القائم بأعمال وزير الإدارة المحلية يؤكد تدمير العدوان لـ (36) مجمعاً حكومياً
رام الله - دنيا الوطن - وليد محمد سيف
أكد القائم بأعمال وزير الإدارة المحلية " عبدالسلام الضلعي " تدمير (36) مجمعاً حكومياً لأجهزة السلطة المحلية منها (10) مجمعات خاصة بالمحافظات و(26) أخرى للمديريات ، وذلك منذ أن بدأت السعودية وحلفائها شن عدوانها الغاشم على بلادنا أواخر مارس الماضي .
وأشار القائم بأعمال الوزير أن الأضرار التي تراوحت بين الدمار الشامل والأضرار الجزئية للمجمعات الحكومية أدت إلى تعطيل مهام أجهزة السلطة المحلية في المحافظات والمديريات المستهدفة انعكست سلباً على دورها التنموي وتقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة وفاعلية .. فضلاً عن نتائجها السلبية في إضافة أعباء مالية على الدولة لإعادة بناء وترميم المجمعات المستهدفة وتجهيزها وتأثيثها ، وتلف كم كبير من الوثائق والبيانات التي كانت تحتويها .
مشددا على ضرورة قيام أجهزة السلطة المحلية بتوثيق انتهاكات العدوان ورصد الأضرار ، لما يساعد في تقييمها وإعادة بناء ما دمره العدوان .. لافتاً إلى أنه جرى عقد لقاء مع رئيس عمليات التنسيق والاستجابة في مكتب الأمم المتحدة "جون غنغ " الأسبوع الماضي حيث استعرض عدد من المحافظين وقيادات السلطة المحلية تقارير أولية عن انتهاكات العدوان الغاشم والأضرار الناتجة عنه وذلك بهدف وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف العدوان
ومحاسبة مرتكبيه وفك الحصار عن الشعب اليمني الذي أثر سلباً في تدني مستويات الخدمات الصحية والتعليمية وأدى إلى انعدام شبه تام للمشتقات النفطية ونقصاً حاداً في المواد الغذائية والدوائية
ودعا القائم بأعمال الوزير أجهزة السلطات المحلية في المناطق المنكوبة التي تشهد نزوحاً سكانياً جراء العدوان إلى توفير أماكن للنازحين بدلاً عن المدارس بهدف استئناف العملية التعليمية فيها .. مشيراً في الإطار ذاته إلى أن الوزارة ستركز في مهامها للمرحلة القادمة على حشد الموارد لإعادة بناء وترميم المجمعات
المتضررة و توفير مستلزمات فرق عمل من القطاعات المعنية بالوزارة للنزول الميداني لحصر وتقييم أضرار العدوان وكذا توفير الموارد المالية للقيام بأعمال المسح والتسجيل للنازحين الذين يقدر عددهم بمئات الآلاف وذلك بإشراك الجهات
المانحة في توفير المتطلبات وتضمينها خطة الاستجابة لعام 2016م إلى جانب البحث عن آليات فعالة للتغلب على معوقات إيصال المعونات الإغاثيه للمتضررين والنازحين .. منوهاً بأهمية دور وزارة التخطيط والتعاون الدولي في تنسيق الجهود مع الجهات المانحة تلافياً لتشتت الجهود ولضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها .


أكد القائم بأعمال وزير الإدارة المحلية " عبدالسلام الضلعي " تدمير (36) مجمعاً حكومياً لأجهزة السلطة المحلية منها (10) مجمعات خاصة بالمحافظات و(26) أخرى للمديريات ، وذلك منذ أن بدأت السعودية وحلفائها شن عدوانها الغاشم على بلادنا أواخر مارس الماضي .
وأشار القائم بأعمال الوزير أن الأضرار التي تراوحت بين الدمار الشامل والأضرار الجزئية للمجمعات الحكومية أدت إلى تعطيل مهام أجهزة السلطة المحلية في المحافظات والمديريات المستهدفة انعكست سلباً على دورها التنموي وتقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة وفاعلية .. فضلاً عن نتائجها السلبية في إضافة أعباء مالية على الدولة لإعادة بناء وترميم المجمعات المستهدفة وتجهيزها وتأثيثها ، وتلف كم كبير من الوثائق والبيانات التي كانت تحتويها .
مشددا على ضرورة قيام أجهزة السلطة المحلية بتوثيق انتهاكات العدوان ورصد الأضرار ، لما يساعد في تقييمها وإعادة بناء ما دمره العدوان .. لافتاً إلى أنه جرى عقد لقاء مع رئيس عمليات التنسيق والاستجابة في مكتب الأمم المتحدة "جون غنغ " الأسبوع الماضي حيث استعرض عدد من المحافظين وقيادات السلطة المحلية تقارير أولية عن انتهاكات العدوان الغاشم والأضرار الناتجة عنه وذلك بهدف وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف العدوان
ومحاسبة مرتكبيه وفك الحصار عن الشعب اليمني الذي أثر سلباً في تدني مستويات الخدمات الصحية والتعليمية وأدى إلى انعدام شبه تام للمشتقات النفطية ونقصاً حاداً في المواد الغذائية والدوائية
ودعا القائم بأعمال الوزير أجهزة السلطات المحلية في المناطق المنكوبة التي تشهد نزوحاً سكانياً جراء العدوان إلى توفير أماكن للنازحين بدلاً عن المدارس بهدف استئناف العملية التعليمية فيها .. مشيراً في الإطار ذاته إلى أن الوزارة ستركز في مهامها للمرحلة القادمة على حشد الموارد لإعادة بناء وترميم المجمعات
المتضررة و توفير مستلزمات فرق عمل من القطاعات المعنية بالوزارة للنزول الميداني لحصر وتقييم أضرار العدوان وكذا توفير الموارد المالية للقيام بأعمال المسح والتسجيل للنازحين الذين يقدر عددهم بمئات الآلاف وذلك بإشراك الجهات
المانحة في توفير المتطلبات وتضمينها خطة الاستجابة لعام 2016م إلى جانب البحث عن آليات فعالة للتغلب على معوقات إيصال المعونات الإغاثيه للمتضررين والنازحين .. منوهاً بأهمية دور وزارة التخطيط والتعاون الدولي في تنسيق الجهود مع الجهات المانحة تلافياً لتشتت الجهود ولضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها .


