مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات رام الله الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
ضمن برنامج المحاضرات المتواصل لمدرسة بنات رام الله الثانوية نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدّعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " السّمات الشخصية للشهيد الراحل ( ياسر عرفات)"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، و سماح جابر من الهيئة التدريسية و( 35 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام قائلاً أنّنا عندما نتحدّث عن السّمات الشخصية للشهيد الراحل ياسر عرفات إنما يدلُّ ذلك على الوفاء لتاريخ هذا القائد الذي أفنى عمره واستشهد من أجل القضية الفلسطينية، وعندما نتذكر السّمات الأخلاقية والسلوكية والقيادية التي تميّز بها الشهيد ( أبو عمار ) فذلك تعبيراً منّا بالتمسك بالأهداف والثوابت الوطنية التي استشهد من أجلها. وأضاف غنّام بأنّ السّمات الفكرية والموهبة الربانية لشخصية ياسر عرفات والتي أجمعت عليها جميع أطياف الشعب الفلسطيني أثّرت في أحداث وتطورات القضية الفلسطينية منذ بدء الصراع الإسرائيلي – العربي والفلسطيني إلى يومنا هذا؛ وكان ذلك بإرادة عالية وصلبة قوية لا تقبل التهاون أو الاستسلام، ولقد كان ( أبو عمار ) ذو شخصية قوية أنارت الدّرب للآخرين.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بقوله أنّ شخصية الشهيد الراحل ياسر عرفات تُعدّ من الشخصيات الفلسطينية القيادية والوطنية الإنسانية التي تركت بصمة واضحة على المستوى العربي والإقليمي والدولي، جعلت صاحبها من عظمائها المعدودين، ولقد كان ( أبو عمار ) زعيماً تاريخياً للشعب الفلسطيني، متمسكاً بالحقوق الفلسطينية وبالثوابت الوطنية طـوال أعوام مسيرة الكفاح الطويلة التي خاضها مع رفاقه.
وتطرق زكارنة إلى أهم السّمات الشخصية للشهيد الراحل ( أبو عمار )؛ حيث تميّزت هذه الشخصية بالتواضع، والصبر على الشدائد في ساعات المحنة، وقوة احتمال الصعوبات، وتمتع الشهيد الراحل بالعقلية الفريدة على قراءة وفهم الأحداث المحيطة به، وكذلك سرعة البديهة والتسامح والترفع والحزم والشجاعة، وبالإضافة إلى هذه الصفات القيادية كلها، كان الشهيد أبو عمار يتمتع بفطرةٍ غير عادية وهي القدرة على اتخاذ القرار الصائب في أشد المحن والأزمات، وكان متفائلاً دائما مهما كانت تضيق عليه الدوائر، ولذلك كان من سماته المتميّزة إيمانه العميق بالنّصر في آخر المطاف، وقد ظهر ذلك جلياً في خطاباته وأقواله دائماً.
كما اتسمت شخصية الشهيد ياسر عرفات بالشخصية الودودة والحنونة والمحبّبَة إلى القلب، فأحبَّه جميع النّاس حتى خصومه، حتى أنّ هذه الشخصية لم تكن ترفض طلب أي أحد.
وقال زكارنة بأنّ من سمات شخصية الشهيد الراحل ( أبو عمار ) أيضاً بأنّها اعتمدت على مقتضيات طريقة حل القضايا والمشاكل بواسطة الوسائل العملية الضرورية لشخصيته السياسية، لذلك كان رجل المهمات الكبيرة ويهتم بأدق التفاصيل في حل هذه القضايا.
وختم ربيع زكارنة محاضرته بأنّ الشهيد الراحل ياسر عرفات سيبقى رمزاً شامخاً لنضالات الشعب الفلسطيني، الذي آمن بعدالة قضيته فرفعها إلى مركز الصدارة دائما بين الأمم وجعلها مع رفاق دربه القضية المركزية في العالم، وظل متمسكاً بالثوابت والحقوق الفلسطينية التي استشهد من أجلها، فكان واجبٌ علينا مواصلة الطريق الذي خطه لنا الشهيد الراحل أبو عمار حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وفي نهاية المحاضرة شكر مدير المدرسة رشاد النّاجي مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.

