محلل سياسي مقيم في باريس: "هولاند" يستعد حالياً لزيارة أمريكا وروسيا
رام الله - دنيا الوطن
قال المحلل السياسي المقيم في باريس، رامي الخليفة العلي، إنّ الرئيس الفرنس فرانسوا هولاند، يَستعد حالياً لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا لمقابلة الرئيسين باراك أوباما، وفلاديمير بوتين.
وأضاف العلي خلال لقاءٍ له على قناة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامية لينا مسلم، أنّ الهدف من هذه الزيارة هو لإنشاء بذرة تحالف دولي جديد لمحاربة تنظيم "داعش" يضم كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، لأنّ فرنسا بحاجة إلى غطاء سياسي.
وأوضح العلي أنّ من ضمن أهداف زيارة فرانسوا هولاند، إلى أمريكا وروسيا، محاولة تقريب وجهات النظر بين البلدين في تعريف الإرهاب.
وتابع العلي أنّ فرنسا تريد توجيه ضربات عسكرية لتنظيم داعش الإرهابي في كلاً من سورية والعراق، موضحاً أنّ فرنسا منذ هجمات يوم الجمعة الماضي، وهي تضع استراتيجية جديدة في الداخل والحارج لمحاربة الجماعات الإرهابية.
وأردف العلي أنّ الاجتماع المقبل لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي سيتم وضع خطة لمكافحة الجماعات الإرهابية.
وأشار العلي أنّ فرنسا ما زالت تؤمن بأنّ الحل السياسي في سورية يجب أنْ يبدأ برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، بالإضافة إلى توجيه ضربات على الأرض لتنظيم داعش الإرهابي.
قال المحلل السياسي المقيم في باريس، رامي الخليفة العلي، إنّ الرئيس الفرنس فرانسوا هولاند، يَستعد حالياً لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا لمقابلة الرئيسين باراك أوباما، وفلاديمير بوتين.
وأضاف العلي خلال لقاءٍ له على قناة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامية لينا مسلم، أنّ الهدف من هذه الزيارة هو لإنشاء بذرة تحالف دولي جديد لمحاربة تنظيم "داعش" يضم كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، لأنّ فرنسا بحاجة إلى غطاء سياسي.
وأوضح العلي أنّ من ضمن أهداف زيارة فرانسوا هولاند، إلى أمريكا وروسيا، محاولة تقريب وجهات النظر بين البلدين في تعريف الإرهاب.
وتابع العلي أنّ فرنسا تريد توجيه ضربات عسكرية لتنظيم داعش الإرهابي في كلاً من سورية والعراق، موضحاً أنّ فرنسا منذ هجمات يوم الجمعة الماضي، وهي تضع استراتيجية جديدة في الداخل والحارج لمحاربة الجماعات الإرهابية.
وأردف العلي أنّ الاجتماع المقبل لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي سيتم وضع خطة لمكافحة الجماعات الإرهابية.
وأشار العلي أنّ فرنسا ما زالت تؤمن بأنّ الحل السياسي في سورية يجب أنْ يبدأ برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، بالإضافة إلى توجيه ضربات على الأرض لتنظيم داعش الإرهابي.

التعليقات