منظمة العمل الدولية ومنتدى شارك الشبابي وبتمويل من مؤسسة التعاون تنظم ورشة عمل تدريبية متخصصة في تطبيق "لعبة الاعمال"

منظمة العمل الدولية ومنتدى شارك الشبابي وبتمويل من مؤسسة التعاون تنظم ورشة عمل تدريبية متخصصة في تطبيق "لعبة الاعمال"
رام الله - دنيا الوطن
 أجمع رياديون ومختصون على أهمية دور"لعبة الأعمال - ابدأ وحسن عملك الخاص" ومحاكاتها واقع الاعمال وسوق العمل في تحفيز وتمكين الخريجين والشباب المستهدفين من ترجمة افكارهم الريادية الى منشآت انتاجية ومشاريع ابداعية، وتنتقل بهم من دائرة البحث عن العمل الى خلق العمل وتشغيل الاخرين، وتساهم في بناء الفهم لدى المشاركين حول واقع انشاء وإدارة عمل ناجح.

جاء ذلك خلال تطبيق"مسابقة لعبة الاعمال" التي نظمها اليوم منتدى شارك الشبابي ومنظمة العمل الدولية، ضمن فعاليات الاسبوع الوطني للريادة والتشغيل، بمشاركة 18 من طلاب برنامج تميز موزعين على ثلاث فرق تحاكي ثلاث شركات، بحضور 70 طالب وطالبة من ثماني جامعات فلسطينية، ووزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، والوكيل المساعدة في وزارة العمل لشؤون التعاون الدولي سامر سلامة، وممثل منظمة العمل الدولية في فلسطين منير قليبو، والمدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، باشراف مسؤولة تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مكتب منظمة العمل الدولية الاقليمي في بيروت رانيا بغازي، مدير عام التشغيل في وزارة العمل رامي مهداوي، مدير دائرة التدريب وتطوير الاعمال في غرفة تجارة وصناعة رام الله أيمن الميمي، روان حجا من شركة باديكو القابضة، المحامية والاعلامية روان فرحات، وجليل حزبون من مؤسسة الشباب الدولية، والفنانة نورا ابو ماضي.

واكد المشاركون ان "لعبة الأعمال" تهدف إلى بناء الفهم، بشكل تدريجي، حول مبادئ الأعمال الأساسية والتي تبدأ بظهور تغييرات على التصرفات وتحديد الاحتياجات لتأسيس مهارات إدارية محسنة ومربحة، وتعمل على توفير المشاركين الفرصة لتجرية جميع نواحي تأسيس الأعمال من خلال إدارة وتشغيل شركة صغيرة ضمن بيئة عمل خالية من أي عواقب أو تدخلات خارجية.

وقالت رانيا بغازي مسؤولة تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مكتب منظمة العمل الدولية الاقليمي في بيروت:"ان "اللعبة" تستهدف الأشخاص الذين يريدون خوض تجربة إدارة شركة صغيرة في بيئة آمنة، ومن خلال "اللعبة"، يتم نقل محتويات التدريب النظرية إلى الواقع والتطبيق وبذلك توفر فرصة للمتدربين لممارسة المعرفة والمهارات التي تلقوها خلال التدريبات النظرية. وتستهدف "اللعبة" أيضا أولئك المستعدين لكشف أنفسهم لعملية صنع القرارات التجارية والمختصة في الأعمال. وبذلك تكون "اللعبة" أيضا لكل من هم منفتحون للتعليم ومن هم واعوون لتصرفاتهم الريادية ومجالات التحسين الممكنة.

واكدت ان "اللعبة" اثبتت أنها تلائم الرجال والنساء بشكل متساوي، الصغار والكبار في العمر، وبغض النظر عن مكان اقامتهم (المدينة أو القرية)، وبذلك، فانها تستهدف الرياديين المحتملين والصاعدين، ومن لديهم الرغبة في تجربة تصرفاتهم ومعرفتهم ومهاراتهم الريادية، والفئات الفعالة في المجتمع (الشباب، السيدات، الكبار، والفئات المهمشة).

