في عرس وطني وحدوي اسلامي مسيحي..الاحتفال بإنتهاء ترميم وفرش مسجد صلاح الدين في بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
احتضنت مدينة بيت لحم قبل ظهر اليوم حدثا دينيا وطنيا وحدويا بإمتياز وذلك بمناسبة الانتهاء من ترميم وفرش مسجد صلاح الدين الكائن في مدينة بيت لحم حيث اجتمع المسلمون والمسيحيون معا في هذا المسجد لكي يؤكدوا للقاصي والداني بأننا شعب واحد لا يقلب القسمة على اثنين وبأن فلسطين هي قضيتنا هي قضية المسلم والمسيحي على السواء وفلسطين هي عصية على اولئك الذين يروجون للفتن بكافة مسمياتهم والقابهم .
لقد كان حدثا مؤثرا للغاية في هذا العصر الرديء الذي تمر به امتنا العربية حيث الصراعات المذهبية والفتن والقتل والعنف هو سيد الموقف ، فها هي فلسطين تقدم نموذجا متميزا وترسل رسالتها الانسانية والحضارية لكافة ابناء امتنا العربية من المحيط الى الخليج .
فلسطين كانت وستبقى نموذجا للوحدة الوطنية واولئك الذين التقوا اليوم في مسجد صلاح الدين سيلتقون بعد ايام في كنيسة المهد احتفاء بميلاد ملك السلام الآتي الينا لكي يبشرنا بقيم المحبة والاخوة .
فمبناسبة الانتهاء من ترميم هذا المسجد وفرشه بإشراف محافظة بيت لحم التقى اليوم فيه عطوفة محافظ بيت لحم الاستاذ جبرين البكري وسيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفضيلة الشيخ محمد نجاتي الزعتري بإسم اوقاف بيت لحم والشيخ ابراهيم صومان والشيخ عبد الكريم حسان ، كما حضرت شخصيات وطنية واعتبارية اسلامية ومسيحية اضافة الى ممثلي الشرطة والاجهزة الامنية وحركة فتح ، والكشافات المسيحية في بيت لحم حيث حضر ممثلون عن كشافة الطليعة الارثوذكسية وتراسنطا والساليزيان وغيرها .
تحدث بهذه المناسبة سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ناقلا تحية الكنائس المسيحية في فلسطين ، كما تحدث فضيلة الشيخ محمد الزعتري ممثلا للاوقاف الاسلامية في بيت لحم وتحدث ايضا عطوفة المحافظ جبرين البكري ، فأكد المتحدثون في كلماتهم ان المسيحيين والمسلمين في فلسطين يلتقون معا في الكنائس والمساجد لكي يؤكدوا على لحمتهم الوطنية وعلى اخائهم الديني ووجودهم في خندق واحد في مواجهة اولئك الذين يستهدفون شعبنا وقدسنا ومقدساتنا .
وقد اكد المتحدثون بأن رسالة فلسطين من مدينة بيت لحم من مسجدها وكنيسة مهدها هي رسالة السلام والمحبة والاخوة ، فنحن جماعة ترفض الكراهية والتطرف والعنف والفتن ونؤمن بالوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية التي تميزت بها فلسطين عبر تاريخها المجيد .
ففي مدينة الميلاد يتلاقى المسلمون والمسيحيون معا وتتعانق الكنائس والمساجد واصوات الاذان واجراس الكنائس في لوحة فسيفسائية رائعة تؤكد على وحدتنا واخوتنا .
اننا نرفض العنف الذي عصف في عالمنا سواء كان هذا في فرنسا او في لبنان او في سوريا او في العراق او في غيرها من الاماكن ، ويبقى الفلسطينيون هم ضحية العنف الممارس بحقهم من قبل الاحتلال .
اليوم مدينة بيت لحم تبعث برسالتها الانسانية والروحية الى كافة ابناء امتنا العربية فلنعمل معا من اجل نبذ العنف والكراهية والتطرف وتكريس اللحمة الوطنية والانسانية ولنفشل معا وسويا المؤامرات التي تستهدفنا وتسعى للنيل من وحدتنا ، هذه هي بيت لحم وهذه هي القدس وهذه هي فلسطين .
