مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في مدرسة ذكور المستقبل الصالح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لطلاب مدرسة المستقبل الصالح في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " الذكرى السابعة والعشرون لإعلان وثيقة الاستقلال "، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمين سامر زايد ومحمد بشارات من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالباً من الصف التاسع.
بدأ المفوض السياسي رامي غنّام محاضرته بقوله أنّ يوم الاستقلال هو ذكرى إعلان قيام دولة فلسطين يوم الخامس عشر من نوفمبر من العام 1988م؛ يوم أن تُلِي هذا الإعلان بصوت الشهيد الراحل ياسر عرفات غداة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر.
وقال غنّام بأنّ وثيقة الاستقلال التي مرّ على إعلانها سبعة وعشرون عاماً جاءت استمراراً لمسيرة النضال الفلسطيني، وتتويجاً لكفاحات وتضحيات شعبنا الفلسطيني التي قدّمها وما زال يُقدمها منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين وإلى الآن. ومن أجل تحقيق أهداف إعلان وثيقة الاستقلال استشهد خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني من أبناء الثورة الفلسطينية وفي مقدمتهم الشهيد الراحل ( أبو عمار ) التي نعيش في هذه الأيام ذكرى استشهاده، كما أنّ الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني اعتقلوا ولا زالوا يقبعون خلف قضبان الاحتلال من أجل تطبيق وتنفيذ ما جاء في هذه الوثيقة أيضاً، ولأنّ الشعب الفلسطيني يمتلك القناعة الأكيدة بضرورة إزالة هذا الاحتلال ورحيله عن أرضنا.
وتطرق غنّام إلى أهم ما جاءت به هذه الوثيقة التي أكدت على أن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا ويتمتعون بالمساواة الكاملة في جميع الحقوق الدينية والسياسية والاجتماعية، ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية والاحترام المتبادل بين مكونات المجتمع الفلسطيني الواحد.
وبيّن غنّام للحضور من الطلاب أهمية هذه الوثيقة لأنّها أغلقت الطريق على كل من تجرأ على مصادرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل، كما أنّه وعقب الإعلان عنها عام 1988م اعترف ( 105 ) دول بدولة فلسطين، فكان ذلك انجازاً سياسياً ودبلوماسياً لأنها فتحت مجالات جديدة للتمثيل الدبلوماسي مع الدول التي اعترفت بهذه الدولة. ومن هنا شكلت وثيقة إعلان الاستقلال بدء مرحلة جديدة أكّدت فيها على إصرار شعبنا وتمسكه بحقوقه لنيل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وأضاف غنّام بأنّ هذا الإصرار أجبر دول المجتمع الدولي مرةً أخرى على إصدار قرار أممي برفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة في أواخر عام 2012م، وكذلك رفع علم دولة فلسطين فوق الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر شهر أيلول الماضي من العام الحالي.
وختم غنّام محاضرته بالتأكيد على أنّ شعبنا اليوم وبرغم كل الظروف والتحديات الصعبة التي مرَّ بها ولا زال فهو لم ولن يتراجع عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية التي نصت عليها وثيقة إعلان الاستقلال، كما أنّ القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) مستمرون في نضالهم ومتمسكون بالثوابت الوطنية وحق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني حتى تحقيق قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله، وأنّ وثيقة إعلان الاستقلال ستبقى تحمل في طياتها كل معاني التحدي والصمود من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.
وفي نهاية المحاضرة قدّم مدير المدرسة رشاد النّاجي شكره الكبير لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة، وطالب بتكرار مثل هذه المحاضرات التي تساهم بشكل كبير في صقل الهوية الوطنية الفلسطنية ومحدّادتها في عقول وأذهان طلابنا.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لطلاب مدرسة المستقبل الصالح في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " الذكرى السابعة والعشرون لإعلان وثيقة الاستقلال "، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمين سامر زايد ومحمد بشارات من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالباً من الصف التاسع.
بدأ المفوض السياسي رامي غنّام محاضرته بقوله أنّ يوم الاستقلال هو ذكرى إعلان قيام دولة فلسطين يوم الخامس عشر من نوفمبر من العام 1988م؛ يوم أن تُلِي هذا الإعلان بصوت الشهيد الراحل ياسر عرفات غداة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر.
وقال غنّام بأنّ وثيقة الاستقلال التي مرّ على إعلانها سبعة وعشرون عاماً جاءت استمراراً لمسيرة النضال الفلسطيني، وتتويجاً لكفاحات وتضحيات شعبنا الفلسطيني التي قدّمها وما زال يُقدمها منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين وإلى الآن. ومن أجل تحقيق أهداف إعلان وثيقة الاستقلال استشهد خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني من أبناء الثورة الفلسطينية وفي مقدمتهم الشهيد الراحل ( أبو عمار ) التي نعيش في هذه الأيام ذكرى استشهاده، كما أنّ الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني اعتقلوا ولا زالوا يقبعون خلف قضبان الاحتلال من أجل تطبيق وتنفيذ ما جاء في هذه الوثيقة أيضاً، ولأنّ الشعب الفلسطيني يمتلك القناعة الأكيدة بضرورة إزالة هذا الاحتلال ورحيله عن أرضنا.
وتطرق غنّام إلى أهم ما جاءت به هذه الوثيقة التي أكدت على أن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا ويتمتعون بالمساواة الكاملة في جميع الحقوق الدينية والسياسية والاجتماعية، ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية والاحترام المتبادل بين مكونات المجتمع الفلسطيني الواحد.
وبيّن غنّام للحضور من الطلاب أهمية هذه الوثيقة لأنّها أغلقت الطريق على كل من تجرأ على مصادرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل، كما أنّه وعقب الإعلان عنها عام 1988م اعترف ( 105 ) دول بدولة فلسطين، فكان ذلك انجازاً سياسياً ودبلوماسياً لأنها فتحت مجالات جديدة للتمثيل الدبلوماسي مع الدول التي اعترفت بهذه الدولة. ومن هنا شكلت وثيقة إعلان الاستقلال بدء مرحلة جديدة أكّدت فيها على إصرار شعبنا وتمسكه بحقوقه لنيل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وأضاف غنّام بأنّ هذا الإصرار أجبر دول المجتمع الدولي مرةً أخرى على إصدار قرار أممي برفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة في أواخر عام 2012م، وكذلك رفع علم دولة فلسطين فوق الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر شهر أيلول الماضي من العام الحالي.
وختم غنّام محاضرته بالتأكيد على أنّ شعبنا اليوم وبرغم كل الظروف والتحديات الصعبة التي مرَّ بها ولا زال فهو لم ولن يتراجع عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية التي نصت عليها وثيقة إعلان الاستقلال، كما أنّ القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) مستمرون في نضالهم ومتمسكون بالثوابت الوطنية وحق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني حتى تحقيق قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله، وأنّ وثيقة إعلان الاستقلال ستبقى تحمل في طياتها كل معاني التحدي والصمود من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.
وفي نهاية المحاضرة قدّم مدير المدرسة رشاد النّاجي شكره الكبير لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة، وطالب بتكرار مثل هذه المحاضرات التي تساهم بشكل كبير في صقل الهوية الوطنية الفلسطنية ومحدّادتها في عقول وأذهان طلابنا.

