وزير الداخلية العراقية: سنعمل على تشكيل لجان لإعادة خطة توفير الحماية للكوادر الطبية
رام الله - دنيا الوطن
حضر السيد وزير الداخلية الاستاذ محمد الغبان مؤتمراً نظمته وزارة الصحة حول الاعتداءات التي تقع على الكوادر الطبية من الاطباء والممرضين وغيرهم في المستشفيات والمؤسسات الصحية والذي عقد تحت شعار( نعم لأيادي ترفع بالدعاء كلا لأيادي تمتد بالاعتداء لملاك الرحمة والشفاء).
وحضره ايضاً رئيس مجلس القضاء الاعلى ووزير الصحة الدكتورة عديلة حمود وبعض الشخصيات وعدداً من رؤساء العشائر.
ابتدأ السيد وزير الداخلية كلمته بمباركة هذه الخطوة وعقد هذا المؤتمر الهام الذي يؤسس لمحاربة هذه الظاهرة السلبية على الوضع الصحي العام في العراق.
وبين السيد الغبان ان هذه الاعتداءات الاثيمة التي ترتكب من قبل نفر خارج على القانون تحدث في وقت يسطر فيه ابطال القوات الامنية اروع البطولات على جماعات العنف ويصنعون مثالاً جلياً للمواطنة العراقية الصالحة التي يجب ان يكون عليها الفرد في العراقي وعبر السيد وزير الداخلية عن الاسف العميق لظاهرات الاعتداءات على الكوادر الطبية لأنها تصدر ضد اناس نذروا انفسهم من اجل اسعاد الاخرين ويسهرون الليل والنهار في رسالة انسانية نبيلة هدفها شفاء المواطن العراقي.
ووجه السيد الوزير كلامه الى كل وجهاء وشيوخ وزعماء القبائل والعشائر بضرورة ادانة هذه الاعمال المعيبة وعدم القبول بها بل ورفض مرتكبيها من العشائر لتبقى صورة العشيرة والقبيلة في العراق ناصعة وتسجل في هذا الجانب السبق كما كان لها السبق في محاربة داعش .
وأكد السيد وزير الداخلية ان الوزارة توفر الحماية الى جميع المنشات والمؤسسات والشخصيات في العراق وهي مسؤولية كبيرة تتطلب دعم الجميع لإنجاحها اما بالنسبة للأطباء والمؤسسات الصحية فسنعمل على تشكيل لجان لإعادة خطة ودراسة توفير الحماية اللازمة لهم ليطمأن الطبيب عند ممارسة عمله ويسهم في خدمة المجتمع العراقي.


حضر السيد وزير الداخلية الاستاذ محمد الغبان مؤتمراً نظمته وزارة الصحة حول الاعتداءات التي تقع على الكوادر الطبية من الاطباء والممرضين وغيرهم في المستشفيات والمؤسسات الصحية والذي عقد تحت شعار( نعم لأيادي ترفع بالدعاء كلا لأيادي تمتد بالاعتداء لملاك الرحمة والشفاء).
وحضره ايضاً رئيس مجلس القضاء الاعلى ووزير الصحة الدكتورة عديلة حمود وبعض الشخصيات وعدداً من رؤساء العشائر.
ابتدأ السيد وزير الداخلية كلمته بمباركة هذه الخطوة وعقد هذا المؤتمر الهام الذي يؤسس لمحاربة هذه الظاهرة السلبية على الوضع الصحي العام في العراق.
وبين السيد الغبان ان هذه الاعتداءات الاثيمة التي ترتكب من قبل نفر خارج على القانون تحدث في وقت يسطر فيه ابطال القوات الامنية اروع البطولات على جماعات العنف ويصنعون مثالاً جلياً للمواطنة العراقية الصالحة التي يجب ان يكون عليها الفرد في العراقي وعبر السيد وزير الداخلية عن الاسف العميق لظاهرات الاعتداءات على الكوادر الطبية لأنها تصدر ضد اناس نذروا انفسهم من اجل اسعاد الاخرين ويسهرون الليل والنهار في رسالة انسانية نبيلة هدفها شفاء المواطن العراقي.
ووجه السيد الوزير كلامه الى كل وجهاء وشيوخ وزعماء القبائل والعشائر بضرورة ادانة هذه الاعمال المعيبة وعدم القبول بها بل ورفض مرتكبيها من العشائر لتبقى صورة العشيرة والقبيلة في العراق ناصعة وتسجل في هذا الجانب السبق كما كان لها السبق في محاربة داعش .
وأكد السيد وزير الداخلية ان الوزارة توفر الحماية الى جميع المنشات والمؤسسات والشخصيات في العراق وهي مسؤولية كبيرة تتطلب دعم الجميع لإنجاحها اما بالنسبة للأطباء والمؤسسات الصحية فسنعمل على تشكيل لجان لإعادة خطة ودراسة توفير الحماية اللازمة لهم ليطمأن الطبيب عند ممارسة عمله ويسهم في خدمة المجتمع العراقي.




التعليقات