اجتماع بين "حزب الله" و"منظمة التحرير الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
عقد وفد قيادي من فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان برئاسة امين سر الساحة فتحي ابو العردات اجتماعا سياسيا مع مسوؤل الملف الفلسطيني في "حزب الله" النائب السابق حسن حب الله بحضور نائبه الشيخ عطالله حمود وذلك في مكتب "الحزب" في الضاحية الجنوبية، حيث جرى بحث التطورات السياسية والامنية وسبل تحصين استقرار المخيمات على ضوء التفجير الارهابي الاخير الذي استهدف المدنيين الابرياء في "برج البراجنة".
وقد شارك في الاجتماع الى جانب ابو العردات، مسؤول "الجبهة الديمقراطية" في لبنان علي فيصل وعضو اللجنة المركزية عدنان ابو النايف، عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، مسؤول "الجبهة الشعبية" مروان عبد العال ومسؤول العلاقات السياسية ابو جابر لوباني، مسؤول "حزب الشعب الفلسطيني" غسان ايوب، مسؤول "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" تامر عزيز، القيادي الفتحاوي سعد الله القط.
ودان الطرفان التفجير الارهابي في برج البراجنة، مؤكدين انه عمل اجرامي هدفه قتل المدنيين الابرياء وفي الوقت نفسه ايقاع الفتنة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ومحاولة زج المخيمات الفلسطينية في دائرة الصراع وفي اتون الفتنة المذهبية.
وجدد ابو العردات باسم الوفد الفلسطيني، تقديم التعازي بالشهداء الابرياء، منوها بخطابي رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لـ "حزب الله" السيد نصر الله، اللذين احبطا مشروع الفتنة وعبرا عن مسؤولية عالية في التعالي عن الجراح والحسابات السياسية الضيقة تأكيدا على متانة العلاقات الثنائية بين الشعبين الذي سالت دماؤهما واختلطت في هذال التفجير الارهابي، قائلا "سنبقى دوما في خندق واحد نواجه العدو "الصهيوني" والارهاب والفتن ولن نسمح ان تكون المخيمات ممرا او مستقرا لاستهداف الامن اللبناني وهناك اجراءات عملية اتخذت لمنع اي محاولة مهما كانت".
الجهاد وحزب الله تأكيد على مشروع المقاومة ودعم الانتفاضة
استقبل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الحاج ابو سامر موسى ظهر هذا اليوم في مكتبه في مخيم الرشيدية وفدا من حزب الله ضم مسؤول الملف الفلسطيني في مخيمات صور السيد ابو وائل زلزلي
وقد ناقش الطرفان اخر التطورات السياسية والاجتماعية والامنية التي تعصف بالمنطقة
ودان الطرفان بصريح العبارة واشد الادانة التفجيرين اللذين وقعا في برج البراجنة مؤكدين ان هذا العمل هو عمل اجرامي من تخطيط العدو "الصهيوني" وبتنفيذ اياد مرتبطة بمشروع فتنوي لضرب العيش المشترك وضرب الوحدة الاسلامية والوطنية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ومحاولة النيل من هذه العلاقة التاريخية خدمة للمشروع "الصهيوني" واعوانه ومحاولة العدو زج المخيمات الفلسطينية في دائرة الصراع وفي اتون الفتنة المذهبية.
كما بحث الطرفان الاوضاع الاجتماعية والانسانية والمشاكل التي يعاني منها الفلسطيني داخل المخيمات من عدم توفر فرص عمل والاكتظاظ السكاني مشددين على ضرورة ايجاد حل لهذه المعاناة الصعبة التي يعيشها ابناء المخيمات وحرمانهم من ابسط مقومات الحياة وحادثة احراق شاب فلسطيني نفسه وسيارته لهي خير برهان.
واشار الطرفان الى ضرورة ايجاد لجنة مصغرة من حركة الجهاد وبعض الفصائل مع حزب الله وحركة امل لمتابعة كافة القضايا التي تخدم قضايا الشعبين وتحافظ على حماية السلم الاهلي بين المخيمات والجوار . وختم موسى ان المخيمات الفلسطينية التي وقفت الى جانب المقاومة في مرات عديدة لن تكون خنجرا في خاصرة المقاومة وستبقى الى جانب المقاومة وفي صفها في سبيل خدمة القضية المركزية فلسطين ومشروع المقاومة كما طالب بضرورة الالتفاف حول الانتفاضة وحمايتها وتقديم كل اشكال الدعم لاستمراها في وجه هذا الاحتلال البغيض.
