اثنين
رام الله - دنيا الوطن
بمبادرة وتنظيم من سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قام في ساعات الصباح الباكر اليوم اكثر من 100 طالب وطالبة من مدارس القدس من المسيحيين والمسلمين قاموا بمسيرة من كنيسة القيامة الى المسجد الاقصى المبارك ، وقد ابتدأت المسيرة صباح اليوم من كنيسة القيامة حيث رحب سيادة المطران عطا الله حنا بالطلاب المشاركين في هذا النشاط والذي يحمل رسالة روحية وانسانية وحضارية يطلقها من قلب القدس الى مشارق الارض ومغاربها .
انطلقت المسيرة من باحة كنيسة القيامة مرورا بطريق الالام وشوارع القدس العتيقة ووصولا الى باحات المسجد الاقصى المبارك حيث قام مسؤولو الاوقاف الاسلامية بالترحيب بسيادة المطران والطلاب المشاركين في هذا النشاط وهم من مرحلة الدراسة الثانوية في عدد من مدارس القدس الاسلامية والمسيحية.
سيادة المطران القى كلمة بهذه المناسبة حيث قال مخاطبا الطلاب : لا تخافوا وثقوا ببعضكم البعض ولا تجعلوا الخطاب التحريضي الطائفي ايا كان مصدره يؤثر عليكم وعلى علاقاتكم الاخوية .
يجمعنا انتماءنا الانساني اولا وانتماءنا القومي العربي ثانيا وانتماءنا الفلسطيني ثالثا .
هنالك من يريدون جعل كل واحد منا يعيش في عزلة عن اخيه الانسان وهنالك من يريدوننا ان نخاف من الاخر لانه يختلف عنا في دينه او مذهبه وهنالك من يريدوننا ان نتقوقع وان ننعزل عن بعضنا البعض .
هنالك من يريدون عزل الحي الاسلامي عن الحي المسيحي والمنزل المسيحي عن المنزل المسلم وعلينا تقع مسؤولية ان نهدم هذه الاسوار الوهمية التي يريد البعض بناءها في مجتمعاتنا العربية .
نحن شعب يرفض الارهاب وما حصل في باريس نستنكره مسيحيين ومسلمين وكذلك ما حصل في لبنان وسوريا والعراق وغيرها من الاماكن التي عصف بها الارهاب الذي لا دين له وانما يستغل الدين لأغراض لا دينية لا علاقة لها بقيم انسانية او روحية او حضارية .
ويبقى شعبنا الفلسطيني ضحية الاحتلال وممارساته الظالمة الذي يستهدف المسلمين والمسيحيين معا ويستهدف مقدساتنا ووجودنا وارتباطنا بهذه الارض المقدسة .
معا وسويا ندافع عن وحدتنا الوطنية ونفشل المؤامرات التي تستهدف لحمتنا واخوتنا وعلاقاتنا التاريخية الوطيدة .
ليس مطلوبا من المسيحي ان يتنازل عن مسيحيته وليس مطلوبا من المسلم ان يتنازل عن اسلامه ، ولكن لا يجوز ان نقبل بأولئك الذين يريدون تحويل الدين الى سور يفصلني عن اخي ، فالدين ليس سورا وانما جسور محبة واخوة وسلام بين الناس .
اردنا اليوم ومن خلال هذه المبادرة وبمشاركة طلاب المرحلة الثانوية الذين هم طلاب الجامعات في المستقبل وهم قادة المستقبل اردنا ان نطلق هذه المبادرة حيث ان القدس تناشد ابناء امتنا العربية بأن يتوحدوا وان يلفظوا الفتن والتشرذم والتفكك وان يوحدوا صفوفهم من اجل قضية فلسطين والدفاع عن مقدساتها وانسانها .
شهداء فلسطين هم شهدائنا وقضية فلسطين هي قضيتنا وشعب فلسطين هو شعبنا والاقصى اقصانا والقيامة قيامتنا فلتكن القدس دوما حاملة لرسالة الوحدة الوطنية والانسانية ولتكن رسالة القدس الى كل العرب بأنن توحدوا وافشلوا كافة المؤامرات التي تستهدف وحدتكم وبلدانكم ، هذه هي رسالة فلسطين وعاصمتها القدس الى ابناء شعبنا وامتنا .
ما بين الاقصى والقيامة حكاية شعب لا يقبل القسمة على اثنين .
