نائبة الكاتب العام للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة .. حقيقة ما حدث في الحسيم

نائبة الكاتب العام للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة .. حقيقة ما حدث في الحسيم
رام الله - دنيا الوطن
أوضحت الأستاذة نوال العزوزي، نائبة الكاتب العام للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة- إ م ش- بالحسيمة " لقد بلغ إلى علمكم بطبيعة الحال مقاطعة امتحان  (السلم 10) في مركز الحسيمة وتباعياتها على بعض من زملائنا المناضلين الشرفاء". 

ولقد شاب هذه المقاطعة الكثير من القيل والقال ورافقتها الكثير من التعليقات بين مؤيد ومعارض. لكن دعوني أوضح لكم ما حدث بالفعل أثناء هذا اليوم التاريخي فقد كان لي الشرف أن أكون من بين المقاطعين والمنددين بالظلم والاحتقار اللذين يعاني منهما الممرض المغربي!

في صباح الامتحان (7.30h ) وفي انتظار وصول المسؤولين الذي عرف نوعا من التأخير، اجتمع جل المتبارين لمناقشة هذا الحيف الذي يمارس على الممرض المجاز، حبيس الزنزانة 9 والمحروم من الإدماج (الترقية الشبه المستحيلة,نسبة النجاح الضئيلة، تعميم نتائج الامتحان وعدم مراعاة التخصص، الزبونية والغش..) وكذلك لطرح مسألة المقاطعة التي أشير إليها من قبل في صفحاتنا الفيسبوكية والتي للأسف لم تحض بالتفاعل الكافي الذي تستحقه من كافة الممرضين.

فإيمانا منها بقضيتها المشروعة ألا وهي المعادلة وبأن الحق يؤخذ ولا يعطى للأسف وكخطوة أولى نحو درب النضال، ارتأت الأغلبية الساحقة بأن تبادر بمقاطعة امتحان المهزلة ورفع شعارات احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يعاني منها الممرض المغربي.. (تماما كمبادرة 2007).

بيد أنه للأسف، كانت هناك فئة (ولو قليلة جدا) قد عارضت المقاطعة وأصرت على خوض المباراة بأي ثمن (لكم أن تتوقعوا السبب)!!!! ولسوء حضهم، ارتأت الإدارة أن تتريث لعلّها تنجح في إقناع المقاطعين عن العدول. وبعد رد وجذب وفشلها عن ثنيهم، حاولت هذه الأخيرة أن تباشر الامتحان (على الساعة( 13hبطريقة مريبة بالرغم من أنه قد مرت ساعات كثيرة على الوقت القانوني ضاربة عرض الحائط التسريبات التي ظهرت بعد دقائق عن الشروع في الامتحان في باقي المراكز الوطنية. الشيء الذي أدى إلى ازدياد شرارة الاحتجاج وبالتالي إلغاء المباراة رسميا.

والكل يشهد بأنه لم يكن هناك لاسب ولا شتم (لأي طرف كان) ولا تدمير ولا تخريب للممتلكات.. كلما كان هنالك هو بعض المشاداة الكلامية مع الإدارة احتجاجا على إصرارها على اجتياز المباراة زوالا. الأمر الذي استغلته هذه الأخيرة للانتقام من بعض العناصر المعروفة بنضالاتها وغيرتها على مهنة التمريض عبر تلفيق تهم لا أساس لها من الصحة. مما أدى إلى توقيفهم عن العمل ظلما وعدوانا من طرف الوزارة الوصية.

والغريب في الأمر هو أن الفئة الغير مقاطعة كانت تعد على رؤوس الأصابع.. بينما التوقيعات المنددة بالمقاطعة والمرسلة إلى الوزارة تحولت وارتفعت بقدرة قادر (ما أسميه الاصطياد في المياه العكرة !!! )

والأغرب هو أن هذه الفئة الموقعة تزعّمها نقابي من جرسيف، هو نفسه الذي انضم إلى المعارضين بعد علمه بالتسريبات مواجها بقراره السيد المندوب (فهم تسطى !!!!!).