وزير العدل العراقي يقترح وضع آلية لاستمرار العراق بدوره في محاربة الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن
وزير العدل العراقي يقترح وضع آلية لاستمرار العراق بدوره في محاربة الإرهاب اقترح الدكتور حيدر الزاملي وزير العدل في جمهورية العراق، وضع آلية مناسبة لاستمرار العراق بدوره في محاربة الإرهاب وكذلك تجريم الأفكار المتطرفة كونها نواة للتحريض على الجرائم الإرهابية إن لم تكن جريمة بحد ذاتها.
جاء ذلك خلال كلمته امام اجتماع وزراء العدل العرب مساء اليوم الخميس بمقر الجامعة العربية في القاهرة برئاسة الأردن وحضور الأمين العام للجامعة العربية
وقال باهمية هذه المواضيع دون أن نقلل من أهمية البنود التي يتضمنها هذا الاجتماع والمتمثلة بمواضيع مهمة وجادة تتعلق بقضايا مكافحة الإرهاب وتوحيد التشريعات العربية ومكافحة الاتجار بالبشر ومكافحة القرصنة البحرية والسطو المسلح وتنظيم أوضاع اللاجئين في الدول العربية كما رحب باستضافة الدورة
الثانية والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب واجتماعي المكتب التنفيذي لعام 2016 في العراق، وقد وافق المجلس على ذلك.
وأكد أن بلاده تتعرض إلى أبشع أنواع جرائم الإرهاب التي تمتد إلى جرائم القتل والتهجير والاختطاف وسرقة النفط والآثار وغيرها من الجرائم الأخرى التي تعد جرائم دولية والتي هي محل اهتمام المجتمع الدولي، وذلك في الوقت
الذي يتعاظم فيه خطر الإرهاب ما بين الدول العربية والمجتمع الدولي.
ولفت إلى أن مجلس الأمن الدولي أصدر العديد من القرارات التي أدانت الإرهاب وتمويل الإرهاب وتجريم التحريض على التكفير ومنها القرارات 2170 و 2178 لسنة 2014 و2199 لسنة 2015، مما يتطلب منا تكثيف الجهود العربية الموحدة
لمحاربة هذا الفكر المتطرف.
وأكد أنه بات من الضروري وضع السبل والآليات المناسبة لغرض مساعدة الدول ومنها العراق للاستمرار في محاربة الإرهاب وكذلك السبل والآليات المناسبة لتجريم الأفكار المتطرفة،وذلك بسبب أن الإرهاب يمتد إلى جميع الدول العربية
بل ويمتد إلى المحتمع الدولي، معتبرًا أن ما تعرضت له فرنسا في الأمس القريب دليلا على أن الإرهاب لا دين ولا جنسية له ولا تحده حدود، وأن هذا ما يؤكد تحليلاته السابقة بضرورة محاربة الإرهاب من الجميع كونه يشكل خطرا على الجميع.
وزير العدل العراقي يقترح وضع آلية لاستمرار العراق بدوره في محاربة الإرهاب اقترح الدكتور حيدر الزاملي وزير العدل في جمهورية العراق، وضع آلية مناسبة لاستمرار العراق بدوره في محاربة الإرهاب وكذلك تجريم الأفكار المتطرفة كونها نواة للتحريض على الجرائم الإرهابية إن لم تكن جريمة بحد ذاتها.
جاء ذلك خلال كلمته امام اجتماع وزراء العدل العرب مساء اليوم الخميس بمقر الجامعة العربية في القاهرة برئاسة الأردن وحضور الأمين العام للجامعة العربية
وقال باهمية هذه المواضيع دون أن نقلل من أهمية البنود التي يتضمنها هذا الاجتماع والمتمثلة بمواضيع مهمة وجادة تتعلق بقضايا مكافحة الإرهاب وتوحيد التشريعات العربية ومكافحة الاتجار بالبشر ومكافحة القرصنة البحرية والسطو المسلح وتنظيم أوضاع اللاجئين في الدول العربية كما رحب باستضافة الدورة
الثانية والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب واجتماعي المكتب التنفيذي لعام 2016 في العراق، وقد وافق المجلس على ذلك.
وأكد أن بلاده تتعرض إلى أبشع أنواع جرائم الإرهاب التي تمتد إلى جرائم القتل والتهجير والاختطاف وسرقة النفط والآثار وغيرها من الجرائم الأخرى التي تعد جرائم دولية والتي هي محل اهتمام المجتمع الدولي، وذلك في الوقت
الذي يتعاظم فيه خطر الإرهاب ما بين الدول العربية والمجتمع الدولي.
ولفت إلى أن مجلس الأمن الدولي أصدر العديد من القرارات التي أدانت الإرهاب وتمويل الإرهاب وتجريم التحريض على التكفير ومنها القرارات 2170 و 2178 لسنة 2014 و2199 لسنة 2015، مما يتطلب منا تكثيف الجهود العربية الموحدة
لمحاربة هذا الفكر المتطرف.
وأكد أنه بات من الضروري وضع السبل والآليات المناسبة لغرض مساعدة الدول ومنها العراق للاستمرار في محاربة الإرهاب وكذلك السبل والآليات المناسبة لتجريم الأفكار المتطرفة،وذلك بسبب أن الإرهاب يمتد إلى جميع الدول العربية
بل ويمتد إلى المحتمع الدولي، معتبرًا أن ما تعرضت له فرنسا في الأمس القريب دليلا على أن الإرهاب لا دين ولا جنسية له ولا تحده حدود، وأن هذا ما يؤكد تحليلاته السابقة بضرورة محاربة الإرهاب من الجميع كونه يشكل خطرا على الجميع.

التعليقات