الشباب السعودي يبتكر المنصة الرقمية للخير "Digital Good"

الشباب السعودي يبتكر المنصة الرقمية للخير "Digital Good"
رام الله - دنيا الوطن
مع نهاية شهر سبتمبر الماضي، شارك معالي وزير الخارجية، الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومعالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله المعلمي في احتفالات افتتاح المنصة الرقمية للخير "Digital Good" التي بادر بها شباب المملكة وتبناها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وتعد المنصة الإلكترونية "Digital Good"، واحدة من أهم المبادرات التي اقترحها الشباب السعودي الذين شاركوا في منتدى حوار "الشباب السعودي - الهندي" من أجل الاستفادة من إمكانات التجارة الإلكترونية للإسهام في حل مشكلة الفقر في العالم، وإتاحة الفرصة لجمع التبرعات من الأفراد حول العالم بحيث تصل تلك التبرعات إلى المستفيد النهائي وتحت إشراف منظمة الأمم المتحدة ممثلة في المركز الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيويورك.

وأكد المشاركون في المبادرة أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يحفظه الله، ممثلة بوزارة الخارجية قد دعمّت هذا المشروع منذ بداية الفكرة، حيث قامت وزارة الخارجية السعودية بتوقيع وثيقة مشروع لتطوير منصة «الخير الرقمي «Digital Good» في 10 يناير 2015م مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ليتزامن إطلاق هذه المنصة مع الذكرى السبعين لنشأة منظمة الأمم المتحدة.

وقد ثمن المنسق المقيم للأمم المتحدة ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة، الدكتور أشوك نيقام، الجهود المستمرة التي تقوم بها المملكة على الصعيد الدولي في دعم المبادرات الخيرية، لافتاً إلى أن المملكة تعتبر أحد المؤثرين الرئيسيين في هذا المجال، وتزخر بسجل حافل من المبادرات والدعم بشتى أنواعه، موجها شكره الخاص لوزارة الخارجية على جهودها في هذه المبادرة، لاستخدام تكنولوجيا المعلومات كإحدى الأدوات الرئيسية للنهوض بالتنمية البشرية عن طريق توفير الدعم اللازم لإنشاء منصة إلكترونية يستطيع الأفراد العاديون من خلالها من كافة أرجاء العالم التبرع بالأموال لأجل تنفيذ مشروعات تخدم أهداف التنمية المستدامة.

وكشف ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة أن المنصة وبعد تدشينها في الولايات المتحدة الأمريكية سيتم تدشينها في المملكة العربية السعودية كثاني دولة، وسيتبعها العديد من الدول ضمن خطط البرنامج لإتاحة المجال لجميع الأفراد والمؤسسات بالتبرع المالي الفوري بكل يسر وسهولة لدعم المشروعات التنموية، مبينا أن هذه القناة ستحظى بأعلى درجات الموثوقية والأمان بما أن الإشراف عليها من قبل الأمم المتحدة.

وقد نُظِمت منتديات حوار الشباب السعودي الدولية تحت رعاية وزارة الخارجية لأجل توفير الفرصة للشباب السعودي ليلتقي مع نظرائه من الدول المختلفة ويتبادل معهم المعرفة والثقافات ويصل لحلول مبتكرة للتحديات المحلية والعالمية.

وغطت هذه المنتديات العديد من الموضوعات مثل الطاقة المتجددة وإدارة العشوائيات واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق التنمية والحفاظ على الهوية العمرانية وحماية التنوع الإحيائي والأبحاث الطبية والتعليم الإلكتروني والمدن الذكية.

وانعقدت منتديات الشباب تلك في كل من البرازيل والصين وألمانيا وكوريا والهند وإسبانيا وتنزانيا.

وحول آليه المشاركة والفئات التي يتاح لها التبرع، فإن المشاركة ستكون متاحة للجميع أفرادا ومؤسسات وذلك من خلال منصة إلكترونية تتيح التبرع الفوري المادي من خلال البطاقات المصرفية.

وتعكس هذه المنصة أفكار وتطلعات الشباب السعودي ليكونوا جزءاً من التنمية العالمية ومساعدة المعوزين.