ادمان الشباب العرب على الانترنت بين داعش والتجسس الالكتروني
د.ياسر عبدلله
يستخدم الانترنت من قبل جهات مختلفة سوء تعليمية او مهنية او جامعية وأمنية ايضا ، الا ان الغريب والخطير هو استخدام التنظيمات الارهابية كما هو تنظيم داعش للانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من اجل نشر الفكر الداعشي والترويج له واستقطاب وتجنيد عناصر في صفوفه، يجعل العالم بأكمله يدخل في دائرة الخطر لان هذه الوسائل لها القدرة على الوصل على أي مكان بالعالم وبالتالي تستطيع تلك التنظيمات من تنفيذ اعمال ارهابية بواسطة عناصر تقوم بتجنيدهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وهذا الامر يمتاز بالسرية والسرعة والدقة وبالتالي يكون من الصعب الكشف المبكر حول أي عمل ارهابي هذا اضافة الي اعمال التخريب التي يستخدمها المخربون في من سرقة للمعلومات والتخريب المواقع الحساسية في اجهزة الدول المختلفة .
وللحديث على ادمان الانترنت فقد اصبح ادمان الانترنت كما هو الادمان على أي شيء اخر منتشرا بين اوسط الشباب العرب، بالانترنت يتوفر في كل بيت ومع الاغلبية من الشباب حتى ان استخدمها للانترنت من خلال اجهزة المحمول " الجوال" اصبح متاح ومتوفر بسهولة من خلال التنافس الحاصل بين الشركات التي تقدم هذه الخدمات لجمهور المتسخدمين ، فالادامان بمعناه العام " هو الاعتياد على شيء ما وعدم القدرة على تركه " ورغم ان البعض يعرف الادمان على الانترنت على انه الاستخدام او قضاء ساعات طويلة في الابحار في الشبكة العنكبوتية بشكل يتعارض مع اداء مهامه اليومية واتخاذ القرارات الا انه يساهم بخلق حالة من العزل والاغتراب لدى المستخدمين ويساهم في التلاعب في عقولهم وعزلهم نسبيا عن العالم الحقيقي فهم يقضون معظم اواقاتهم والتي من المفروض ان يقوموا بها في مهام اجتماعية وتفاعل مع الاخرين يقضون اوقاتهم في تلك الشبكة العنكبوتية او ما يسمى مواقع التواصل الاجتماعي او شبكات التواصل الاجتماعي .
يعرف غالبية المستخدمين للانترنت انهم اصبحوا معتادين " مدمنين" على استخدام الانترنت ولكنهم يجهلون الاسباب رغم انه تم حصر هذا الاسباب في ثلاث اسباب رئيسية وهي ( السرية والقدرة على اخفاء الشخصية الحقيقية وبالتالي يعتبرها البعض اكثر امانا له ، سهولة الاستخدام وتوفرها في كل مكان في البيت والعمل والشارع والمقاهي والمطارت واي مكان اخر وبهذا فهي وسيلة مريحة للاستعمال ، وبسب الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فان هذه الوسية اعتبرت منفذا لهروب من الواقع الي عالم افتراضي )
"ان الصبيان هم الأكثر عرضه من الفتيات لادمان الانترنت كما أن كل من يتجاوز استخدامه للشبكة العنكبوتية 20 ساعة أسبوعياً تتزايد لديه احتمالات ادمان الانترنت و ان المراهقين يكون احتمال اصابتهم بادمان الانترنت كبير جدا وكذلك الأشخاص الانطوائيين أى الغير اجتماعيين هم أكثر عرضة للاصابة بادمان الانترنت" .
تعتبر اكثر المواقع يتعرض الشباب والاطفال للادمان عليها في المجتمعات العربية هي: (مواقع الدردشة لما توفرها لهم من فرصة يعبرون من خلالها عن ذواتهم وكبتهم في الاسرة والمجتمع وكذلك موقع (الفي سبوك ) والذي يعتبر من اهم اسباب الادمان على الانترنت حيث يوفر فرصة سهلة ومتوفر في أي وقت واي مكان مما يجعل الشباب اكثر ادمانا عليه من غيره من الوسائل ، والمواقع الاباحية التى يجلس بعض مدمنى الانترنت أمامها بالساعات دون رقابة من المصدر المزودة للخدمة فهي متوفر بسهولة وبتالي يعبر الشباب من خلالها عن كبتهم الجنسي والذي يعانون منه بسبب تقاليد وقيم المجتمعات العربية ، وهناك فئة من الشباب ذهبت الى الادمان على مواقع الألعاب و الأفلام خيث يقضى مدمنى الانترنت عشرات الساعات من أجل مشاهدة الأفلام و لعب الألعاب المختلفة المنتشرة على الانترنت، والمواقع الاخبارية و الثقافية ايضا جزء من ادمان البعض عليها لانهم يجدون فيها مكان للتعايش مع واقعهم وحياتهم اليومية) .
