سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي تحيي الذكرى 27 لإعلان وثيقة الإستقلال
رام الله - دنيا الوطن
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي الذكرى 27 لإعلان الإستقلال ومرور 25 عام على العلاقات الدبلوماسية التشيلانية الفلسطينية في مقر النادي الفلسطيني بمدينة سانتياغو بحضور ممثل عن فخامة الرئيسة التشيلية ميشيل باشيليت وأعضاء من البرلمان بهيئتيه وممثلي عن الأحزاب التشيلانية وعدد كبير من الشخصيات الإعتبارية والشعبية والمؤسسات التشيلية إلى جانب السفراء العرب وعدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى تشيلي وأبناء الجالية.
أفتتحت مراسم الحفل بعزف الفرقة العسكرية التشيلانية للنشيدين الوطنيين التشيلي والفلسطيني تلى ذلك الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد الرمز ياسر عرفات وشهداء فلسطين.
وفي كلمته الترحيبيه أكد السيد موريس خميس رئيس النادي الفلسطيني على أنهم يتابعون ويدينون ما تقوم به إسرائيل من إنتهاكات بحق أبناء شعبنا ومقدساتهم والهجوم الوحشي على قطاع غزة وأضاف بأن الشعب الفلسطيني لديه الحق بمقاومة الإحتلال والإستيطان حتى نيل كافة حقوقه المشروعه وإنهاء الإحتلال وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
وتحدث السفير عماد نبيل جدع في كلمته عن العلاقة التاريخية بين فلسطين وتشيلي وأضاف بأن العلاقه ما بين البلدين ليست وليدة اللحظه بل هي علاقة مبنيه على أسس الصداقة والتعاون والنضال لتحقيق العداله، فجمهورية تشيلي إحتضنت عدداً من أبناء شعبنا عبر التاريخ وأن نجاح الجالية الفلسطينية بها لهو خير على أن الشعب الفلسطيني قادر على بناء دولته المستقله، مُثمن دور تشيلي في دعم فلسطين وحقوقها المشروعه في كافة المحافل الدولية، وإستذكر السفير جدع مراحل تطور العلاقه الرسمية التي إبتدأت بإفتتاح مكتب إعلامي لمنظمة التحرير ومن ثم تطورت العلاقات الرسمية الى درجة ممثلية وصولاً الى الإعتراف بدولة فلسطين ورفع درجة التمثيل الى سفارة عام 2011 وكذلك إفتتاح ممثلية تشيلي في فلسطين إبان عودة السلطة الوطنية الفلسطينية.
كما وإستذكر السفير جدع الشهيد الرمز ياسر عرفات الذي أستشهد وهو يدافع عن ثوابت شعبنا مُشيراً الى أن سيادة الرئيس محمود عباس يتعرض لضغوط شبيهه لتلك الضغوط التي تعرض لها الشهيد ابو عمار، وتناول السفير جدع أخر المستجدات في فلسطين وتحدث عن فظاعة الممارسات والإنتهاكات التي يرتكبها المستوطنون وبحماية من قوات الشرطة وجيش الإحتلال وبتعليمات مباشرة من حكومة نتنياهو العنصرية، مُستذكراً حادثة إحراق الطفل محمد أبو خضير وهو على قيد الحياة وعائلة دوابشة والحصار والعدوان على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، هذا وطالب السفير جدع بضرورة العمل للحد من إرهاب الحكومة الإسرائيلية ومستوطنيها بحق كل ما هو فلسطيني.
وأضاف بأن سياسية الإعدام الميداني للفلسطينيين لن تثني أبناء شعبنا عن مواصلة النضال حتى نيل كافة حقوقنا المشروعة.
وتحدث السفير جدع عن أبرز النشاطات التي تمت مُنذُ إستلامه لمهام عمله كسفير لدولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي كالتوقيع على إتفاقية التعاون الصحي وتوقيع إتفاقية اعفاء حملة جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية من تأشيرة الدخول الى تشيلي وإفتتاح عدة حدائق بإسم فلسطين وإلقاء سلسلة من الندوات والمحاضرات التعليمية حول تاريخ فلسطين الماضي والمعاصر في أرجاء تشيلي، وزيارات الوفود الرسمية الى تشيلي كزيارة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات والتي تم خلالها اللقاء مع فخامة الرئيسة ميشيل باشيليت وتكريم عدد من الوزراء والنواب وأعيان الجالية وكذلك زيارة د. مصطفى البرغوثي وزيارة الأخت فدوى البرغوثي ووفد من وزارة الشؤون الإجتماعية وعدد من الأكاديميين الفلسطينيين وفرقة القدس للتراث الشعبي الفلسطيني، كما وأعلان عن منحة الشهيد الرمز ياسر عرفات حيث تم توقيع إتفاقية مع جامعة البوليفيريانا لتدريس عدد من الطلاب الفلسطينين للغة الإسبانية في فلسطين لتأهيلهم للدراسة في الجامعات الناطقه باللغة الإسبانية.
