أحرار: الأسيرة منى السايح تتنسم الحرية بعد سبعة شهور ونصف في الأسر ولا يزال زوجها المريض أسيرا
رام الله - دنيا الوطن
ذكر مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن سلطات الاحتلال أفرجت مساء اليوم الأحد عن الأسيرة منى توفيق أحمد السايح (34 عاما) من مدينة نابلس، وذلك بعد سبعة شهور ونصف قضتها في سجون الاحتلال.
وتعاني الأسيرة السايح من عدة مشكلات صحية في القولون، وفي قدمها اليسرى، ومشكلات أخرى في الجيوب والفك، وجرى الإفراج عنها من سجن "هشارون" الإسرائيلي عبر حاجز "جبارة" العسكري قرب طولكرم، وكان في استقبالها عدد من أفراد عائلتها.
وكان الاحتلال قد اعتقل الأسيرة السايح بتاريخ 15 نيسان 2015 خلال حملة اعتقالات واسعة طالت 30 مواطنا من مدينة نابلس، وحكم عليها بالسجن لمدة سبعة شهور ونصف وغرامة مالية قيمتها 45 ألف شيقل.
وتعمل المحررة السايح في دائرة شؤون الموظفين في وكالة “الأنروا” في نابلس، ويعد هذا الاعتقال الأول في حياتها.
وفي تاريخ 85 اعتقل الاحتلال السيد بسام السايح زوج المحررة منى، وذلك خلال حضوره جلسة محاكمة زوجته في محكمة “سالم” العسكرية قرب جنين، ولا يزال معتقلا رغم سوء حالته الصحية بسبب معاناته من عدة أمراض خطيرة.
ومنذ اعتقاله نقله الاحتلال عدة مرات للمستشفيات إثر تدهور وضعه الصحي، إذ أنه يعاني من سرطان الدم وسرطان العظام، بالإضافة لمعاناته من إلتهاب في الرئة ومشاكل في عضلة القلب، كما يقضي شقيقه أحمد السايح حكما بالسجن لمدة 20 عاما.
ذكر مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن سلطات الاحتلال أفرجت مساء اليوم الأحد عن الأسيرة منى توفيق أحمد السايح (34 عاما) من مدينة نابلس، وذلك بعد سبعة شهور ونصف قضتها في سجون الاحتلال.
وتعاني الأسيرة السايح من عدة مشكلات صحية في القولون، وفي قدمها اليسرى، ومشكلات أخرى في الجيوب والفك، وجرى الإفراج عنها من سجن "هشارون" الإسرائيلي عبر حاجز "جبارة" العسكري قرب طولكرم، وكان في استقبالها عدد من أفراد عائلتها.
وكان الاحتلال قد اعتقل الأسيرة السايح بتاريخ 15 نيسان 2015 خلال حملة اعتقالات واسعة طالت 30 مواطنا من مدينة نابلس، وحكم عليها بالسجن لمدة سبعة شهور ونصف وغرامة مالية قيمتها 45 ألف شيقل.
وتعمل المحررة السايح في دائرة شؤون الموظفين في وكالة “الأنروا” في نابلس، ويعد هذا الاعتقال الأول في حياتها.
وفي تاريخ 85 اعتقل الاحتلال السيد بسام السايح زوج المحررة منى، وذلك خلال حضوره جلسة محاكمة زوجته في محكمة “سالم” العسكرية قرب جنين، ولا يزال معتقلا رغم سوء حالته الصحية بسبب معاناته من عدة أمراض خطيرة.
ومنذ اعتقاله نقله الاحتلال عدة مرات للمستشفيات إثر تدهور وضعه الصحي، إذ أنه يعاني من سرطان الدم وسرطان العظام، بالإضافة لمعاناته من إلتهاب في الرئة ومشاكل في عضلة القلب، كما يقضي شقيقه أحمد السايح حكما بالسجن لمدة 20 عاما.

التعليقات