بمبادرة وتنظيم من سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قام في ساعات الصباح الباكر اليوم اكثر من 100 طالب وطالبة من مدارس القدس من المسيحيين والمسلمين قاموا بمسيرة من كنيسة القيامة الى المسجد الاقصى المبارك ، وقد ابتدأت المسيرة صباح اليوم من كنيسة القيامة حيث رحب سيادة المطران عطا الله حنا بالطلاب المشاركين في هذا النشاط والذي يحمل رسالة روحية وانسانية وحضارية يطلقها من قلب القدس الى مشارق الارض ومغاربها .
انطلقت المسيرة من باحة كنيسة القيامة مرورا بطريق الالام وشوارع القدس العتيقة ووصولا الى باحات المسجد الاقصى المبارك حيث قام مسؤولو الاوقاف الاسلامية بالترحيب بسيادة المطران والطلاب المشاركين في هذا النشاط وهم من مرحلة الدراسة الثانوية في عدد من مدارس القدس الاسلامية والمسيحية.
سيادة المطران القى كلمة بهذه المناسبة حيث قال مخاطبا الطلاب : لا تخافوا وثقوا ببعضكم البعض ولا تجعلوا الخطاب التحريضي الطائفي ايا كان مصدره يؤثر عليكم وعلى علاقاتكم الاخوية .
يجمعنا انتماءنا الانساني اولا وانتماءنا القومي العربي ثانيا وانتماءنا الفلسطيني ثالثا .
هنالك من يريدون جعل كل واحد منا يعيش في عزلة عن اخيه الانسان وهنالك من يريدوننا ان نخاف من الاخر لانه يختلف عنا في دينه او مذهبه وهنالك من يريدوننا ان نتقوقع وان ننعزل عن بعضنا البعض .
هنالك من يريدون عزل الحي الاسلامي عن الحي المسيحي والمنزل المسيحي عن المنزل المسلم وعلينا تقع مسؤولية ان نهدم هذه الاسوار الوهمية التي يريد البعض بناءها في مجتمعاتنا العربية .
نحن شعب يرفض الارهاب وما حصل في باريس نستنكره مسيحيين ومسلمين وكذلك ما حصل في لبنان وسوريا والعراق وغيرها من الاماكن التي عصف بها الارهاب الذي لا دين له وانما يستغل الدين لأغراض لا دينية لا علاقة لها بقيم انسانية او روحية او حضارية .
ويبقى شعبنا الفلسطيني ضحية الاحتلال وممارساته الظالمة الذي يستهدف المسلمين والمسيحيين معا ويستهدف مقدساتنا ووجودنا وارتباطنا بهذه الارض المقدسة .
معا وسويا ندافع عن وحدتنا الوطنية ونفشل المؤامرات التي تستهدف لحمتنا واخوتنا وعلاقاتنا التاريخية الوطيدة .
ليس مطلوبا من المسيحي ان يتنازل عن مسيحيته وليس مطلوبا من المسلم ان يتنازل عن اسلامه ، ولكن لا يجوز ان نقبل بأولئك الذين يريدون تحويل الدين الى سور يفصلني عن اخي ، فالدين ليس سورا وانما جسور محبة واخوة وسلام بين الناس .
اردنا اليوم ومن خلال هذه المبادرة وبمشاركة طلاب المرحلة الثانوية الذين هم طلاب الجامعات في المستقبل وهم قادة المستقبل اردنا ان نطلق هذه المبادرة حيث ان القدس تناشد ابناء امتنا العربية بأن يتوحدوا وان يلفظوا الفتن والتشرذم والتفكك وان يوحدوا صفوفهم من اجل قضية فلسطين والدفاع عن مقدساتها وانسانها .
شهداء فلسطين هم شهدائنا وقضية فلسطين هي قضيتنا وشعب فلسطين هو شعبنا والاقصى اقصانا والقيامة قيامتنا فلتكن القدس دوما حاملة لرسالة الوحدة الوطنية والانسانية ولتكن رسالة القدس الى كل العرب بأنن توحدوا وافشلوا كافة المؤامرات التي تستهدف وحدتكم وبلدانكم ، هذه هي رسالة فلسطين وعاصمتها القدس الى ابناء شعبنا وامتنا .
ما بين الاقصى والقيامة حكاية شعب لا يقبل القسمة على اثنين .
