تضامن الدولية و U FREE تلتقيان حزب المؤتمر التونسي وتبحثان قضية الاسرى الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
إلتقى وفد من الحملة الدولية للتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي"تضامن" ومنظمة U FREE الأوروبية حزب المؤتمر من أجل الجمهورية في مقر الحزب في تونس العاصمة يوم الأربعاء ١٨ نوفمبر.
وقد ضم الوفد المنسق العام لحملة تضامن فهد حسين ومنسق الاعلام خالد فهد اضافة الى فريق عمل تضامن و U FREE في تونس، حيث كان في استقبالهم كلاً من الأستاذ زهير اسماعيل نائب رئيس الحزب والأستاذ لطفي نالوتي مدير العلاقات العامة في الحزب.
وقد عرضت تضامن موجزاً مختصراً عن معاناة الاسرى الفلسطينيين وظروف اعتقالهم المأساوية، كما تناولت منظمة U FREE إنتهاكات اسرائيل للقانون الدولي و إتفاقية جنيف الثالثة والرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب.
كما تباحث الطرفان في آليات التضامن مع الاسرى الفلسطينيين في الجمهورية التونسية ودور حزب المؤتمر في تحريك قضية الاسرى على مستوى الجمهورية وفي أروقة الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وقد رحب حزب المؤتمر بهذه الزيارة مؤكداً تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة خصوصاً قضية الاسرى مثمنناً الجهد المبذول في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين حتى نيل حريتهم.


إلتقى وفد من الحملة الدولية للتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي"تضامن" ومنظمة U FREE الأوروبية حزب المؤتمر من أجل الجمهورية في مقر الحزب في تونس العاصمة يوم الأربعاء ١٨ نوفمبر.
وقد ضم الوفد المنسق العام لحملة تضامن فهد حسين ومنسق الاعلام خالد فهد اضافة الى فريق عمل تضامن و U FREE في تونس، حيث كان في استقبالهم كلاً من الأستاذ زهير اسماعيل نائب رئيس الحزب والأستاذ لطفي نالوتي مدير العلاقات العامة في الحزب.
وقد عرضت تضامن موجزاً مختصراً عن معاناة الاسرى الفلسطينيين وظروف اعتقالهم المأساوية، كما تناولت منظمة U FREE إنتهاكات اسرائيل للقانون الدولي و إتفاقية جنيف الثالثة والرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب.
كما تباحث الطرفان في آليات التضامن مع الاسرى الفلسطينيين في الجمهورية التونسية ودور حزب المؤتمر في تحريك قضية الاسرى على مستوى الجمهورية وفي أروقة الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وقد رحب حزب المؤتمر بهذه الزيارة مؤكداً تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة خصوصاً قضية الاسرى مثمنناً الجهد المبذول في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين حتى نيل حريتهم.



التعليقات