عقد وفد قيادي من فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان برئاسة امين سر الساحة فتحي ابو العردات اجتماعا سياسيا مع مسوؤل الملف الفلسطيني في "حزب الله" النائب السابق حسن حب الله بحضور نائبه الشيخ عطالله حمود وذلك في مكتب "الحزب" في الضاحية الجنوبية، حيث جرى بحث التطورات السياسية والامنية وسبل تحصين استقرار المخيمات على ضوء التفجير الارهابي الاخير الذي استهدف المدنيين الابرياء في "برج البراجنة".
وقد شارك في الاجتماع الى جانب ابو العردات، مسؤول "الجبهة الديمقراطية" في لبنان علي فيصل وعضو اللجنة المركزية عدنان ابو النايف، عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، مسؤول "الجبهة الشعبية" مروان عبد العال ومسؤول العلاقات السياسية ابو جابر لوباني، مسؤول "حزب الشعب الفلسطيني" غسان ايوب، مسؤول "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" تامر عزيز، القيادي الفتحاوي سعد الله القط.
ودان الطرفان التفجير الارهابي في برج البراجنة، مؤكدين انه عمل اجرامي هدفه قتل المدنيين الابرياء وفي الوقت نفسه ايقاع الفتنة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ومحاولة زج المخيمات الفلسطينية في دائرة الصراع وفي اتون الفتنة المذهبية.
وجدد ابو العردات باسم الوفد الفلسطيني، تقديم التعازي بالشهداء الابرياء، منوها بخطابي رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لـ "حزب الله" السيد نصر الله، اللذين احبطا مشروع الفتنة وعبرا عن مسؤولية عالية في التعالي عن الجراح والحسابات السياسية الضيقة تأكيدا على متانة العلاقات الثنائية بين الشعبين الذي سالت دماؤهما واختلطت في هذال التفجير الارهابي، قائلا "سنبقى دوما في خندق واحد نواجه العدو "الصهيوني" والارهاب والفتن ولن نسمح ان تكون المخيمات ممرا او مستقرا لاستهداف الامن اللبناني وهناك اجراءات عملية اتخذت لمنع اي محاولة مهما كانت".
الجهاد وحزب الله تأكيد على مشروع المقاومة ودعم الانتفاضة
استقبل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الحاج ابو سامر موسى ظهر هذا اليوم في مكتبه في مخيم الرشيدية وفدا من حزب الله ضم مسؤول الملف الفلسطيني في مخيمات صور السيد ابو وائل زلزلي
وقد ناقش الطرفان اخر التطورات السياسية والاجتماعية والامنية التي تعصف بالمنطقة
ودان الطرفان بصريح العبارة واشد الادانة التفجيرين اللذين وقعا في برج البراجنة مؤكدين ان هذا العمل هو عمل اجرامي من تخطيط العدو "الصهيوني" وبتنفيذ اياد مرتبطة بمشروع فتنوي لضرب العيش المشترك وضرب الوحدة الاسلامية والوطنية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ومحاولة النيل من هذه العلاقة التاريخية خدمة للمشروع "الصهيوني" واعوانه ومحاولة العدو زج المخيمات الفلسطينية في دائرة الصراع وفي اتون الفتنة المذهبية.
كما بحث الطرفان الاوضاع الاجتماعية والانسانية والمشاكل التي يعاني منها الفلسطيني داخل المخيمات من عدم توفر فرص عمل والاكتظاظ السكاني مشددين على ضرورة ايجاد حل لهذه المعاناة الصعبة التي يعيشها ابناء المخيمات وحرمانهم من ابسط مقومات الحياة وحادثة احراق شاب فلسطيني نفسه وسيارته لهي خير برهان.
واشار الطرفان الى ضرورة ايجاد لجنة مصغرة من حركة الجهاد وبعض الفصائل مع حزب الله وحركة امل لمتابعة كافة القضايا التي تخدم قضايا الشعبين وتحافظ على حماية السلم الاهلي بين المخيمات والجوار . وختم موسى ان المخيمات الفلسطينية التي وقفت الى جانب المقاومة في مرات عديدة لن تكون خنجرا في خاصرة المقاومة وستبقى الى جانب المقاومة وفي صفها في سبيل خدمة القضية المركزية فلسطين ومشروع المقاومة كما طالب بضرورة الالتفاف حول الانتفاضة وحمايتها وتقديم كل اشكال الدعم لاستمراها في وجه هذا الاحتلال البغيض.

التعليقات