احتضنت مدينة بيت لحم قبل ظهر اليوم حدثا دينيا وطنيا وحدويا بإمتياز وذلك بمناسبة الانتهاء من ترميم وفرش مسجد صلاح الدين الكائن في مدينة بيت لحم حيث اجتمع المسلمون والمسيحيون معا في هذا المسجد لكي يؤكدوا للقاصي والداني بأننا شعب واحد لا يقلب القسمة على اثنين وبأن فلسطين هي قضيتنا هي قضية المسلم والمسيحي على السواء وفلسطين هي عصية على اولئك الذين يروجون للفتن بكافة مسمياتهم والقابهم .
لقد كان حدثا مؤثرا للغاية في هذا العصر الرديء الذي تمر به امتنا العربية حيث الصراعات المذهبية والفتن والقتل والعنف هو سيد الموقف ، فها هي فلسطين تقدم نموذجا متميزا وترسل رسالتها الانسانية والحضارية لكافة ابناء امتنا العربية من المحيط الى الخليج .
فلسطين كانت وستبقى نموذجا للوحدة الوطنية واولئك الذين التقوا اليوم في مسجد صلاح الدين سيلتقون بعد ايام في كنيسة المهد احتفاء بميلاد ملك السلام الآتي الينا لكي يبشرنا بقيم المحبة والاخوة .
فمبناسبة الانتهاء من ترميم هذا المسجد وفرشه بإشراف محافظة بيت لحم التقى اليوم فيه عطوفة محافظ بيت لحم الاستاذ جبرين البكري وسيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفضيلة الشيخ محمد نجاتي الزعتري بإسم اوقاف بيت لحم والشيخ ابراهيم صومان والشيخ عبد الكريم حسان ، كما حضرت شخصيات وطنية واعتبارية اسلامية ومسيحية اضافة الى ممثلي الشرطة والاجهزة الامنية وحركة فتح ، والكشافات المسيحية في بيت لحم حيث حضر ممثلون عن كشافة الطليعة الارثوذكسية وتراسنطا والساليزيان وغيرها .
تحدث بهذه المناسبة سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ناقلا تحية الكنائس المسيحية في فلسطين ، كما تحدث فضيلة الشيخ محمد الزعتري ممثلا للاوقاف الاسلامية في بيت لحم وتحدث ايضا عطوفة المحافظ جبرين البكري ، فأكد المتحدثون في كلماتهم ان المسيحيين والمسلمين في فلسطين يلتقون معا في الكنائس والمساجد لكي يؤكدوا على لحمتهم الوطنية وعلى اخائهم الديني ووجودهم في خندق واحد في مواجهة اولئك الذين يستهدفون شعبنا وقدسنا ومقدساتنا .
وقد اكد المتحدثون بأن رسالة فلسطين من مدينة بيت لحم من مسجدها وكنيسة مهدها هي رسالة السلام والمحبة والاخوة ، فنحن جماعة ترفض الكراهية والتطرف والعنف والفتن ونؤمن بالوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية التي تميزت بها فلسطين عبر تاريخها المجيد .
ففي مدينة الميلاد يتلاقى المسلمون والمسيحيون معا وتتعانق الكنائس والمساجد واصوات الاذان واجراس الكنائس في لوحة فسيفسائية رائعة تؤكد على وحدتنا واخوتنا .
اننا نرفض العنف الذي عصف في عالمنا سواء كان هذا في فرنسا او في لبنان او في سوريا او في العراق او في غيرها من الاماكن ، ويبقى الفلسطينيون هم ضحية العنف الممارس بحقهم من قبل الاحتلال .
اليوم مدينة بيت لحم تبعث برسالتها الانسانية والروحية الى كافة ابناء امتنا العربية فلنعمل معا من اجل نبذ العنف والكراهية والتطرف وتكريس اللحمة الوطنية والانسانية ولنفشل معا وسويا المؤامرات التي تستهدفنا وتسعى للنيل من وحدتنا ، هذه هي بيت لحم وهذه هي القدس وهذه هي فلسطين .
