المركز السعودي للتعليم و التدريب بمخيم الزعتري يطلق المرحلة الثالثة من الدورة التدريبية الشاملة بمشاركة اكثر من 80 مستفيدا سوريا
رام الله - دنيا الوطن
اطلق المركز السعودي للتعليم و التدريب الدورة التدريبية الثالثة بمشاركة 80 متدربا من الاشقاء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، للتعلم على المهارات الحرفيه واليدوية وعلى المعارف العلمية في مباحث الرياضيات و اللغة العربية و الحاسوب ،بالإضافة الى التثقيف الصحي والإسعافات الاولية ،وذلك ضمن برنامج (شقيقي بالعلم نعمرها ) وبرنامج (شقيقي مستقبلك بيدك .(
حيث تنوعت الفئات العمرية للمشاركين من 12-54 عاما ، حيث تستمر الدورة لمدة شهر كامل يتم خلالها تعليم المستفيدين على المهارات اليدوية و الحرفية بشقيها العلمية و العملية ليتخرجوا وهم على قدر كاف من المعرفة و المهارة و التميز .
و يعقد المركز الدورة الثالثة بعد ان استفاد اكثر من 100 متدربا في المرحلتين السابقتين ، حيث تم تعليهم بشكل مكثف على مهارات الخياطة و التطريز والحبكة ،بالإضافة الى ا محاضرات التعليمية في مقررات اللغة العربية و الحاسوب و الرياضيات.
المدير الاداري للمركز السعودي للتعليم و التدريب الاستاذ / عمار حصوة اشار الى ان عقد الدورات التعليمية و التدريبية بشكل مستمر للأشقاء السوريين يسهم بشكل رئيسي في جعل المستفيدين اكثر ايجابية وثقة في مجتمعهم ،منوها الى ان المركز بفضل الله يوفر كل المتطلبات و الادوات و المعدات اللازمة للتدريب .
من جانبه اكد المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا الدكتور / بدر بن عبد الرحمن السمحان على ان الحملة تهدف من خلال برامجها التعليمية الرائدة إلى تنمية المهارات الحياتية للأشقاء اللاجئين السوريين ومعرفتهم ،وذلك من أجل تمكينهم من عيش حياة كريمة ومنتجه وتعزيز الاعتماد على النفس والتعايش المجتمعي المستدام مشيرا الى ان هذا الهدف ولله الحمد قد حققته الحملة من خلال توفيرها لتعليم نوعي ذو جوده عالية ،بالإضافة الى ربط مخرجات التعليم مع متطلبات الحياة ،حتى يتمكن الشقيق السوري من تأمين دخل مادي لأسرته بالاعتماد على المهارات والمعارف التي تعلمها خلال مرحلة التدريب في المركز السعودي .
وبين السمحان ان ديننا الحنيف حث على التعليم وجعل له مكانه مميزة ،مؤكدا على ان كل برامج الحملة الوطنية السعودية تأتي امتثالا للمبادئ السمحة في شريعتنا الاسلامية التي تعتبر منهجا راسخا يظهر جلياً في توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله- وأساسا ثابتا يسير عليه الشعب السعودي الكريم بتبرعاته السخية التي يقدمها للشعب السوري العزيز خلال ألازمه الانسانية التي يعانينها سائلا الله العلي القدير ان لا يحرمهم الاجر .
--
اطلق المركز السعودي للتعليم و التدريب الدورة التدريبية الثالثة بمشاركة 80 متدربا من الاشقاء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، للتعلم على المهارات الحرفيه واليدوية وعلى المعارف العلمية في مباحث الرياضيات و اللغة العربية و الحاسوب ،بالإضافة الى التثقيف الصحي والإسعافات الاولية ،وذلك ضمن برنامج (شقيقي بالعلم نعمرها ) وبرنامج (شقيقي مستقبلك بيدك .(
حيث تنوعت الفئات العمرية للمشاركين من 12-54 عاما ، حيث تستمر الدورة لمدة شهر كامل يتم خلالها تعليم المستفيدين على المهارات اليدوية و الحرفية بشقيها العلمية و العملية ليتخرجوا وهم على قدر كاف من المعرفة و المهارة و التميز .
و يعقد المركز الدورة الثالثة بعد ان استفاد اكثر من 100 متدربا في المرحلتين السابقتين ، حيث تم تعليهم بشكل مكثف على مهارات الخياطة و التطريز والحبكة ،بالإضافة الى ا محاضرات التعليمية في مقررات اللغة العربية و الحاسوب و الرياضيات.
المدير الاداري للمركز السعودي للتعليم و التدريب الاستاذ / عمار حصوة اشار الى ان عقد الدورات التعليمية و التدريبية بشكل مستمر للأشقاء السوريين يسهم بشكل رئيسي في جعل المستفيدين اكثر ايجابية وثقة في مجتمعهم ،منوها الى ان المركز بفضل الله يوفر كل المتطلبات و الادوات و المعدات اللازمة للتدريب .
من جانبه اكد المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا الدكتور / بدر بن عبد الرحمن السمحان على ان الحملة تهدف من خلال برامجها التعليمية الرائدة إلى تنمية المهارات الحياتية للأشقاء اللاجئين السوريين ومعرفتهم ،وذلك من أجل تمكينهم من عيش حياة كريمة ومنتجه وتعزيز الاعتماد على النفس والتعايش المجتمعي المستدام مشيرا الى ان هذا الهدف ولله الحمد قد حققته الحملة من خلال توفيرها لتعليم نوعي ذو جوده عالية ،بالإضافة الى ربط مخرجات التعليم مع متطلبات الحياة ،حتى يتمكن الشقيق السوري من تأمين دخل مادي لأسرته بالاعتماد على المهارات والمعارف التي تعلمها خلال مرحلة التدريب في المركز السعودي .
وبين السمحان ان ديننا الحنيف حث على التعليم وجعل له مكانه مميزة ،مؤكدا على ان كل برامج الحملة الوطنية السعودية تأتي امتثالا للمبادئ السمحة في شريعتنا الاسلامية التي تعتبر منهجا راسخا يظهر جلياً في توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله- وأساسا ثابتا يسير عليه الشعب السعودي الكريم بتبرعاته السخية التي يقدمها للشعب السوري العزيز خلال ألازمه الانسانية التي يعانينها سائلا الله العلي القدير ان لا يحرمهم الاجر .
--
