بالفيديو : كتب كلماتها ولم يتحمل أن ينشدها لإبنه الشهيد : "أكرم حسن" حين يُلامس الواقع وثورة القدس ..فيديو

بالفيديو : كتب كلماتها ولم يتحمل أن ينشدها لإبنه الشهيد : "أكرم حسن" حين يُلامس الواقع وثورة القدس ..فيديو
غزة – خاص دنيا الوطن – ياسمين أصرف

تصوير : عبد الرؤوف شعت

رثاء الشهيد بات فى فلسطين كالنشيد والسلام الوطني في طابور المدرسة الصباحي , في كل يوم يقف مئات الآلاف تحية لذلك الوطن دون كلل أول ملل , فلن يمل ذلك الشعب من تقديم أرواحه فداءا له , ولم تمل أم الشهيد من زغاريدها عندما تزفه شهيدا , فسلام عليهم فوق الأرض وتحتها بذاكراهم , وسلام على من يتوجون بالصبر عند فراقهم .

قصة أغنية وطنية

العديد من المطربين فى فلسطين والوطن العربي غنوا وأرسلوا صوتهم رسالات للشهداء وما يحدث في فلسطين وقطاع غزة , ولكن الأصعب أن يكتب أو يغني أحدهم لفلذة كبده .

"جانا الخبر نودع أعز الناس حكم القدر وانحبست الأنفاس , قالوا ابنك شهيد ضحى لأجل بلده قلبي من التنهيد يبكي على ولده , اندقت الاجراس ودق الحزن بابي أبكي ع جرح الناس ولا على أحبابي , كيفك ! علي يشفعلي أنا وإمه وبقيت أهلي وأسمع صوته يندهلي , ومين بيهون عليه كبده؟ , حتى وإنت بعيد صوتك ينادينا عند الله شهيد وعايش في وسطينا "

تلك الكلمات التي لامست قلوب العديد , كتبها المطربان عادل العايدي و أكرم حسن , فلم يستطع أن يغنيها , فلحنها وغناها المطرب أكرم حسن اهداءا لروح ابنه الشهيد "تامر العايدي" .

فمنذ العدوان الأخير على قطاع غزة والمطرب عادل العايدي يفكر ماذا سيقدم بصوته الجهور لإبنه - الذي استشهد في مدينة رفح الصمود - باعتباره أقل شيء قد يقدمه بعد فراقه , بعد عدة شهور استطاع أن يصلب قلمه و يكتب كلمات الألم هذه برفقة المطرب أكرم حسن .

هذا ما قاله المطرب أكرم حسن  لمراسلة "دنيا الوطن" , واصفا حالة البكاء الشديدة التي وقع بها المطرب عادل العايدي وزميل آخر يحمل نفس المعاناة بعدما لحنها وغناها أمامهم فهي تصف ألمهم بدقة  .

وتابع :" من المتعارف عليه بالأغاني الوطنية عندما نغني للوطن والشهيد نغني بعنف , ولا يكون هناك إحساس بقدر القوة  في الغناء , ولكن عندما يغني الإنسان لإبنه فيضعف أمام الكلمة واللحن , لذلك اخترت ذلك اللحن الذي يلامس الوجدان في حضرة تلك الكلمات التي تصف المشهد بدقة "

أما عن عمله الوطني الجديد فقال المطرب أكرم حسن أنه فى صدد اعداد كليب جديد لأنشودة وطنية تحمل معاناة القدس مقدما بعض منها في ختام اللقاء المصور


 

التعليقات