نتنياهو يناشد العالم باستنكار العمليات في أعقاب عمليتي تل أبيب وعتصيون

نتنياهو يناشد العالم باستنكار العمليات في أعقاب عمليتي تل أبيب وعتصيون
رام الله - دنيا الوطن - جمال ايوب
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية صباح الجمعة أنّ بنيامين نتنياهو أنهى مشاورات أمنية مع قادة الجيش والشرطة وجهاز الأمن العّام الشاباك في أعقاب عمليتي تل أبيب وعتصيون .

 وخلال المشاورات بحث نتنياهو سبل العمل العسكري في منطقة الخليل التي خرج معظم منفذي العمليات منها .

يشار هنا أن نتنياهو تناسى أنّ يداه ملطخة منذ قدم التاريخ بدماء الفلسطينيين من الأطفال والنساء والشيوخ ، والتي كان آخرهم استشهاد 91 شهيدًا غالبيتهم من النساء والشيوخ والأطفال.

 في السياق عينه ، وناشد نتنياهو العالم باستنكار العمليات التي ينفذها الفلسطينيين وخاصة عمليتي الخليل وتل أبيب ، أنْ تتصاعد
 وتتدحرج انتفاضة القدس ، إلى الأمام بعمل انتفاضي جديد ونوعي يثبت للاحتلال الإسرائيلي أن الشعوب لا يمكن أن تخضع أو أن تذل لمحتليها.

وأنّ الأيام القادمة ستشهد مزيدًا من التحدي والصمود الفلسطيني ، وأنّ العمليات البطولية ستزداد قوة وجرأة ردًا على صلف وهمجية الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا ، وأنّ العدو سيحاول في تلك الأيام أنْ ينال من إرادة الشعبلاالفلسطيني وكسرها ، غير أنه سيبوء بالفشل والفشل الذريع .

 وأن العمليات البطولية في الخليل وتل أبيب تحمل ثلاثة دلالات كبيرة الأولى أنّ الضفة المحتلة أصبحت حاضنة للانتفاضة والمقاومة ، وأنّ المقاومة غير مردوعة ولا يمكن ردعها رغم بطش العدو لان الشعب إذا يومًا أراد الحياة لابد أن يستجيب القدر.

أنّ الدلالة الثانية تتمثل في أن المقاومة والعمليات الفدائية قادرة على ضرب العدو في المكان والزمان المناسبين ، وأنّ الدلالة الثالثة تتمثل في أنّ المقاومة والعمليات الفدائية البطولية قادرة على أنْ تغطي معظم مساحة فلسطين الجغرافية ، وحول تهديدات بنيامين نتنياهو بتصفية الحساب مع مدينة الخليل التي خرج معظم منفذي العمليات منها ، نتوقع أنْ تطال الضفة تداعيات عسكرية ، تُحاكيعملية السور الواقي وأنْ تطال الخليل على وجه الخصوص لما تحتويه من مخزون مقاوم لا ينضب ، وأنّ الضفة عصية على الكسر وأنها ستحقق إنجازًا على الاحتلال الإسرائيلي حيال تنفيذ تهديداته مهما كانت قوته .

ونتوجه بالنصيحة للجماهير الفلسطينية بضرورة الصبر والصمود في مواجهة الاحتلال ، وإلى ضرورة البدء ببناء مجتمع مقاوم ، وبناء حياة تنظيمية كفاحية تتبنى ثقافة التحرر الوطني أسوة بالشعوب التي نالت استقلالا كاملاً .