الهلال الأحمر الإماراتي يدشن توزيع 45 ألف سلة إغاثية بساحل حضرموت

رام الله - دنيا الوطن
في جهود إنسانية لا تتوقف وضمائر حية لا تموتدشن فريق الهلال  الأحمر الإماراتي صباح امسالأربعاء توزيع 45 ألف سلة غذائية  قدمتها دولةالإمارات العربية المتحدة وذلك في إطار حملته الاغاثية الإنسانية تحت شعار “مشروعتوزيع سلة إغاثة حضرموت”، في مرحلته الثانية لإغاثة الأسر  المحتاجه والمتضررة من الأوضاع التي تشهدهاالبلاد .
  وبلغتعدد السلال الغذائية التي وزعت مع عملية التدشين، 2400 سلة غذائية، سلمت لـ1917  أسرة في مديرية حجر و131 أسرة  في غيضة البهيش و 352 اسرة في منطقة حصيحصة ، احتوتكل سلة على الأرز، والدقيق، والسكر، والزيت.
بحيث تم تقسيم مدينة المكلا وعدد من المديرياتمثل الشحر وغيل باوزير وأرياف المكلا وغيرها، إلى عدة مربعات سكنية تم فيها حصر المستهدفين،ليتم بعدها التوزيع بشكل سريع مراعاة لظروفهم.
ويأتي توزيع هذه السلال الغذائية استمراراً لبرنامجالأمن الغذائي الذي يقوم علية الهلال الإماراتي لتخفيف وطأة الحصار التي أورثت فقراشديدا وواقعا مريرا، على كاهل الأسرة، وحمايتهم من الاستغلال، إضافة إلى التخفيف منالأثر السلبي للحرمان وإدخال البهجة إلى نفوس المواطنين، وتحقيق التكافل الاجتماعيوالإسلامي.
هذا وقد أكد الشيخ عمر سالمين السيبانيمندوب الهلال الأحمر الإماراتي في حضرموت أن هذا المساعدات الإنسانية جاءت وفق خطة إنسانية إستراتيجية وضعتها دولة الإماراتالعربية المتحدة ، بتوجيهات من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايدآل نهيان رئيس الدولة ، مبشراً المواطنين في حضرموت بأن عملية توزيع السللالغذائية  ستصل لكل مواطن دون استثناء واناي أسرة لم تستلم أي معونات من الهلال الإماراتي في المرحلة الأولى ستصله المعوناتفي هذا المرحلة الثانية،وفق  كشوفات وفريق مسحميداني تسبق عملية التوزيع تشمل كل مديريات محافظة حضرموت .
لافتاَ  بأن تأمينلقمة العيش من أصعب الأمور وأكثرها إرهاقا لرب الأسرة ، لذلك عمل فريق الهلالالأحمر  الإماراتي  بكل جهوده ، لاستمرار توزيع السلال الغذائيةعلى أهلنا في حضرموت للتخفيف من المعاناة، و حدة الوضع المأساوي وغلو الأسعار وانعداممصدر الدخل،  مما زاد الحاجة لدعم هذه  الأسر المحتاجة ماديا ومعنويا، بعدأن عجزت  كثير من هذه الأسر عن الحصول على الموادالغذائية الضرورية .مضيفاً  بأن هذا المعونات والاغاثات ستترك  أثر واضح و مباشرة في تحسين الوضع الصحي لأهالي هذهالمناطق، بتقليل المخاطر والأمراض الناجمة عن سوء التغذية، والتخفيف من حدة المعاناةالناجمة عن الأوضاع المأساوية المترتبة على الحصار، كما أنها تساعدهم على البقاء والاستمرارداخل بلادهم والصمود في ظل هذه الأوضاع.