عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

تفعيل الحصص المكتبية في إحياء الهوية الفلسطينية والتمسك بحق العودة بمدرسة العروبة الثانوية بالمحافظة الوسطى

تفعيل الحصص المكتبية في إحياء الهوية الفلسطينية والتمسك بحق العودة بمدرسة العروبة الثانوية بالمحافظة الوسطى
رام الله - دنيا الوطن
أحمد دلول/ رائدة درويش
حين يكون الحنين لفلسطين مدنا وقرى وبحرا وسهلا وجبلا يتردد صداه غناء وبكاء في كل بيت فلسطيني , وحين يتم اقتلاع الشعب من وطنه واقتلاع حجارة الوطن وأشجاره لمحو مدنه آثاره .

وحتى تظل فلسطين تاريخا وتراثا وحضارة ونضالا حيا في عقل كل فلسطيني وعربي , وحتى تظل فلسطين في عقل كل فلسطيني وعربي , وحتى تظل فلسطين مجسدة بجبالها وسهولها ومعالمها في عيون كل الأجيال الفلسطينية والعربية وحرصاً من مديرة المدرسة نجوى المقادمة ونائب المدير ناريمان وشاح على التمسك بالثوابت الوطنية بحق العودة, تم تخصيص شهر نوفمبر ضمن خطة لجنة القيم والسلوك لتفعيل أنشطة المكتبة المدرسية لأهمية الموضوع كان هذا التقرير.

وفي لقاء خاص مع المقادمة أكدَّت على حرصها الشديد على غرس قيمة الانتماء للوطن والقدس والايمان بالعودة في نفوس طالبات المدرسة من خلال دعمها وتشجيعها لأنشطة المكتبة المدرسية.

وبينَّت مديرة المدرسة أن هذه الأنشطة و بالتعاون مع الهيئة التدريسية و المجتمع المحلي نسعى من خلالها إلى التأكيد على الهوية الفلسطينية و القيم الوطنية العليا عند الطالبات بمختلف الأنشطة و الفعاليات التي تعقدها إدارة المدرسة.

من جانبها أوضحت أمينة المكتبة كوكب أبو دحروج أن هذه الأنشطة المكتبية جاءت لتعزيز الهوية الفلسطينية وتقوية الانتماء للأرض والوطن وعدم نسيان الطالبات للمدن والبلدات الأصلية التي هجروا منها عام 1948م، على أيدي الاحتلال الاسرائيلي الغاشم .

وتابعت أمينة المكتبة في حديثها عن طبيعة هذه الأنشطة قالت: لقد قمت بتفعيل كتب المكتبة الخاصة بفلسطين لا سيما وأن مكتبتنا زاخرة بالعديد من الكتب القيمة مثل ( ذاكرة فلسطين – معجم بلدان فلسطين – أسماء ومدن فلسطينية - تاريخ فلسطين – الموسوعة الفلسطينية – قطرة – اسدود – بيت جرجا – برير ......... ) حيث قامت الطالبات بكتابة معلومات عن بلداتهم الأصلية من خلال البحث بالكتب والمراجع, كما تم اعداد مسابقة بعنوان ( اعرف بلدك ) عن مدن وبلدات فلسطينية من خلال الاستعانة بالكتب.

وقامت الطالبات بكتابة اسم بلداتهم وقراهم الأصلية وتزينها على شجرة داخل المكتبة، بالإضافة إلى رسم خرائط لفلسطين وتعيين البلدات عليها، وكذلك قامت جماعة أصدقاء المكتبة بعمل مجلة بعنوان (في الذاكرة حتماً سنعود ) تضم معلومات عن قرى فلسطينية مهجرة.

وأكدَّت أبو دحروج أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية في الذاكرة دائماً وحية في الوجدان خاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات وهجمة شرسة من بني" صهيون "لإقامة هيكلهم المزعوم ولذلك خصصت لها مسابقة ثقافية بعنوان ( لبيك يا أقصى ) واعداد وسائل منها : المسجد الأقصى – أبواب المسجد الأقصى – أسماء شهداء انتفاضة المسجد الأقصى الثالثة – تعليق صورة للقدس على جدران المدرسة والسماح للطالبات بالتعبير عن مكانة القدس.

أما الطالبة سالي الطواشي في الصف العاشر من القسطينة قالت: أنا أعتز ببلدتي الأصلية (القسطينة) و كنت أجهل الكثير من المعلومات عنها و لكن مع تفعيل الحصص المكتبية استطعت أن أجمع معلومات أكثر عن بلدتي و أتمنى أن أرجع يوماً لها فقرانا لم تهجرها عقولنا بل تذكرنا بها مكتبتنا.

و في سؤال للطالبة ياسمين أبو شنب من الصف الحادي عشر عن بلدتها الأصلية قالت: أنا من اللد و كان للمكتبة دور فاعل في تأجيج مشاعري اتجاه بلدتي مما دفعني إلى البحث في كتب المكتبة لأتعرف على بلدتي أكثر خاصة و أن صديقاتي يملكن الكثير من المعلومات عن بلداتهم الأصلية.

وفي ختام اللقاء طالبت أمينة المكتبة أبو دحروج من وزارة التربية و التعليم بتزويد جميع المكتبات المدرسية بالكتب التي تذكر بتاريخنا و تراثنا و الحفاظ على تراثنا، كما وطالبت جميع زملائها أمناء المكتبات المدرسية بضرورة تفعيل المكتبة المدرسية.