منظمة يمن تختتم دورتها التدريبية الخاصة بـ الرصد والتوثيق لأوضاع السجون في اليمن بدعم من الاتحاد الاوروبي.

منظمة يمن تختتم دورتها التدريبية الخاصة بـ الرصد والتوثيق لأوضاع السجون في اليمن بدعم من الاتحاد الاوروبي.
رام الله - دنيا الوطن

اختتمت منظمة يمن للدفاع عن الحقوق  والحريات الديمقراطية في صنعاء الثلاثاء الماضي 17 نوفمبر 2015م الدورة التدريبية الخاصة بالرصد والتوثيق لأوضاع السجون في اليمن وذلك ضمن مشروعها نحو الغاء عقوبة الاعدام في اليمن بدعم منالاتحاد الاوروبي. 

الدورة التدريبية التي استهدفت متدربين ومتدربات من عدد من المحافظات والمدناليمنية المختلفة، تركزت حول المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان، واكتسبالمتدربون والمتدربات من خلالها المهارات والمعارف الخاصة بآليات توثيق ورصد الانتهاكات في السجونواماكن الاحتجاز واهمية المراقبة والتقييم لذلك واتخاذ اجراءاتالحماية الضرورية، إلى كيفية استخداماستمارات الرصد والتوثيق و كتابة التقارير. 

وأكد المتدربون والمتدربات في الدورة بأهمية دورهم من اجل تطبيق المعاهدات الإنسانيةلمعاملة السجناء التي اوصى بها مؤتمر الامم المتحدة الاول لمنع الجريمة الذي عقدبجنيف في عام 1955 واقرها المجلس الاقتصادي والاجتماعي في عام 1957، وكذلك ضرورة تطبيق القوانين المحلية والاتفاقيات و المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان الخاصةبتحسين اوضاع السجون والسجناء، مع ضرورة توعية السجناء بحقوقهم والتسمك بها بحيثتتحول السجون من وسيلة قمع الى وسيلة تأديب وتهذيب كذلك اهمية ان تتحول السجون الى هيئة ادارية مستقلة ماليا وادارياً.

وشكر أ.علي الديلمي رئيس منظمة يمن في كلمته نهاية الدورة التدريبية  المتدربين والمتدربات والمدرب وفريق العمل. وقالأ. الديلمي أن الدورة التدريبية تأتي ضمن إحدى مراحل مشروع الغاء عقوبة الاعدام وأيضاضمن اهتمام منظمة يمن بقضايا السجون، كون هذه العقوبة تنال الاحداث واصبحت تنفذبشكل غير منطقي و بمراجع سياسية وحزبية واعتبارات اخرى. 

و شدد أ.الديلمي بأهمية عمل الراصدين والراصدات في توثيق هذه الانتهاكات والوقائع كجزءمن الوصول للحلول في المرحلة المقبلة ، والتي تعمل عليها منظمة يمن في استراتيجيتهالتنفيذ وتحقيق مبادئ حقوق الانسان.

 وأكد أ. الديلمي أن أن هذه الدورة التدريبيةستكون انطلاقة لمشروع رصد وتوثيق الانتهاكات في السجون بغرض تحقيق مبادئ حفظ انسانية السجين بغض النظر عن جريمته، مختتما بأن منظمة يمن والمتدربين والمتدربات سيعمل ونتحت اطار فريق واحد من اجل تحقيق مبادئ حقوق الانسان داخل السجون في اليمن.