المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا من الرعية الارثوذكسية الانطاكية في السويد : " نصلي من اجل سلام سوريا وعودة المطارنة المخطوفين "

رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر اليوم وفدا من ابناء الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية في السويد وهم من اصول سورية وقد ابتدأوا اليوم زيارة للاراضي المقدسة تستغرق اسبوعا ، وقد ضم الوفد عدد من الحجاج الارثوذكس السوريين الانطاكيين المقيمين في السويد وقد رحب بهم سيادة المطران حيث استقبلهم في كنيسة القيامة حيث ابتدأت زيارتهم بصلاة خاصة امام القبر المقدس من اجل السلام في سوريا ، ومن ثم تجول سيادة المطران واياهم داخل كنيسة القيامة مقدما لهم بعض الشروحات الهامة عن تاريخ الكنيسة وعن اهميتها الروحية والمزارات الشريفة الواقعة فيها ، ومن ثم انتقل الجميع الى كاتدرائية مار يعقوب حيث استمعوا الى حديث روحي من سيادة المطران عن الاماكن المقدسة في فلسطين ، وقال سيادته بأنكم وان كنتم تعيشون في بلاد الاغتراب الا انكم تفكرون بوطنكم الام سوريا هذا البلد الشقيق الذي ينزف دما منذ خمسة اعوام ، ولذلك فإننا نؤكد امامكم تضامنا ووقوفنا الى جانب سوريا وتمنياتنا بأن تحل هذه الازمة بأسرع ما يمكن حقنا للدماء ووقفا للدمار والخراب والتهجير . ان ما حدث في سوريا خلال الخمسة سنوات الاخيرة لا يمكن وصفه بالكلمات فالدمار هائل والشهداء كثيرون والمنكوبون والمشردون هم خير شاهد على هذه المأساة ، ولذلك فإننا نقول بأن آلام سوريا واحزانها هي آلامنا واحزاننا نحن ايضا ، والله نسأل بأن يعين سوريا في محنتها وان تخرج منتصرة على المتآمرين عليها الذين يضمرون لها الشر ويسعون لتفكيكها واضعافها وتدميرها ، كما تساءل سيادته حول موضوع المطارنة المخطوفين المطران بولس يازجي والمطران يوحنا ابراهيم فقال بأننا نصلي ايضا من اجل عودتهما وحريتهما ، كما تحدث سيادته عن صداقته الشخصية مع المطران بولس اليازجي وخاصة عندما كنا طلابا في كلية اللاهوت في تسالونيكي ، وكنا نذهب معا الى الجبل المقدس وقد كانت لنا لقاءات مع الراهب القديس بايسيوس ومع الاب اسحق السوري ومع كثيرين من الاباء القديسين الذين قدموا للكنيسة الارثوذكسية تراثا روحيا ابائيا اصيلا .

أما اعضاء الوفد فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وكلماته وتضامنه مع سوريا .

والسوريون بدورهم يؤكدون لسيادة المطران تقديرهم له على مواقفه المبدئية ودفاعه عن الحق دون الخوف من احد ، ومن ثم توجه الوفد الى مدينة بيت لحم لزيارة كنيسة المهد .