عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

النصر الصوفي.. مصر تدخل النادي النووي ومشروع الضبعة الخطوة الثانية بعد قناة السويس الجديدة

رام الله - دنيا الوطن

اكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن الاتفاقية النووية المصرية مع روسيا تعد موقف لروسيا واضافة جديدة بعد وقوفها بجانب مصر أثناء بناء السد العالى ومواقفها من نكسة 67 وحرب 6 أكتوبر والظروف الحالية التي وقعت فيها الاتفاقية مع مصر بعد تحطم الطائرة الروسية التي استغلها الغرب خصوصا بريطانيا للتضييق على مصر.

وأضاف زايد في بيان له أن الاتفاقية النووية جاءت مفصلة على جسد مصر من حيث التسهيلات الائتمانية وطرق الدفع، لافتا الى انها تأتي في وقت تحتاج فيه مصر للكهرباء.

ونوه بأن بناء المفاعل النووي سيحد من مليارات الدولارت التي تدفعها مصر مقابل المحروقات والوقود والتي ارهقت مصر في الفترة السابقة.

وقال إن مشروع المفاعل النووي سيتيح الطاقة للمشاريع العملاقة التي اعلن عنها الرئيس السيسي والمزمع اقامتها في منطقة القناة وكذلك استخدام المشروع في تحلية المياه المالحة لاستخدامه في الزراعة والصناعة وغيره.

وشدد زايد على ضرورة توفير الحماية للمشروع من الان مشيرا الى أن أعداء مصر مازالوا على قيد الحياة، والغرب لن يرضى عنا ويحيك لنا المؤامرات وهم من وقفوا ضد المشروع منذ بداية عهد عبد الناصر.

وثمن زايد جهود الجيش المصري والدور الذي لعبه لاسترداد ارض الضبعة من الاهالي، وشروعه في بناء البنية التحتية خلال عام مما سهل من توقيع الاتفاقية بين الجانبين الروسي والمصري.


التعليقات