ضمن برنامج المحاضرات المتواصل لمدرسة بنات رام الله الثانوية نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدّعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " السّمات الشخصية للشهيد الراحل ( ياسر عرفات)"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، و سماح جابر من الهيئة التدريسية و( 35 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام قائلاً أنّنا عندما نتحدّث عن السّمات الشخصية للشهيد الراحل ياسر عرفات إنما يدلُّ ذلك على الوفاء لتاريخ هذا القائد الذي أفنى عمره واستشهد من أجل القضية الفلسطينية، وعندما نتذكر السّمات الأخلاقية والسلوكية والقيادية التي تميّز بها الشهيد ( أبو عمار ) فذلك تعبيراً منّا بالتمسك بالأهداف والثوابت الوطنية التي استشهد من أجلها. وأضاف غنّام بأنّ السّمات الفكرية والموهبة الربانية لشخصية ياسر عرفات والتي أجمعت عليها جميع أطياف الشعب الفلسطيني أثّرت في أحداث وتطورات القضية الفلسطينية منذ بدء الصراع الإسرائيلي – العربي والفلسطيني إلى يومنا هذا؛ وكان ذلك بإرادة عالية وصلبة قوية لا تقبل التهاون أو الاستسلام، ولقد كان ( أبو عمار ) ذو شخصية قوية أنارت الدّرب للآخرين.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بقوله أنّ شخصية الشهيد الراحل ياسر عرفات تُعدّ من الشخصيات الفلسطينية القيادية والوطنية الإنسانية التي تركت بصمة واضحة على المستوى العربي والإقليمي والدولي، جعلت صاحبها من عظمائها المعدودين، ولقد كان ( أبو عمار ) زعيماً تاريخياً للشعب الفلسطيني، متمسكاً بالحقوق الفلسطينية وبالثوابت الوطنية طـوال أعوام مسيرة الكفاح الطويلة التي خاضها مع رفاقه.
وتطرق زكارنة إلى أهم السّمات الشخصية للشهيد الراحل ( أبو عمار )؛ حيث تميّزت هذه الشخصية بالتواضع، والصبر على الشدائد في ساعات المحنة، وقوة احتمال الصعوبات، وتمتع الشهيد الراحل بالعقلية الفريدة على قراءة وفهم الأحداث المحيطة به، وكذلك سرعة البديهة والتسامح والترفع والحزم والشجاعة، وبالإضافة إلى هذه الصفات القيادية كلها، كان الشهيد أبو عمار يتمتع بفطرةٍ غير عادية وهي القدرة على اتخاذ القرار الصائب في أشد المحن والأزمات، وكان متفائلاً دائما مهما كانت تضيق عليه الدوائر، ولذلك كان من سماته المتميّزة إيمانه العميق بالنّصر في آخر المطاف، وقد ظهر ذلك جلياً في خطاباته وأقواله دائماً.
كما اتسمت شخصية الشهيد ياسر عرفات بالشخصية الودودة والحنونة والمحبّبَة إلى القلب، فأحبَّه جميع النّاس حتى خصومه، حتى أنّ هذه الشخصية لم تكن ترفض طلب أي أحد.
وقال زكارنة بأنّ من سمات شخصية الشهيد الراحل ( أبو عمار ) أيضاً بأنّها اعتمدت على مقتضيات طريقة حل القضايا والمشاكل بواسطة الوسائل العملية الضرورية لشخصيته السياسية، لذلك كان رجل المهمات الكبيرة ويهتم بأدق التفاصيل في حل هذه القضايا.
وختم ربيع زكارنة محاضرته بأنّ الشهيد الراحل ياسر عرفات سيبقى رمزاً شامخاً لنضالات الشعب الفلسطيني، الذي آمن بعدالة قضيته فرفعها إلى مركز الصدارة دائما بين الأمم وجعلها مع رفاق دربه القضية المركزية في العالم، وظل متمسكاً بالثوابت والحقوق الفلسطينية التي استشهد من أجلها، فكان واجبٌ علينا مواصلة الطريق الذي خطه لنا الشهيد الراحل أبو عمار حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وفي نهاية المحاضرة شكر مدير المدرسة رشاد النّاجي مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.