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي الذكرى 27 لإعلان الإستقلال ومرور 25 عام على العلاقات الدبلوماسية التشيلانية الفلسطينية في مقر النادي الفلسطيني بمدينة سانتياغو بحضور ممثل عن فخامة الرئيسة التشيلية ميشيل باشيليت وأعضاء من البرلمان بهيئتيه وممثلي عن الأحزاب التشيلانية وعدد كبير من الشخصيات الإعتبارية والشعبية والمؤسسات التشيلية إلى جانب السفراء العرب وعدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى تشيلي وأبناء الجالية.
أفتتحت مراسم الحفل بعزف الفرقة العسكرية التشيلانية للنشيدين الوطنيين التشيلي والفلسطيني تلى ذلك الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد الرمز ياسر عرفات وشهداء فلسطين.
وفي كلمته الترحيبيه أكد السيد موريس خميس رئيس النادي الفلسطيني على أنهم يتابعون ويدينون ما تقوم به إسرائيل من إنتهاكات بحق أبناء شعبنا ومقدساتهم والهجوم الوحشي على قطاع غزة وأضاف بأن الشعب الفلسطيني لديه الحق بمقاومة الإحتلال والإستيطان حتى نيل كافة حقوقه المشروعه وإنهاء الإحتلال وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
وتحدث السفير عماد نبيل جدع في كلمته عن العلاقة التاريخية بين فلسطين وتشيلي وأضاف بأن العلاقه ما بين البلدين ليست وليدة اللحظه بل هي علاقة مبنيه على أسس الصداقة والتعاون والنضال لتحقيق العداله، فجمهورية تشيلي إحتضنت عدداً من أبناء شعبنا عبر التاريخ وأن نجاح الجالية الفلسطينية بها لهو خير على أن الشعب الفلسطيني قادر على بناء دولته المستقله، مُثمن دور تشيلي في دعم فلسطين وحقوقها المشروعه في كافة المحافل الدولية، وإستذكر السفير جدع مراحل تطور العلاقه الرسمية التي إبتدأت بإفتتاح مكتب إعلامي لمنظمة التحرير ومن ثم تطورت العلاقات الرسمية الى درجة ممثلية وصولاً الى الإعتراف بدولة فلسطين ورفع درجة التمثيل الى سفارة عام 2011 وكذلك إفتتاح ممثلية تشيلي في فلسطين إبان عودة السلطة الوطنية الفلسطينية.
كما وإستذكر السفير جدع الشهيد الرمز ياسر عرفات الذي أستشهد وهو يدافع عن ثوابت شعبنا مُشيراً الى أن سيادة الرئيس محمود عباس يتعرض لضغوط شبيهه لتلك الضغوط التي تعرض لها الشهيد ابو عمار، وتناول السفير جدع أخر المستجدات في فلسطين وتحدث عن فظاعة الممارسات والإنتهاكات التي يرتكبها المستوطنون وبحماية من قوات الشرطة وجيش الإحتلال وبتعليمات مباشرة من حكومة نتنياهو العنصرية، مُستذكراً حادثة إحراق الطفل محمد أبو خضير وهو على قيد الحياة وعائلة دوابشة والحصار والعدوان على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، هذا وطالب السفير جدع بضرورة العمل للحد من إرهاب الحكومة الإسرائيلية ومستوطنيها بحق كل ما هو فلسطيني.
وأضاف بأن سياسية الإعدام الميداني للفلسطينيين لن تثني أبناء شعبنا عن مواصلة النضال حتى نيل كافة حقوقنا المشروعة.
وتحدث السفير جدع عن أبرز النشاطات التي تمت مُنذُ إستلامه لمهام عمله كسفير لدولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي كالتوقيع على إتفاقية التعاون الصحي وتوقيع إتفاقية اعفاء حملة جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية من تأشيرة الدخول الى تشيلي وإفتتاح عدة حدائق بإسم فلسطين وإلقاء سلسلة من الندوات والمحاضرات التعليمية حول تاريخ فلسطين الماضي والمعاصر في أرجاء تشيلي، وزيارات الوفود الرسمية الى تشيلي كزيارة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات والتي تم خلالها اللقاء مع فخامة الرئيسة ميشيل باشيليت وتكريم عدد من الوزراء والنواب وأعيان الجالية وكذلك زيارة د. مصطفى البرغوثي وزيارة الأخت فدوى البرغوثي ووفد من وزارة الشؤون الإجتماعية وعدد من الأكاديميين الفلسطينيين وفرقة القدس للتراث الشعبي الفلسطيني، كما وأعلان عن منحة الشهيد الرمز ياسر عرفات حيث تم توقيع إتفاقية مع جامعة البوليفيريانا لتدريس عدد من الطلاب الفلسطينين للغة الإسبانية في فلسطين لتأهيلهم للدراسة في الجامعات الناطقه باللغة الإسبانية.

التعليقات