الإتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين واللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل يعقدان ورشة تدربية على مستوى مديريات رام-الله والبيرة وضواحي القدس
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS بالتعاون مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين (مديريات رام-الله والبيرة وضواحي القدس) ورشة عمل ضمن البرنامج التدريبي المشترك الذي يهدف إلى نشر وتعزيز ثقافة المقاطعة في "مجتمع المدرسة" يوم أمس الثلاثاء في مقر الإغاثة الطبية في رام-الله. شارك في الورشة 100 معلم ومعلمة.
بعد الترحيب من قبل محمود النواجعة، المنسق العام للجنة الوطنية للمقاطعة، تحدث أحمد سحويل، الأمين العام الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، عن أهمية مشاركة قطاع التعليم في تعزيز ثقافة المقاطعة كجزء هام من النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال. ثم قدم عمر البرغوثي، وهو عضو مؤسس في حركة المقاطعة BDS ، عرضاً عن حركة المقاطعة منذ انطلاقها قبل عشرة أعوام حتى اليوم، مضيئاً أهم إنجاواتها والتحديات الجسيمة التي تواجهها وصولاً إلى تعامل دولة الاحتلال معها كـ"تهديد استراتيجي" لنظامها الاستعماري والعنصري برمته.
تأتي هذه الورشة ضمن المرحلة الثانية من برنامج نشر ثقافة المقاطعة ودعم المنتج الوطني في المدارس ومجتمعها، الذي يشمل أيضاً الأهالي والمحال التجارية المحيطة. يعمل البرنامج تحديداً على إطلاق أو تعزيز مبادرات المقاطعة في المدارس، بمشاركة المربين والطلبة والأهالي وإدارات المدارس.
وإستعرض البرغوثي تنامي تأثير حركة المقاطعة BDS على الصعيد الأكاديمي والثقافي والاقتصادي، مشيراً إلى تقرير للأمم المتحدة كشف تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد الإسرائيلي، جزئياً بسبب المقاطعة. كما عرض تقديرات Rand Corporation، والتي هي من أهم مراكز البحث في الولايات المتحدة، بأن تكلف حركة المقاطعة BDS الاقتصاد الإسرائيلي، في حال نموها بوتيرتها الحالية، ما يوازي 1 إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي (GDP) سنوياً، أي عشرات مليارات الدولارات خلال العشرة أعوام القادمة.
من جانبة أكد محمد سمارة، مدير الفعاليات والأنشطة في إتحاد المعلمين، على أن "المقاطعة جزء من منظومة المقاومة الشعبية الفلسطينية وأحد أشكالها الأساسية، وعليه يجب أن نعمل سوياً لنشر هذه الثقافة. من خلال المدارس نبدأ بإنشاء جيل واعٍ لحقوقه غير القابلة للتصرف وقضيته من خلال ممارسته للمقاطعة في محيطه العام والخاص".
ويذكر أن البرنامج سيمتد إلى كل مديريات الضفة الغربية وغزة ويشمل تعريف حول حركة المقاطعة وتدريب حول كيفية تنظيم وإدارة الحملات العينية، والعمل مع طلبة المدارس.
يذكر أن اللجنة الوطنية للمقاطعة هي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات وهي قيادة ومرجعية ح كة المقاطعة (BDS) بامتداها العالمي. تعتمد حركة المقاطعة بشكل شبه كامل على جهود تطوعية وتعزز روح التطوع في أوساط شعبنا.
عقدت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS بالتعاون مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين (مديريات رام-الله والبيرة وضواحي القدس) ورشة عمل ضمن البرنامج التدريبي المشترك الذي يهدف إلى نشر وتعزيز ثقافة المقاطعة في "مجتمع المدرسة" يوم أمس الثلاثاء في مقر الإغاثة الطبية في رام-الله. شارك في الورشة 100 معلم ومعلمة.
بعد الترحيب من قبل محمود النواجعة، المنسق العام للجنة الوطنية للمقاطعة، تحدث أحمد سحويل، الأمين العام الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، عن أهمية مشاركة قطاع التعليم في تعزيز ثقافة المقاطعة كجزء هام من النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال. ثم قدم عمر البرغوثي، وهو عضو مؤسس في حركة المقاطعة BDS ، عرضاً عن حركة المقاطعة منذ انطلاقها قبل عشرة أعوام حتى اليوم، مضيئاً أهم إنجاواتها والتحديات الجسيمة التي تواجهها وصولاً إلى تعامل دولة الاحتلال معها كـ"تهديد استراتيجي" لنظامها الاستعماري والعنصري برمته.
تأتي هذه الورشة ضمن المرحلة الثانية من برنامج نشر ثقافة المقاطعة ودعم المنتج الوطني في المدارس ومجتمعها، الذي يشمل أيضاً الأهالي والمحال التجارية المحيطة. يعمل البرنامج تحديداً على إطلاق أو تعزيز مبادرات المقاطعة في المدارس، بمشاركة المربين والطلبة والأهالي وإدارات المدارس.
وإستعرض البرغوثي تنامي تأثير حركة المقاطعة BDS على الصعيد الأكاديمي والثقافي والاقتصادي، مشيراً إلى تقرير للأمم المتحدة كشف تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد الإسرائيلي، جزئياً بسبب المقاطعة. كما عرض تقديرات Rand Corporation، والتي هي من أهم مراكز البحث في الولايات المتحدة، بأن تكلف حركة المقاطعة BDS الاقتصاد الإسرائيلي، في حال نموها بوتيرتها الحالية، ما يوازي 1 إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي (GDP) سنوياً، أي عشرات مليارات الدولارات خلال العشرة أعوام القادمة.
من جانبة أكد محمد سمارة، مدير الفعاليات والأنشطة في إتحاد المعلمين، على أن "المقاطعة جزء من منظومة المقاومة الشعبية الفلسطينية وأحد أشكالها الأساسية، وعليه يجب أن نعمل سوياً لنشر هذه الثقافة. من خلال المدارس نبدأ بإنشاء جيل واعٍ لحقوقه غير القابلة للتصرف وقضيته من خلال ممارسته للمقاطعة في محيطه العام والخاص".
ويذكر أن البرنامج سيمتد إلى كل مديريات الضفة الغربية وغزة ويشمل تعريف حول حركة المقاطعة وتدريب حول كيفية تنظيم وإدارة الحملات العينية، والعمل مع طلبة المدارس.
يذكر أن اللجنة الوطنية للمقاطعة هي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات وهي قيادة ومرجعية ح كة المقاطعة (BDS) بامتداها العالمي. تعتمد حركة المقاطعة بشكل شبه كامل على جهود تطوعية وتعزز روح التطوع في أوساط شعبنا.