ويعاني الشباب في المجتمعات العربية من انتشار ظاهرة استخدمات شبكات التواصل الاجتماعي ، فهم يتسخدمونها في كافة مجالات الحياة الشخصية والمهنية والتعليمية وحتى لاغراض المقاومة في فلسطين واستقطاب عناصر لداعش في سوريا العراق ، كل ذلك من خلال استخدام شبكات التواصل الاجتماعي المتواصل باشكاله المختلفة ( الفيس بوك ، تويتر ، انستغرام ، واتس اب ..) ، ولكن يختلف الاستخدام لكل شكل من دولة عربية الى اخرى ففي حين نجد ان تويتر منتشر بين اوساط الشباب في الخليج العربي نجد ان الفي سبوك منتشر اكثر في الاردن وفلسطين على سسبيل المثال .
وكما هو الخطر على العالم من استخدام وسائل التواصل لتنفيذ عمليات ارهابية وتجنيد ارهابين فان الشباب العرب والفلسطيني بشكل خاص يجب انهم مستهدفون من الان فصاعداً ، فهناك ما تسمى الوحدة (8200) وحدة التجسس الالكتروني الصهيونية والتي اتخذت من النقب الفلسطيني مركزا لها ، ليس حب في اهل النقب ولكن لتحملهم مخاطر التلوث البيئي الناجمة عن الابراج الخاص بهذه الوحدة، كما هو مفاعل ديمونة النووي ايضا في اراضي النقب ، الامر الذي يرفع من الاصابة بامراض السرطان بين سكان البدو والنقب ، والمهم في ذلك ان هذه الوحدة انشأت تماشيا ما الاستخدام المتنامي لشبكات التواصل الاجتماعي من قبل الشباب العرب وأيضا من قبل المؤسسات في الدول العربية فلم يعد استخدمها حكرا على الافراد بل وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية اصبحت تنشء صفحات خاصة بها .
ويمكن ان نعتبر الشباب والاطفال قد دخلوا مرحلة الادمان حين تظهر عليهم بعض الاعراض في مقدمتها:
(زيادة عدد الساعات أمام الانترنت بشكل مطرد تتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسهِ و هذة بداية ادمان الانترنت ، اضافة التوتر و القلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال فتجدهم قد دخول في حالى من التوتر الشديد والعزلة ويبحثون عن أي مكان يتوصلوا فيه مع الاخرين حتى ان هناك البعض يلجأ الى الخروج من المنزل للبحث عن مكان تتوفر فيه خدمة الانترنت وهذا الشعور يعيشه مدمن المخدرات والخمور كذلك ، هناك البعض تجد يتكلم عني أي شء في حياته من خلال اسقاط كلامه الى مواقع الكترونية او اراء سمع بها من خلال استخدمه للانترنت وهناك من يقضي وقت طويل في أنشطة متعلقة بالانترنت مثل تنزيل الافلام والبرامج والبحث عن امور تعتبر من اهتمامات ، والبعض الاخر تجده يهرب من اوضاعه الاجتماعية والسياسية الى استخدامه للانترنت ، وحين تشعر ب القلق والتوتر عند محاولة تخفيض عدد ساعات استخدام الانترنت بسبب اجراءات في المنزل من قبل الوالدين او في العمل تأكد انك اصبحت مدمنا على الانترنت .، وحين حدوث خلال في الشبكة سوء بسبب الكهرباء او تلف في الجهاز تجد نفسك في حالة من العصبية والتوتر وهذا ايضا مؤشرا اخر على انك اصحبت مدمنا ، واهمال الامور اليومية سوء على صعيد الاسرة او على صعيد العمل والدارسة يعني انك وصلت الى مرحلة الادمان على الانترنت ، وان تستيقظ من نومك لمشاهدت من تواصل معك او من قام بتعليق على صفحتك مؤشرا الى انك وصلت الى مراحل متقدمة ادمان الانترنت) .
اعتقد وفي واقعنا العربي ان غياب القوانين الضابطة والناظمة لاستخدام هذه المواقع في المجتمعات العربية جعلت منها فريسة سهلة للوحدة (8200) خصوصا ان هناك تغييب واضح لاستخدام الشبكات من حيث السلبيات والايجابيات في المناهج العربية بشكل عام ، وهذه يتطلب اعادة النظر في القوانين والانظمة المعمول بها بما يتعلق بالاستخدام لشبكات التواصل والعمل على تطوير المناهج المدرسية والمساقات الجامعية .
