وقفة تضامنية مع شهداء وجرحى تفجيري برج البراجنة في صور

وقفة تضامنية مع شهداء وجرحى تفجيري برج البراجنة في صور
رام الله - دنيا الوطن

نظم معهد الآفاق في مدينة صور، بالتعاون مع مركز الغد الثقافي التربوي ، وقفة تضامنية مع شهداء وجرحى تفجيري برج البراجنة، التي أقيمت على ارض ملعب معهد الأفاق، بحضور مدير معهد الافاق الاستاذ حسين الخليفة وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف المخيمات في حزب الله السيد ابو وائل زلزلي ورئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه  ممثلون عن الفصائل الفلسطينية وحركة "امل" و"حزب الله"، وشارك فيها الطلاب وادارة المعهد، وقد حملوا الأعلام اللبنانية والفلسطينية وصور الشهداء، بعد الوقوف دقيقة صمت وتلاوة صورة الفاتحة لأرواح الشهداء.

خليفة

ثم القى مدير المعهد حسين خليفة كلمة وجه في مستهلها "الرحمة للشهداء والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل"، وقال: "ان يد الإرهاب والإجرام التي ارادت ومن خلال تفجيرها في الضاحية الجنوبية اصطياد اكثر عدد ممكن من الأبرياء وإشعال فتنة بين اللبنانيين والاخوة الفلسطينيين بالاضافة الى فتنة طائفية ما بين ابناء الصف الواحد في المقاومة"، مؤكدا ان "الإرهاب لا طائفة له ولا دين ولا هوية على الإطلاق".

الجمعة

من جهته، وجه عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة التحية الى "المتضامنين والمشاركين في هذه الوقفة التي تشكل نموذجا وردا حقيقيا على كل الذين يحاولون إيقاع الفتنة ما بين اهل المقاومة مع اهل المدافعين عن ارضهم وحقوقهم لإسترجاعها من المغتصبين الصهاينة، مؤكدا ان "انتفاضة الشعب الفلسطيني مستمرة على كل ارض فلسطين.

وقال الجمعة ما جرى في ضاحية المقاومة قلعة الصمود الأبية التي رفضت الخضوع ولكل اشكال الهزيمة يحاول الإرهاب وضع إسفين ما بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، موجها التحية للرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله لما قاما به من دور رائد لوأد الفتنة ما بين شعبين شريكين في التضحية والمقاومة، وإسقاط كل المشاريع المشبوهة التي تستهدف الشعبين، مشددا على "خيار المقاومة كسبيل وحيد لإسقاط المشروع الصهيوني والتكفيري، وقال ان اهداف مجزرة برج البراجنة هي حرف البوصلة الشعبية عن القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للامة، وهي محاولة يائسة لحرف الانظار عن انتفاضة شعبنا المتصاعدة في الارض المحتلة.ونحن على ثقة بشعب المقاومة الذي هزم العدوالصهيوني ومرّغ انفه بالتراب، فعلينا تشكيل جبهة شعبية عربية مقاومة تقف جبهة واحدة ضد الإرهاب وفي وجه الارهاب التكفيري التي لا هوية لها إلاّ القتل، ولا مبدأ ولا اسم لها إلا الإرهاب التي يتناغم مع الارهاب الصهيوني، وهو يقدم خدمة مزدوجه للعدو الصهيوني في النيل من أهل المقاومة من جهة وتغطية على جرائم العدو الفظيعة التي ترتكب يومياً بحق شعبنا في فلسطين وما جرى هو  مجزرة ضد الشعب الفلسطيني اولاً وهي مجزرة ضد مقاومة لطالما آمنت بالتحرير طريقاً وحيدا لدحر الاحتلال الاسرائيلي ومشروعه الاحتلالي الاستيطاني في فلسطين ومنطقتنا العربية، ونحن باسمكم وباسم شعب فلسطين وفصائله وقواه نتقدم باحر التعازي من اسر وعوائل الشهداء  وتمنى الشفاء العاجل للجرحى .

وشدد الجمعة على دور شابات وشباب فلسطين الثائر حيث بانتفاضتهم يؤكدون جذوة هذه المقاومة ونجومها المتلألئة من خلال قدرتهم على اشعال لهيب هذه الانتفاضة من خلال عملياتهم بالسكين والحجر والمقلاع والدهس وأن المسؤولية تقع على عاتقهم بشكلٍ خاص في السير على ذات الدرب الذي ورثوه من وصايا دماء الشهداء من سبقوهم .

وأكد على المضي بخطى ثابتة وعزيمة وإرادة نحو الأهداف المشروعة التي خطّها الشهداء بدمائهم الطاهرة، وأن هذه الانتفاضة جسّدت وحدة الشعب والأرض والدم مستمرة وضرورة استعادة الوحدة الوطنية كخطوة مهمة لاستمراريتها وتصعيدها.

وقال أن فلسطين وتحريرها له بوصلة واحدة فقط لا غير المقاومة ، ومن هنا نرى  أن الانتفاضة أعادت القضية الفلسطينية كقضية مركزية على مسرح الأحداث وفي المحافل الدولية على ارضية برنامج منظمة التحرير الفلسطينية التي هي البيت الفلسطيني في مواجهة ومقارعة الاحتلال الصهيوني .

وحذر الجمعة في كلمته من كل المحاولات لإجهاضها التي لن تنجح، فقد قرر الشعب الفلسطيني والشباب مواصلة هذه الانتفاضة من أجل تحقيق أهداف شعبنا. في الحرية والاستقلال والعودة

وختم الجمعة كلمته بتوجيه التحية للشعب اللبناني ، مؤكدا الموقف الفلسطيني بالحفاظ على وحدة لبنان وسلمه الأهلي واستقراره وروح التكاتف والتضامن مع القضية الفلسطينية.






التعليقات