كنعان : "في عيد الاستقلال نسمع صوت شهدائنا ومن ضحوا من اجل لبنان"

كنعان : "في عيد الاستقلال نسمع صوت شهدائنا ومن ضحوا من اجل لبنان"
رام الله - دنيا الوطن
اشار امين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان الى انه "في عيد الاستقلال نسمع صوت شهدائنا ومن ضحوا من اجل لبنان"، مشدداً على انه" آخر ما يجب ان يدخل في البازارات هي قدسية هذه التضحيات من اجل دولة تحترم شعبها".

كنعان، وفي حديث عبر اذاعة "صوت لبنان 93.3"، مع الاعلامية نجاة شرف الدين، قال: "عمر الشغور في المؤسسات 25 عاماً لانها تتكون بسرقة قرار اللبنانيين وخياراتهم واصواتهم في صندوق الاقتراع"، مؤكداً ان "قوانين الانتخاب منذ الطائف لم توصل الى مؤسسات سليمة واسهمت في قتل بناء الجمهورية".

واعتبر كنعان ان "كرسي الرئاسة لم تشغر بغياب الشخص بل بتغييب الارادة الشعبية لذلك نريد جمهورية القرار فيها لناسها ونضالنا لاستعادة هذا الخيار وهذه الديموقراطية الحقيقية والمناصفة".

وعن قانون استعادة الجنسية، رأى ان هذا الامر بمثابة "انجاز تحقق للبنانيين اصيلين لا لغرباء جنّسوا بمرسوم يشوبه الخلل"، وتوجه الى من هو خارج دائرة خطر التوطين لدرس وضعه في مسألة اعطاء المرأة اللبنانية الجنسية لاولادها.

وعن موضوع اللاجئين والنازحين، قال:"اوروبا لم تحتمل بضعة آلاف من النازحين فكيف يطلب من لبنان تحمّل ما يتعارض مع امنه الاجتماعي والديموغرافي". 

وفي سياق حديثه، تطرق كنعان الى ملف البلديات ومرسوم عائدات الخلوي الذي سيوزّع 1200 مليار للبلديات، مؤكداً ان "التغيير والاصلاح قام بالجهد الاساس منذ سنوات على صعيد استعادة البلديات لحقوقها".

وأضاف: "القوات اللبنانية ايدتنا في استعادة حقوق البلديات في الجلسة التشريعية لكن السنيورة اعترض".

وتابع: "الجلسة التشريعية يمكن ان تتكرر وما حصل هو اتفاق لا تسوية ونريد قانون الانتخاب يتطلب توافقاً وعلى جدول اعمالها وسنعمل على تحقيقه وما من قضية تنتصر من دون نضال.

وأكد ان "الحل الوحيد لازمة الحكم والنظام هو قانون انتخاب يؤمن عدالة التمثيل ويعيد للناس دورهم"، مطالباً برئيس " لا يرتعد امام المصاعب ويقف ليقول كلمة حق في وجه الغريب المعتدي والسارق للمال العام والمنتهك للشراكة والدستور".

واضاف:"اهم ما يربط بين اللبنانيين هو الدستور والتسوية مرفوضة على صعيده وتطبيقه هو المطلوب الى جانب حيثية قوية لرئيس الجمهورية في بيئته بمعزل عن مؤيديه من غير المسيحيين".

واعتبر كنعان ان "الرئيس الذي يرضى عنه الجميع يتقاسمه الجميع فلا يستطيع ان يحكم او يقرر او يحافظ على قسمه".

التعليقات