يستخدم الانترنت من قبل جهات مختلفة سوء تعليمية او مهنية او جامعية وأمنية ايضا ، الا ان الغريب والخطير هو استخدام التنظيمات الارهابية كما هو تنظيم داعش للانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من اجل نشر الفكر الداعشي والترويج له واستقطاب وتجنيد عناصر في صفوفه، يجعل العالم بأكمله يدخل في دائرة الخطر لان هذه الوسائل لها القدرة على الوصل على أي مكان بالعالم وبالتالي تستطيع تلك التنظيمات من تنفيذ اعمال ارهابية بواسطة عناصر تقوم بتجنيدهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وهذا الامر يمتاز بالسرية والسرعة والدقة وبالتالي يكون من الصعب الكشف المبكر حول أي عمل ارهابي هذا اضافة الي اعمال التخريب التي يستخدمها المخربون في من سرقة للمعلومات والتخريب المواقع الحساسية في اجهزة الدول المختلفة .
وللحديث على ادمان الانترنت فقد اصبح ادمان الانترنت كما هو الادمان على أي شيء اخر منتشرا بين اوسط الشباب العرب، بالانترنت يتوفر في كل بيت ومع الاغلبية من الشباب حتى ان استخدمها للانترنت من خلال اجهزة المحمول " الجوال" اصبح متاح ومتوفر بسهولة من خلال التنافس الحاصل بين الشركات التي تقدم هذه الخدمات لجمهور المتسخدمين ، فالادامان بمعناه العام " هو الاعتياد على شيء ما وعدم القدرة على تركه " ورغم ان البعض يعرف الادمان على الانترنت على انه الاستخدام او قضاء ساعات طويلة في الابحار في الشبكة العنكبوتية بشكل يتعارض مع اداء مهامه اليومية واتخاذ القرارات الا انه يساهم بخلق حالة من العزل والاغتراب لدى المستخدمين ويساهم في التلاعب في عقولهم وعزلهم نسبيا عن العالم الحقيقي فهم يقضون معظم اواقاتهم والتي من المفروض ان يقوموا بها في مهام اجتماعية وتفاعل مع الاخرين يقضون اوقاتهم في تلك الشبكة العنكبوتية او ما يسمى مواقع التواصل الاجتماعي او شبكات التواصل الاجتماعي .
يعرف غالبية المستخدمين للانترنت انهم اصبحوا معتادين " مدمنين" على استخدام الانترنت ولكنهم يجهلون الاسباب رغم انه تم حصر هذا الاسباب في ثلاث اسباب رئيسية وهي ( السرية والقدرة على اخفاء الشخصية الحقيقية وبالتالي يعتبرها البعض اكثر امانا له ، سهولة الاستخدام وتوفرها في كل مكان في البيت والعمل والشارع والمقاهي والمطارت واي مكان اخر وبهذا فهي وسيلة مريحة للاستعمال ، وبسب الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فان هذه الوسية اعتبرت منفذا لهروب من الواقع الي عالم افتراضي )
"ان الصبيان هم الأكثر عرضه من الفتيات لادمان الانترنت كما أن كل من يتجاوز استخدامه للشبكة العنكبوتية 20 ساعة أسبوعياً تتزايد لديه احتمالات ادمان الانترنت و ان المراهقين يكون احتمال اصابتهم بادمان الانترنت كبير جدا وكذلك الأشخاص الانطوائيين أى الغير اجتماعيين هم أكثر عرضة للاصابة بادمان الانترنت" .
تعتبر اكثر المواقع يتعرض الشباب والاطفال للادمان عليها في المجتمعات العربية هي: (مواقع الدردشة لما توفرها لهم من فرصة يعبرون من خلالها عن ذواتهم وكبتهم في الاسرة والمجتمع وكذلك موقع (الفي سبوك ) والذي يعتبر من اهم اسباب الادمان على الانترنت حيث يوفر فرصة سهلة ومتوفر في أي وقت واي مكان مما يجعل الشباب اكثر ادمانا عليه من غيره من الوسائل ، والمواقع الاباحية التى يجلس بعض مدمنى الانترنت أمامها بالساعات دون رقابة من المصدر المزودة للخدمة فهي متوفر بسهولة وبتالي يعبر الشباب من خلالها عن كبتهم الجنسي والذي يعانون منه بسبب تقاليد وقيم المجتمعات العربية ، وهناك فئة من الشباب ذهبت الى الادمان على مواقع الألعاب و الأفلام خيث يقضى مدمنى الانترنت عشرات الساعات من أجل مشاهدة الأفلام و لعب الألعاب المختلفة المنتشرة على الانترنت، والمواقع الاخبارية و الثقافية ايضا جزء من ادمان البعض عليها لانهم يجدون فيها مكان للتعايش مع واقعهم وحياتهم اليومية) .
