مجلة "نيشنال انترست" تصنف "النقاط الساخنة" التي قد تشعل نيران الحرب العالمية الثالثة
رام الله - دنيا الوطن
أفادت مجلة "ناشنال انترست" الأميركية أنّ "كلّ حرب عالمية تبدأ من شرارة".
وأضافت: "حتى تشكيل ائتلاف موحّد يضم جميع تلك الدول، قد يتسبب بحدوث خلاف بين الحلفاء بسبب الاختلاف في وجهات النظر حول مستقبل سوريا.
في المقابل، فإنّ "العمليات القتالية بين القوى الأجنبية في سوريا قد يجذب تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية بسرعة، وربما ينتشر إلى أجزاء أخرى من العالم.
أفادت مجلة "ناشنال انترست" الأميركية أنّ "كلّ حرب عالمية تبدأ من شرارة".
وسمّت "النقاط الخمسة الساخنة"، التي ينبغي على العالم أجمع إيلاءها الاهتمام.
وذكرت المجلة أوّلاً الأزمة السورية، إذ أنّ "انتشار تنظيم داعش يثير قلق معظم القوى الرئيسية في العالم، بما في ذلك فرنسا وروسيا والولايات المتحدة".
وأضافت: "حتى تشكيل ائتلاف موحّد يضم جميع تلك الدول، قد يتسبب بحدوث خلاف بين الحلفاء بسبب الاختلاف في وجهات النظر حول مستقبل سوريا.
في المقابل، فإنّ "العمليات القتالية بين القوى الأجنبية في سوريا قد يجذب تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية بسرعة، وربما ينتشر إلى أجزاء أخرى من العالم.
فيما تشكل الخلافات بين الهند وباكستان النقطة الساخنة الأخرى
وعلى الرغم من وجود الصراعات منذ سنوات عديدة، إلّا أنّ هذه الخلافات قابلة للتفاقم في أيّ وقت، ففي حال قيام باكستان بتمويل الجماعات المتطرّفة لتنفيذ هجمات إرهابية مماثلة لما حدث في مومباي الهندية، فإنّ صبر الهند قد ينفذ وفي حال هزيمة باكستان، فقد يبدو لها أنّ استخدام الأسلحة النووية هو السبيل الوحيد ، كما قد تتدخل الولايات المتحدة، التي تسعى لتحسين علاقاتها مع الهند
مؤخراً، وقد تقرر الصين الدفاع عن باكستان".
وصنفت المجلة الوضع في بحر الصين الشرقي في المركز الثالث، حيث تلعب الصين واليابان لعبة خطيرة في العامين الماضيين حول جزر سينكاكو، إذ أنّ كلا الجانبين يعتبر الجزر جزءاً من بلاده ونشرت الصين واليابان قواتهما المسلحة حولها.
وفي حال اندلاع الصراع بين الصين واليابان، فإنّ الولايات المتحدة ستضطر للتدخل بسبب اتفاق الحماية المتبادلة مع اليابان، بينما ستحاول الصين استباق الأحداث والهجوم على المواقع الأميركية في المنطقة.
كما أنّ الوضع في بجر الصين الجنوبي يثير القلق بسبب خطر المواجهة بين الولايات المتحدة والوحدات البحرية والجوية الصينية هناك. فإن فقدان السيطرة على الذات من طرف واحد، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، والحرب بين الولايات المتحدة والصين
ستكون كارثة بحد ذاتها، ناهيك عن مشاركة اليابان والهند فيها.
إلى ذلك احتلت أوكرانيا المركز الخامس في تصنيف المجلة، التي ترى أنّ "الوضع في أوكرانيا يعتمد إلى حدّ كبير على مدى استعداد حلف الـناتو للتدخل في الوضع. ففي حال كانت روسيا واثقة من تدخله، قد تتخذ إجراءاتها، كما أنّ أيّ هجوم على إحدى
دول حلف الناتو، قد يشكل ذريعة للقيام بعمل عسكري".
وأشار المجلة إلى أنّ "تلك البلدان لا تدرك اليوم مدى خطورة الألعاب الحربية".
وعلى الرغم من وجود الصراعات منذ سنوات عديدة، إلّا أنّ هذه الخلافات قابلة للتفاقم في أيّ وقت، ففي حال قيام باكستان بتمويل الجماعات المتطرّفة لتنفيذ هجمات إرهابية مماثلة لما حدث في مومباي الهندية، فإنّ صبر الهند قد ينفذ وفي حال هزيمة باكستان، فقد يبدو لها أنّ استخدام الأسلحة النووية هو السبيل الوحيد ، كما قد تتدخل الولايات المتحدة، التي تسعى لتحسين علاقاتها مع الهند
مؤخراً، وقد تقرر الصين الدفاع عن باكستان".
وصنفت المجلة الوضع في بحر الصين الشرقي في المركز الثالث، حيث تلعب الصين واليابان لعبة خطيرة في العامين الماضيين حول جزر سينكاكو، إذ أنّ كلا الجانبين يعتبر الجزر جزءاً من بلاده ونشرت الصين واليابان قواتهما المسلحة حولها.
وفي حال اندلاع الصراع بين الصين واليابان، فإنّ الولايات المتحدة ستضطر للتدخل بسبب اتفاق الحماية المتبادلة مع اليابان، بينما ستحاول الصين استباق الأحداث والهجوم على المواقع الأميركية في المنطقة.
كما أنّ الوضع في بجر الصين الجنوبي يثير القلق بسبب خطر المواجهة بين الولايات المتحدة والوحدات البحرية والجوية الصينية هناك. فإن فقدان السيطرة على الذات من طرف واحد، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، والحرب بين الولايات المتحدة والصين
ستكون كارثة بحد ذاتها، ناهيك عن مشاركة اليابان والهند فيها.
إلى ذلك احتلت أوكرانيا المركز الخامس في تصنيف المجلة، التي ترى أنّ "الوضع في أوكرانيا يعتمد إلى حدّ كبير على مدى استعداد حلف الـناتو للتدخل في الوضع. ففي حال كانت روسيا واثقة من تدخله، قد تتخذ إجراءاتها، كما أنّ أيّ هجوم على إحدى
دول حلف الناتو، قد يشكل ذريعة للقيام بعمل عسكري".
وأشار المجلة إلى أنّ "تلك البلدان لا تدرك اليوم مدى خطورة الألعاب الحربية".
وقالت إنّ "قادة الدول الكبرى في العالم يجب أن يكونوا على يقظة ويمنعوا تصعيد الأزمات".

التعليقات