دير الأحمر جذع رئيس في شجرة لبنان و”القوات” .. وما نشر في الأخبار اللبنانية منافي للحقيقة

دير الأحمر جذع رئيس في شجرة لبنان و”القوات” .. وما نشر في الأخبار اللبنانية منافي للحقيقة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
عطفاً على التحقيق المنشور في صحيفة “الاخبار” بعنوان “دير الأحمر: العائلات تنازع القوات”، تلفت الدائرة الاعلامية في “القوات اللبنانية” – مكتب دير الاحمر ان ما جاء في المقال يجافي الحقيقة ويضجّ بالمغالطات.

فدير الأحمر التي شكلت إمتداداً لجبل لبنان التاريخي لطالما كانت “قوات” قبل أن تأخذ “القوات” إطارها الحزبي الحالي، إذ ان اهلها كانوا حريصين على ان يعيشوا ايمانهم بكل حرية وبعيداً عن الذمية من جهة وان يتفاعلوا بإحترام وندية مع محيطهم وشركائهم في الوطن.

 ودير الاحمر لطالما تمسكت بمنطق الدولة والقانون ودعمت المؤسسة العسكرية، وما هذه الا قيم وطروحات “القوات”.كما ان حزب “القوات اللبنانية” يعتبر أن كل عائلات دير الاحمر هي عائلته، واهل المنطقة منحوه ثقتهم بعدما منحوه عرقهم ودماءهم وقدموا خيرة شبابهم على مذبح الشهادة، وخير دليل أن الانتخابات البلدية الاخيرة أعطت مجالس بلدية مؤيدة لـ”القوات” في كل البلدات من دون أي إستثناء. 

والاستحقاقات الانتخابية من بلدية ونيابية المقبلة سوف تؤكد المؤكد.

أما مقعد دير الاحمر النيابي المصادر بفعل القانون الانتخابي الجائر، فشاغله “شاغره”، ولم يستطع تكوين اي “حالة مسيحية” في المنطقة التي حرمته اصواتها، وهو بالكاد يشكل حالة حزبية “منقطعة النظير”، فهو رئيس الحزب ومكتبه السياسي وهيئته العامة في آن واحد.ترى معدّة التحقيق انه لم يبقَ، شكلياً، من مرحلة “القوات” سوى آثار شعاراتها على الجدران، والحقيقة ان تلك الشعارات رفعت في عزّ الاحتلال السوري وكانت ضريبتها الاعتقال والتعذيب وخطر الاستشهاد؛  اما آثار “القوات” اليوم فهي تتجسد بالندوات الفكرية وبالمشاريع الانمائية من انارة وبرك مياه وحفر ينابيع الى تأمين مازوت للمدارس وغيره وغيرها، وكذلك عبر تعزيز حضور الدولة والمؤسسات وعبر إستحداث إتحاد بلديات والمساهمة في العمل على فتح مصرف والعمل على إستعادة المحكمة. 

فيما لا اثر سياسي او خدماتي لمنتقدي “القوات” الذين لم يساهموا رغم تبوئهم المناصب بأي شيء.أما القول إن “عناصر الحزب السوري القومي الاجتماعي ساهموا في حماية البلدة في فترة الحرب”، فغير دقيق والصحيح ان ابناء البلدة القوميين رفضوا المشاركة في الهجومات عليها، اما من حماها فرجالها ونساؤها من شيبها وشبابها وفتيتها، وقاتلوا بشراسة متسلحين بايمانهم بربهم وامهم العذراء. والحزب “القومي” حاول وفشل في الاستفادة من مرحلة  حظر “القوات” في التسيعنات وإغراء أهلها بالنفوذ والمناصب والخدمات من أجل ضمهم الى صفوفه.في الختام تأسف الدائرة الاعلامية – مكتب دير الاحمر ان تفقتد كاتبة التحقيق الى الموضوعية والتدقيق على السواء، وتؤكد ان دير الاحمر ليست مقطوعة من شجرة، بل هي جذع رئيس في شجرة لبنان و”القوات”.

التعليقات