ويعاني الشباب في المجتمعات العربية من انتشار ظاهرة استخدمات شبكات التواصل الاجتماعي ، فهم يتسخدمونها في كافة مجالات الحياة الشخصية والمهنية والتعليمية وحتى لاغراض المقاومة في فلسطين واستقطاب عناصر لداعش في سوريا العراق ، كل ذلك من خلال استخدام شبكات التواصل الاجتماعي المتواصل باشكاله المختلفة ( الفيس بوك ، تويتر ، انستغرام ، واتس اب ..) ، ولكن يختلف الاستخدام لكل شكل من دولة عربية الى اخرى ففي حين نجد ان تويتر منتشر بين اوساط الشباب في الخليج العربي نجد ان الفي سبوك منتشر اكثر في الاردن وفلسطين على سسبيل المثال .
وكما هو الخطر على العالم من استخدام وسائل التواصل لتنفيذ عمليات ارهابية وتجنيد ارهابين فان الشباب العرب والفلسطيني بشكل خاص يجب انهم مستهدفون من الان فصاعداً ، فهناك ما تسمى الوحدة (8200) وحدة التجسس الالكتروني الصهيونية والتي اتخذت من النقب الفلسطيني مركزا لها ، ليس حب في اهل النقب ولكن لتحملهم مخاطر التلوث البيئي الناجمة عن الابراج الخاص بهذه الوحدة، كما هو مفاعل ديمونة النووي ايضا في اراضي النقب ، الامر الذي يرفع من الاصابة بامراض السرطان بين سكان البدو والنقب ، والمهم في ذلك ان هذه الوحدة انشأت تماشيا ما الاستخدام المتنامي لشبكات التواصل الاجتماعي من قبل الشباب العرب وأيضا من قبل المؤسسات في الدول العربية فلم يعد استخدمها حكرا على الافراد بل وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية اصبحت تنشء صفحات خاصة بها .
ويمكن ان نعتبر الشباب والاطفال قد دخلوا مرحلة الادمان حين تظهر عليهم بعض الاعراض في مقدمتها:
(زيادة عدد الساعات أمام الانترنت بشكل مطرد تتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسهِ و هذة بداية ادمان الانترنت ، اضافة التوتر و القلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال فتجدهم قد دخول في حالى من التوتر الشديد والعزلة ويبحثون عن أي مكان يتوصلوا فيه مع الاخرين حتى ان هناك البعض يلجأ الى الخروج من المنزل للبحث عن مكان تتوفر فيه خدمة الانترنت وهذا الشعور يعيشه مدمن المخدرات والخمور كذلك ، هناك البعض تجد يتكلم عني أي شء في حياته من خلال اسقاط كلامه الى مواقع الكترونية او اراء سمع بها من خلال استخدمه للانترنت وهناك من يقضي وقت طويل في أنشطة متعلقة بالانترنت مثل تنزيل الافلام والبرامج والبحث عن امور تعتبر من اهتمامات ، والبعض الاخر تجده يهرب من اوضاعه الاجتماعية والسياسية الى استخدامه للانترنت ، وحين تشعر ب القلق والتوتر عند محاولة تخفيض عدد ساعات استخدام الانترنت بسبب اجراءات في المنزل من قبل الوالدين او في العمل تأكد انك اصبحت مدمنا على الانترنت .، وحين حدوث خلال في الشبكة سوء بسبب الكهرباء او تلف في الجهاز تجد نفسك في حالة من العصبية والتوتر وهذا ايضا مؤشرا اخر على انك اصحبت مدمنا ، واهمال الامور اليومية سوء على صعيد الاسرة او على صعيد العمل والدارسة يعني انك وصلت الى مرحلة الادمان على الانترنت ، وان تستيقظ من نومك لمشاهدت من تواصل معك او من قام بتعليق على صفحتك مؤشرا الى انك وصلت الى مراحل متقدمة ادمان الانترنت) .
اعتقد وفي واقعنا العربي ان غياب القوانين الضابطة والناظمة لاستخدام هذه المواقع في المجتمعات العربية جعلت منها فريسة سهلة للوحدة (8200) خصوصا ان هناك تغييب واضح لاستخدام الشبكات من حيث السلبيات والايجابيات في المناهج العربية بشكل عام ، وهذه يتطلب اعادة النظر في القوانين والانظمة المعمول بها بما يتعلق بالاستخدام لشبكات التواصل والعمل على تطوير المناهج المدرسية والمساقات الجامعية .