واشارت بغازي، ان "لعبة الاعمال" تاتي ضمن اسبوع الريادة العالمي وهي تحاكي سوق العمل بتقسيم الطلبة المشاركين لثلاثة فرق تنتج "طواقي" يتعلمون من خلالها مستلزمات الانتاج وآليات التسويق والجودة والتنافسية واسس ادارة المشاريع.

بدوره قال بدر زماعرة المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي:"هذه طريقة مثالية لتوعية الشباب وتعليمهم اسس ادارة الاعمال التي تمكنهم وتؤهلهم في افتتاح مشاريعهم الخاصة، وتحفزهم للمبادرة في طرح افكار وينتجونها ويسوقونها بطرق مبتكر، وبالنتيجة يمكنهم ان يقدموا دراسة جدوى لمشاريعهم الريادية للجهات المانحة والمؤسسات الداعمة".

واكد، ان مسابقة لعبة الاعمال تعزز لدى المشاركين مفاهيم الريادة وتحاكي الحقيقة في المجتمع، وتعكس واقع التنافسية بين  ثلاث شركات في تسويق منتجاتها.

واشار زماعرة الى ان "شارك" يعمل على تنفيذ برنامج تميز والتشارك مع المؤسسات المحلية والوطنية والدولية، بهدف زيادة انخراط الشباب في تجارب ريادية وممارسة الاعمال وتشكيل الشركات ومحاكاة ادوار مختلفة بمشاركة مجموعة من ٧٠ طالب وطالبة وممثلي الوزارات، وقال:"تعاونتا مع منظمة العمل الدولية يهدف الى تعزيز واطلاع المشاركين في برامجنا على عالم الاعمال".

من جهته قال سامر سلامة وكيل مساعد في وزارة العمل لشؤون التعاون الدولي، "ياتي هذا النشاط ضمن اسبوع فلسطين للريادة والتشغيل ونحاول في الوزارة نشجع وندعم اي مؤسسة تروج للريادة كاحد ادوات التشغيل عبر التعرف على عالم الاعمال الذي يجري تطبيقه في مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل.

وشدد سلامة على اهمية النشاط في ظل معانات الشباب والخريجين من شح في الوظائف، وقال:"بدلا من انفاق المال لتعليم الطلبة بحثا عن وظيفة غير متوفرة الى تعليمهم على خلق وظيفة"، مبديا استعداد الوزارة لتمويل ودعم  اي مشروع ريادي ان توفرت فيه اشروط الريادية.

فيما اكد منير قليبو ممثل منظمة العمل الدولية في فلسطين، بان هذه مداخلة مميزة في مجال الريادة والابداع لتطبيق فكرة مميزة عن طريق اللعب، حيث خلقت منظمة العمل الدولية آلية وأداة فيها من المرح والدعابة في اطار اللعبة التي توصل فكرة الريادة على ارض الواقع، باشراف اخصائيي منظمة العمل الدولية لمنهجية من منهجيات تعرف على عالم الاعمال وكيفية انشاء المؤسسات بطرق ريادية.

أما رامي مهداوي مدير عام التشغيل في وزارة العمل، فقال:"ان تعليم وتدريب الريديين من خلال اللعب، وخصوصا الطلبة على كيفية طرح مشاريعهم الخاصة بحيث تكون ناجحة دون الاكتفاء فقط بالتعليم الاكاديمي النظري، وهذا جزء مهم بتعليم الطلبة ليس فقط البحث عن وظيفة وانما فتح مشاريع خلاقة وريادية وابداعية".

في حين أشاد د. صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي ، ببرنامج تميز في مرحلتيه الاولى والثانية، وبالافكار الريادية التي اكسبها لطلبته وخريجي الجامعات، وقام في ختام تنافسية "لعبة الاعمال" بتكريم الفرق الثلاث بتسليمها ثلاثة كؤوس بعد ان اعلن عن فوزها لما طرحته من افكار ريادية واثبتت مقدرتها على ادارة اعمالها وتسويق افكارها.  

وتحدث صيدم، عن سلسلة من الخطوات العملية والتطويرية بضمنها "التوجيهي" والتي تقوم بها لجان متخصصة في الوزارة.